|
العدد الأول
في رحاب الكتاب نلتقي
نلتقي اليوم في رحاب الكتاب والمعرفة،
فالكلمة الصادقة هي البداية الأولى
للثقافة، وفي رحاب معرض الكويت للكتاب في
دورته الرابعة والثلاثين نعيش معا عشرة
أيام في فضاء ثقافي متكامل ما بين الكتاب
والقارئ والناشر والنشاط الثقافي المتنوع.
فهذا المعرض الذي اكتسب شهرة عربية واسعة
يمثل أحد الملامح المهمة في دور الكويت
الثقافي، فهو - بشهادة الجميع - من أكثر
المعارض التي تحقق نسبا كبيرة في البيع
الفردي مقارنة بالمعارض الأخرى.
ويسعدنا أن نستقبل هذا العام الإخوة
الناشرين الذين تعودنا الالتقاء بهم سنويا
لاستكمال الحوارات حول قضايا النشر
والكتاب.
ومن الملامح العامة لمعرض هذا العام هو
برنامج النشاط الثقافي المصاحب الذي رأت
اللجنة المنظمة أن يدور حول ابداعات
المرأة شعرا وفنا وثقافة ونشاطا سياسيا،
احتفاء بالمرأة الكويتية بشكل خاص وما
حققته من إنجاز غير مسبوق من خلال صناديق
الانتخابات، لتشكل 8% من مقاعد مجلس الأمة
في ظاهرة تستحق الاعجاب وبالإرادة الحرة
للشعب الكويتي.
إن الدور الذي تؤديه المرأة كان دافعا
للاحتفاء بالمرأة بشكل خاص حيث يستضيف
المعرض شاعرات عربيات في أكثر من أمسية،
بالإضافة إلى التعرف على تجربة المرأة
العربية في نشر وتوزيع الكتاب، ومسيرة
المرأة الكويتية في الفن التشكيلي،
بالإضافة إلى الإبداع الموسيقي للمرأة.
وهناك أيضا اهتمام بالجوانب التشكيلية
للطفولة والناشئة. كما يستضيف المعرض
نشاطا متميزا مرتبطا بحدث تاريخي مهم هو
سقوط جدار برلين، ليلقي الضوء على
الانفتاح الكبير بين أوروبا الشرقية
والغربية، وهو معرض «الهروب للحرية».
هذا بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى التي
اعتاد عليها رواد المعرض سنويا.
مرة أخرى نرحب بالجميع في رحاب الكتاب
عنوان المعرفة.
تشهـد أسـابيع ثقـافية ونـــــــــدوات
ومعارض تشكيلية
أنشطة ومهرجانات المجلس الــــوطني
للثقافة والفنون والآداب
أسابيع ثقافية من كوريا والهند والصين
برنامج ثقافي حافل يتزامن مع معرض الكتاب
ندوات وورش عمل وعروض في مهرجان الكويت
المسرحي
عروض فنية عربية وعالمية في مهرجان
القرين الثقافي
بعثات أثرية جديدة تدخل مجال التنقيب
الموسم حافل بالمعارض التشكيلية من مختلف
المدارس الفنية
الكتاب: الهدف
بحث في جهاد النفس والوصول إلى الكمال
من خلال خارطة الكمال
المؤلفة: أم عبدالله الحسين
الناشر: دار المحجة البيضاء - لبنان
يطمح المرء للتميز والرغبة في الوصول
إلى هذه المرتبة العالمية من الجنة، فيعمل
على تهذيب نفسه، فيبحث عما يصلحها ويرفع
شأنها، فيجد في طلب العلم وتثقيف نفسه
تارة، وفي عمل الصالحات ومجالسة الصالحين
تارة أخرى.
ويساعد هذا البحث الإنسان في الوصول إلى
مرحلة التميز من خلال ما أسمته المؤلفة
«خارطة الكمال» التي يرسمها الشخص على
يديه اليمنى واليسرى، ومن خلال تحديد هدف
واضح يلازم صاحبه طوال الوقت يمكن تحقيق
هذا الهدف.
والدراسة تقدم نظرة إيجابية لمفهوم
العبادة التي تؤدي إلى الإخلاص لله سبحانه
وتعالى ومحبة القرب منه، وتقوية الروابط
الاجتماعية بين المؤمنين وسيادة المحبة
بين الناس، وإحياء عبادات وآداب إسلامية
ربما اندثرت من الطعام المادي والمعنوي
وتأثيره في الروح والبدن.
الكتاب: زمن
هنتغتن؟
صدام الحضارات ونهاية التاريخ
المؤلف: محمد العربي بن عزوز
الناشر: دار النهضة العربية
يطرح هذا الكتاب عدة تساؤلات حول هل تصح
نبوءة هنتغتن ونعيش زمن الحروب المدمرة
بين كتلة بشرية ضخمة على أساس الانتماء
الحضاري؟ أم تنجح البشرية في تخطي زمن
هنتغتن ودخول مرحلة جديدة قائمة على السلم
والاستقرار الدوليين؟
في مجرى هذا الكتاب، يستعرض المؤلف عدة
محاور تتناول قضايا محورية محل أخذ ورد من
قبل النخب الفكرية في العالمين الرأسمالي
والنامي.
ويتطرق المحور الأول إلى دعاة صدام
الحضارات الأساسيين ومنذ متى برزت نظرية
صدام الحضارات ومن تستهدف تحديدا.
أما المحور الثاني فيتطرق إلى النظريات
المتناقضة التي أنتجتها مدرسة المحافظين
الجدد، ويطرح سؤالا محوريا: هل نعيش مرحلة
نهاية التاريخ أم مرحلة الصدام بين
الحضارات؟ وهل تلك النظريتان متناقضتان أم
متكاملتان؟
المحور الثالث يضع نظرية صدام الحضارات
على محك التجربة التاريخية ليبحث هل هناك
من يسندها تاريخيا أو يدحضها؟ أما المحور
الرابع فيتعرض لخلفية نظرية صدام الحضارات
وأبعادها الاقتصادية والهيمنة وعلاقة
التنظير لصدام الحضارات بالمصالح الحيوية
لقوى الهيمنة الدولية.
الكتاب: علم
الأناسة
التاريخ والثقافة والفلسفة
تأليف: البروفيسور كريستوف فولف
نقل: البروفيسور أبي يعرب المرزوقي
الناشر: دار المتوسطية للنشر - تونس
يركز الكتاب على دراسات الأناسة الحديثة
(الأنثروبولوجيا) من ناحيتين، بالإضافة
إلى تحليل تكوينات الإنسان الطبيــــعية
والثقــــافية وتـأويــــلاتها الفلسفية،
يعالج الكتاب إشكالية خلقية حول شروط
التعارف بين البشر، ويبين كيف تخلص الفكر
الغربي الحديث بالتدرج من المركزية
الذاتية والشروع في التواصل مع الحضارات
الأخرى من أجل حماية العالم من الأخطار
الناتجة عن العولمة والصراع من أجل
الموارد التي تناقصت بسبب التبذير وتزايد
السكان.
كما يعالج إشكالية معرفية حول شروط
التعاون بين الاختصاصات، وكيف يمكن الفكر
المعاصر بالتدريج وبفضل مناهج التحليل
والفهم من تجاوز العلموية والوضعانية
والانتقال إلى تعدد الاختصاصات، وتجاوز
حدودها للعمل العلمي الذي يرى ما كانت
المنهجية العلموية تستثنيه من المعرفة
العلمية، مثل الأديان والمعتقدات
والذهنيات والحياة اليومية في كل
الثقافات.
الكتاب: الحرب
الطبقية العالمية
المؤلف: جيف فو
ترجمة: أسعد الحسين
مراجعة وتدقيق: عبدالرحمن أيّاس
الناشر: دار الفارابي - لبنان
يروي هذا الكتاب كيف تدار الحرب العالمية
للطبقات في الولايات المتحدة الأمريكية
وجيرانها الجنوبيين والشماليين. ويبرهن
مؤلف الكتاب جيف فو أن سياسة السوق
العالمية الجديدة يحكمها حزب سري يسميه
«حزب دافوس»، وهو شبكة عالمية من مسؤولي
شركات الاستثمار والمديرين التنفيذيين
والسياسيين والصحافيين المدافعين عن
مصالحهم الخاصة.
ويبين فو كيف تتواطأ «اتفاقية التجارة
الحرة لأمريكا الشمالية» ومنظمة التجارة
العالمية واتفاقيات التجارة الحرة مع
النخبة العالمية في تمزيق العقد الاجتماعي
الذي يسمح بتقاسم واسع النطاق للفوائد
الرأسمالية.
ويرى أن النخبة الأمريكية لم تعد تشعر
بالقلق لأن قدرتها التنافسية لم تعد
مرتبطة بأمريكا، ثم يقدم المؤلف إطارا
لسياسة جديدة عابرة للحدود لدعم «إعادة
التصميم الديموقراطي للعولمة» بدءا
بالاقتصادات المتكاملة في كندا والمكسيك
والولايات المتحدة.
من 4 آلاف كتاب في المعرض الأول إلى 13
ألفا في المعرض الأخير
يعد معرض الكويت للكتاب واحدا من أهم
معارض الكتب في العالم العربي، إذ يعد
الثالث عربيا بعد القاهرة وبيروت، حيث
تشارك دور النشر المحلية والعربية
والعالمية بشكل متزايد عاما بعد عام،
الأمر الذي يؤكد أن الكتاب سيبقى أساس
المعرفة ووسيلة انتشارها وانتقالها من جيل
إلى آخر ومن حضارة إلى أخرى.
ولعل الأهمية المتزايدة لمعرض الكويت
للكتاب تدل - بما لا يدع مجالا للشك - على
الدور المهم الذي أدته الكويت في هذا
المجال خلال الأعوام الـ 29 الماضية، وعلى
حرص المجلس الوطني للثقافة والفنون
والآداب على المشاركة في معارض الكتب
العربية الأمر الذي يجعل معرض الكويت
الدولي للكتاب أشبه بتظاهره ثقافية أو عرس
ثقافي، ويتجلى ذلك أيضا من خلال الأنشطة
المصاحبة للمعرض التي تضم كل عام كوكبة من
المثقفين والإعلاميين العرب في عدد من
الندوات والأمسيات الشعرية.
وفي ما يلي استعراض لحركة معرض الكويت
للكتاب منذ إنشائه وحتى المعرض الثالث
والثلاثين، من حيث الدول المشاركة ودور
النشر والكتب والعناوين والأنشطة الثقافية
المصاحبة:
المعرض الأول: من 1 إلى 10 نوفمبر 1975م
افتتحه المرحوم عبد العزيز حسين وزير
الدولة لشؤون مجلس الوزراء ورئيس المجلس
الوطني للثقافة والفنون والآداب في صالة
كلية العلوم بالخالدية.
شاركت في المعرض الأول 77 دار نشر من 12
دولة عربية، وبلغ عدد الكتب المعروضة 4388
كتابا.
المعرض الثاني: افتتح في 15 نوفمبر في أرض
المعارض بالشويخ، واستمر حتى 25 من الشهر
نفسه عام 1976م بمشاركة 13 دولة عربية
و114 دار نشر، وبلغ عدد الكتب المعروضة
6588 كتابا.
المعرض الثالث: أقيم خلال الفترة من 1 -
10نوفمبر 1977م أيضا على أرض المعارض في
منطقة الشويخ، وشاركت في هذا المعرض 149
دار نشر من 13 دولة عربية وكان عدد الكتب
المعروضة 12365 كتابا، نصيب الأطفال منها
1491 كتابا.
المعرض الرابع: أقيم للمرة الأولى على أرض
المعارض بمشرف والتي أصبحت مقرا دائما
لمعرض الكتاب، أقيم هذا المعرض في 28
أكتوبر 1978 وشاركت فيه 13 دولة عربية
وبلغ عدد الكتب 30 ألف كتاب.
المعرض الخامس: أقيم في 5 نوفمبر 1979
بمشاركة 12 دولة عربية، وبلغ عدد دور
النشر 178 دارا قدمت 20 ألف كتاب.
المعرض السادس: أقيم خلال الفترة من 5 -
15 نوفمبر 1980 افتتحه عبد العزيز حسين
واشتركت فيه 227 دار نشر عرضت 10 آلاف
عنوان.
المعرض السابع: أقيم خلال الفترة من 4 -
13 نوفمبر 1981م افتتحه عبد العزيز حسين،
وشارك فيه 300 ناشر يمثلون 16 دولة عربية،
ضم 23768 كتابا عربيا وأجنبيا، ولأول مرة
يشارك عدد من وكالات الأنباء من ضمنها
وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
المعرض الثامن: أقيم في 3 نوفمبر 1982م.
المعرض التاسع: افتتحه عبد العزيز حسين في
2 نوفمبر 1983م وشاركت فيه 18 دولة عربية
و250 دار نشر ضمت 22807 عناوين، وقد حصلت
مجموعة من معرض هذا العام على جائزة مؤسسة
الكويت للتقدم العلمي.
المعرض العاشر: اشتركت فيه جميع الدول
العربية وكان الافتتاح في 4 ديسمبر 1984م
وقدمت 292 دار نشر أكثر من 32 ألف عنوان.
المعرض الحادي عشر: أقيم خلال الفترة من
27 نوفمبر - 6 ديسمبر 1986م وافتتحه وزير
الدولة لشؤون مجلس الوزراء الأسبق عبد
العزيز الراشد، وقد عرض نحو 36 ألف عنوان،
من بينها 2790 عنوانا لكتب الأطفال، وبلغ
عدد دور النشر 315 دارا.
المعرض الثاني عشر: أقيم في 19 نوفمبر
وشاركت فيه 16 دولة و430 دار نشر وعرض 28
ألف عنوان.
المعرض الثالث عشر: افتتح في 25 نوفمبر
واستمر حتى 4 ديسمبر 1987، على أرض
المعارض بمشرف، شاركت فيه 16 دولة عربية
و9 منظمات و300 دار نشر ضمت 30 ألف كتاب.
المعرض الرابع عشر: أقيم خلال الفترة من
23 نوفمبر- 6 ديسمبر 1988م، وقد عرض أكثر
من 30 ألف كتاب قدمتها 17 دولة عربية.
المعرض الخامس عشر: أقيم في 29 نوفمبر
1989م شاركت فيه 325 دار نشر من 15 دولة
عربية، وعرضت 30 ألف عنوان.
المعرض السادس عشر: جاء مصحوبا باحتفالية
مهرجان القرين الثقافي الأول، وشاركت فيه
11 دولة عربية و499 دار نشر ومؤسسة قدمت
39431 كتابا، وأقيم في الفترة من 11 - 20
نوفمبر 1991م.
المعرض السابع عشر: أقيم في الفترة من 25
نوفمبر وحتى 8 ديسمبر 1992م.
المعرض الثامن عشر: أقيم في الفترة من 24
نوفمبر حتى 6 ديسمبر 1993 م.
المعرض التاسع عشر: أقيم خلال الفترة من
23 نوفمبر حتى 6 ديسمبر 1994م .
المعرض العشرون: أقيم في 22 نوفمبر 1995م
واستمر حتى 5 ديسمبر، وقد افتتحه وزير
الإعلام الأسبق الشيخ سعود ناصر الصباح في
أرض المعارض بمشرف، شاركت فيه 376 دار
نشر، ووصل العدد الإجمالي للكتب نحو مليون
ونصف المليون كتاب.
المعرض الحادي والعشرون: افتتح في 20
نوفمبر واستمر حتى 3 ديسمبر 1996م شاركت
فيه 558 دار نشر وقدمت 415 ألف عنوان.
المعرض الثاني والعشرون: افتتح في
19نوفمبر 1997م شاركت فيه 11 دولة عربية
و610 دور نشر، عرضت ما يقرب من مليونين
وثلاثمائة ألف كتاب، منها 696 عنوانا
أجنبيا.
المعرض الثالث والعشرون: افتتحه وزير
الإعلام الأسبق يوسف السميط في 14 نوفمبر
1998، وشاركت فيه 19 دولة و472 دار نشر
وضم 7409 عناوين.
المعرض الرابع والعشرون: أقيم خلال الفترة
من 23 نوفمبر - وحتى 3 ديسمبر 1999م،
شاركت فيه 22 دولة و10 منظمات، و716 دار
نشر، قدمت 57 ألف عنوان.
المعرض الخامس والعشرون: افتتحه د محمد
الرميحي في 14 نوفمبر 2000م، وشاركت فيه
24 دولة عربية وأجنبية و9 مؤسسات ومنظمات،
وكان إجمالي العناوين 61228 عنوانا،
واستمر المعرض حتى 24 نوفمبر 2000م.
المعرض السادس والعشرون: افتتح في 25
نوفمبر 2001م شاركت فيه 602 دار نشر من 20
دولة عربية وأجنبية عرضت 70 ألف كتاب منها
12 ألف كتاب جديدا.
المعرض السابع والعشرون: أقيم خلال الفترة
من 17 - 27 ديسمبر 2002 م، بمشاركة 23
دولة، و616 دار نشر و34 مؤسسة رسمية، و10
منظمات عربية.
المعرض الثامن والعشرون: انطلق في 17
ديسمبر واستمر حتى يوم 27 منه، شاركت فيه
25 دولة، و638 دار نشر، قدمت 86 ألف
عنوان، وبلغ عدد زوار المعرض 225 ألف
زائر.
المعرض التاسع والعشرون: أقيم خلال الفترة
من 23 نوفمبر وحتى 3 ديسمبر 2004م بمشاركة
25 دولة عربية وأجنبية، وإجمالي الكتب
المعروضة 90692 كتابا، من بينها 13564
كتابا جديدا.
المعرض الثلاثون: أقيم خلال الفترة من 22
نوفمبر واستمر حتى الثاني من ديسمبر 2005
بمشاركة 24 دولة عربية وأجنبية من خلال
599 دار نشر، وزادت العناوين المشاركة على
98 ألف عنوان، وعلى هامش هذا المعرض أقيم
نشاط ثقافي مصاحب بعنوان «المثقف
والمؤسسة... مواجهة وحوار».
المعرض الحادي والثلاثون: أقيم خلال
الفترة من 21 نوفمبر - 1 ديسمبر 2006
بمشاركة 22 دولة عربية وأجنبية من خلال
554 دار نشر، شاركت بـ 13430 عنوانا، وعلى
هامش هذا المعرض أقيم نشاط ثقافي مصاحب
بدأ في 25 نوفمبر بأمسية شعرية للشاعرة
المصرية إيمان بكري، وكان كتاب الدكتور
خليفة الوقيان «الثقافة في الكويت...
بواكير واتجاهات» عنوان الأمسية الثقافية
الثانية، ثم تلاها أمسية ثقافية عن الأديب
العالمي نجيب محفوظ، وكان مسك ختام النشاط
المصاحب كما كان البدء مع الشعر أيضا
وأمسية شعرية بعنوان «لبنان الوطن
والمحبة».
المعرض الثاني والثلاثون: أقيم خلال
الفترة من 10 - 21 نوفمبر 2007 بمشاركة
477 دار نشر أهلية و 55 مؤسسة رسمية و6
منظمات عربية من 23 دولة عربية وأجنبية،
وكان إجمالي عناوين الكتب الحديثة 11891 ،
وبلغ إجمالي عناوين الكتب في قاعدة
البيانات لهذه الدورة 109700 عنوان.
أقيم على هامش المعرض برنامج ثقافي منوع
ومميز بدأه الكاتب الصحافي سمير عطا الله
بتقديم ندوة حول بدايات الصحافة في الكويت
، كما شارك مديرو تحرير الصحف الكويتية
الجديدة في ندوة تحت عنوان «الصحف الجديدة
.. صراع أم ثراء»، وحول كتاب الدكتور
سليمان الشطي «الشعر في الكويت» قدم
الدكتور أحمد الهواري والدكتور سالم خدادة
محاضرة تحت العنوان نفسه، وأقيمت أمسية
شعرية شارك فيها الشاعران هنري زغيب
وبوزيد حرز الله من لبنان، والشاعر محمد
عبد السلام منصور من اليمن.
المعرض الثالث والثلاثون: أقيم خلال
الفترة من 19 إلى 29 نوفمبر 2008، وافتتحه
وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة
والفنون والآداب الشيخ صباح الخالد نيابة
عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر
المحمد.
وشارك في هذا المعرض 547 دار نشر، وبلغ
اجمالي عناوين الكتب الحديثة 12231
عنوانا، كما بلغت عناوين الكتب المخزنة في
قاعدة البيانات 114958 عنوانا.
وشارك في المعرض للمرة الأولى المركز
القومي للترجمة من مصر، ووزارة الثقافة
الأردنية، وأقيمت معارض مصاحبة ضمت معرض
الشباب التشكيلي، ومعرض التراث العربي،
وأقيم نشاط ثقافي مصاحب تضمن أمسيات شعرية
وندوات فنية وأمسيات موسيقية كويتية
وعربية، كما أقيمت مجموعة ورش متنوعة
للأطفال.
|