|

الأمين العام جال في المعرض:
نحرص على دعم إبداعات الشباب
زار الأجنحة الخليجية والتقى شباب
«بلاتنيوم» وحضر حفل توقيع كتب
جديدة
قام الأمين العام للمجلس الوطني
للثقافة والفنون والآداب بدر
الرفاعي بجولة داخل صالات المعرض
للترحيب بالناشرين الضيوف ومتابعة
سير العمل داخل صالات المعرض.
وقدمت دار الفاروق للنشر درعا
تذكارية للأمين العام.
وشملت جولة الأمين العام زيارة
لأجنحة الصحف المحلية التي
يستضيفها المعرض كل عام، واستفسر
من المسؤولين عن الأجنحة عن
الخدمات المقدمة، وأبدى الجميع
ارتياحهم لزيادة كم الاشتراكات
أثناء المعرض.
كما شملت جولة الأمين العام بعض
أجنحة المؤسسات والهيئات الخليجية
الشقيقة، كما زار ديوانية
الناشرين، حيث التقى بعض الناشرين
العرب الضيوف.
وزار الأمين العام جناح رابطة
الأدباء وحضر حفل توقيع كتب
الأديب طالب الرفاعي. وفي ختام
الجولة، زار الأمين العام دار
بلاتنيوم التي تتبنى المواهب
الكويتية الشابة، وهنأ الأمين
العام الشباب في الدار على
الإقبال على مطبوعات الدار، وأكد
دعمه لإبداعات الشباب من خلال
توفير الفرصة كاملة داخل المعرض
لعرض إبداعاتهم.

ا
مدير تحرير «مجلة الكويت» تحدث
لمجلة المعرض العدواني: من أهم
المعارض العربية
أشاد مدير تحرير «مجلة الكويت»
علي غازي العدواني بأهمية الدور
الذي يؤديه معرض الكويت الدولي
للكتاب في تسليط الضوء على الحضور
الثقافي والإعلامي الفاعل لدولة
الكويت في المحافل العربية
والدولية.
وقدم - في تصريح صحافي أدلى به
لنشرة المعرض - نبذة عن أنشطة
«مجلة الكويت» الثقافية التي
تصدرها وزارة الإعلام مطلع كل
شهر، وتتضمن تغطيات وافية لأهم
الأنشطة الثقافية والفنية
والإعلامية التي تشهدها الساحة
الكويتية والخليجية خصوصا
والعربية عموما.
وقال العدواني «إن مجلة الكويت»
آثرت في السنوات الأخيرة تسليط
الضوء على جانب واسع من الأنشطة
الثقافية والإعلامية المحلية،
وذلك من خلال نشرها مواضيع موسعة
عن أبرز برامج وأنشطة الإذاعة
والتلفزيون، في «ملزمة» خاصة،
تعتبر إضافة مميزة للمجلة التي
تعنى أساسا بالمادة الثقافية».
وعن المطبوعات والبوسترات التي
يغص بها ركن المجلة في معرض
الكتاب، قال العدواني «إن مجلة
الكويت تصدر في شكل دوري تقريبا
كتابا يوزع مجانا مع العدد
الشهري، كما تصدر بوسترات توزع
كهدايا مجانية على القراء أيضا».
وتناولت سلسلة الكتب التي أصدرتها
المجلة عددا من الشخصيات الأدبية
والفنية الكويتية الراحلة أو
الحاضرة، كالأدباء والشعراء
عبدالله زكريا الأنصاري وفاضل خلف
ويوسف بن عيسى القناعي ويعقوب
الرشيد، إضافة إلى كتاب قيم حوى
عرضا تفصيليا موثقا عن تاريخ
المسرح في الكويت.
أما آخر كتاب أصدرته «مجلة
الكويت» فله وضع خاص - بحسب
العدواني - الذي أوضح أنه جاء
متزامنا مع قرب انقضاء عام «القدس
عاصمة الثقافة العربية 2009»،
وعنوانه «قدس الثقافة العربية..
هزيمة التهويد»، وأكد أن الهدف من
إصدار الكتاب في هذا الوقت العصيب
الذي تمر به أولى القبلتين وثالث
الحرمين هو تقديم صورة من صور
الدعم المعنوي للشعب الفلسطيني
الصامد في وجه غطرسة المحتل
الإسرائيلي ومحاولاته الدائبة
لمحو هويته بالحديد والنار والقتل
والأسر، وسعيه بكل ما أوتي من قوة
وتأييد عالمي ظالم إلى تهويد
مدينة القدس وطمس كل معلم عربي أو
إسلامي فيها، بدءا بأسماء أحيائها
وشوارعها وقراها، وانتهاء
بمعالمها الدينية والحضارية
الضاربة في عمق التاريخ.
وردا على سؤال عن تقييمه معرض
الكويت الدولي للكتاب وأهمية ما
يقدمه للقارئ العربي في ظل هذه
الفضاءات المفتوحة على العالم
كله، قال العدواني «لا شك في أن
معرض الكويت للكتاب يعد من أهم
المعارض في المنطقة العربية، وهذه
شهادة أجمع عليها الناشرون
والكتاب الذين يؤثرون المشاركة في
دوراته السنوية لعرض آخر نتاجاتهم
الإبداعية في جميع المجالات».
وأشاد العدواني بالجهد الذي يبذله
القائمون على المجلس الوطني
للثقافة والفنون والآداب، من خلال
الندوات والأنشطة والفعاليات
المهمة التي يطلقونها خلال أيام
معرض الكتاب، مؤكدا أن لها دورا
كبيرا في زيادة الإقبال الجماهيري
على المعرض، وذلك على الرغم من
كثرة القضايا والمسائل الحياتية
اليومية التي تأخذ المواطن عنوة
إلى هموم معيشية أكثر إلحاحا من
شؤون الثقافة ومتابعة جديد الأدب
والإبداع بمجالاته المختلفة.

في معرض فناني الـــــجامعة وبيت
لوذان عالم الواقعية والطبيعة
الصامتة وفنون السريالية
مجموعة جديدة من فناني التشكيل
تنطلق من أبواب معرض الكويت
للكتاب ليشاهدها جمهور الفن
التشكيلي في الكويت، وهي المجموعة
التي شكلت المعرض المشترك لفناني
جامعة الكويت وبيت لوذان،
والفعالية التشكيلية الثانية التي
تعرض بعض إبداعات فنون التشكيل
ومختارات منه.
عبر خامة الجواش والباستيل ترسم
عذراء حافظ بورتريها معبرا تتحد
فيه خواص اللون والظلال وتوزيع
قياسات الزوايا التشكيلية داخل
اللوحة، ويقترب البورتريه من
التعبير الذاتي من حالة واقعية
ترصدها الفنانة في أولى مشاهداتها
الحياتية، أما بلقيس إبراهيم فقد
اختارت عالم الطيور لترصد الشكل
اللوني بقوة وكأنها تقترب من حالة
التصوير الضوئي الجمالي، وتلعب
الفنانة دلال الشمري على وتر
الواقع أيضا، فترسم جانبا من يوم
امرأة لتقدم فن السدو إحدى مفردات
التراث الكويتي بأصالته وعذوبته،
وتقدم هالة من تنوع اللون عبر
خطوط الريشة التي ترصد إبداع
امرأة، وتنحصر أعمال هذه المجموعة
في رسم هذا التطور التراثي
والبيئة من خلال رسومات تمهد
الاختيارات المقبلة لكل فنان،
فترسم تهاني إبراهيم بورتريها
ونادية الفارس تستخدم خامة
العجائن مع اللون لتشكل نموذجا
بسيطا من فن الكولاج، فيما تشكل
منال حبيب بخامة الزيت المنزل
وتقترب من رصد حالة الواقع
الجمالي الفني. أما دلال الظفيري
فتقدم نموذجا لونيا حيا تبعا
لنموذج الكتلة وحولها الفراغ
اللوني مع كيفية تكوين الغطاء
اللوني المباشر الذي يظهر حالة
النموذج الفني المتكرر لكنه يحمل
الجانب الواقعي من رصد المشاهدات
الحياتية والتي تكون رصيدا من
ريشة هذه المجموعة. أما الفنان
ياسين زيدان فيحلم بنوع من أنواع
الفن الجمالي ذي الألوان
المتناغمة، يقترب من التجريد،
وكذلك يكوّن الفنان عبدالله
المنصور حالة من السريالية
التشكيلية متأثرا بمشاهدات جيل
الكبار، ورغم حالة التأثيرية فإن
نهايات العمل ترقى إلى مستوى
الحرفية العالية في تنفيذ العمل.
وتستخدم فوزية دهراب الطبيعة
الصامتة في مشهد جميل للماء
والخضرة والمنزل وهي تكوينات
استطاعت أن تبسطها في اللوحة
لتكون مشهدا فنيا راقيا بريشة
تمتلك الحساسية الفنية، وكذلك
تسعى الفنانة منيرة الرومي للرصيد
السابق نفسه في تشكيل حالة واقعية
مع تفوقها في انعكاسات الضوء
والظلال الجميلة على مساحة كبيرة
من اللوحة.
وفي السياق نفسه، يسعى الفنان
محمد الصلال إلى رصد حالة من
الفانتازيا في دائرة مزج القديم
بالحديث مع وحدة لونية تقترب
وتتباعد بشكل فني راق، ويبقى
الفنان عبدالرحمن الرويح في دائرة
السريالية بمجموعة من الأعمال
الفنية المتميزة استخدم خلالها
خامة الزيت.
لقد شكل معرض المواهب الشبابية
والناشئة حالة نوعية من صعود
رسامين جدد على الساحة التشكيلية
ليكملوا نموذجا جديدا من تقدم
الحياة الفنية التشكيلية في
الكويت.
الناشرة المصرية
فاطمة البودي أتمنى تخفيف القيود
الرقابي
قالت الناشرة المصرية ومدير عام
دار العين للنشر في القاهرة
الدكتورة فاطمة البودي إنها تشارك
في معرض الكويت السنوي للكتاب
للسنة الثالثة هذا العام، وستظل
تشارك دائما في هذا المعرض المهم
والمؤثر في مسيرة الثقافة
العربية.
وأضافت: الملاحظة اللافتة هي
تزايد وتنامي عدد المشاركين سنويا
في هذا المعرض، وكذلك التركيز على
النشاط الثقافي المصاحب لدور
المعرض الأساسي وهو بيع الكتب، من
خلال الندوات الثقافية والأمسيات
الشعرية ومعارض الفن التشكيلي
والنشاط الموسيقي والغنائي، وكل
هذا يعتبر نوعا من الاهتمام
الثقافي والفني إلى جانب مهمة
المعرض الأساسية في بيع الكتب
والمطبوعات. ولأهمية ودور معرض
الكويت للكتاب، فقد حرصت منذ
العام 2005 مع بداية نشاط دار
العين للنشر على النشر المتنوع
بعد أن كانت البداية مع نشر
الثقافة العلمية فقط. وتابعت: وقد
اتسعت في الدار كل أطياف النشر،
وكل الوان الثقافة والآداب
والفنون والدراسات الأدبية
والنقدية والشعر، والذي يقال عنه
إنه لا يوجد له قارئ، وهو أصلا
ديوان العرب. ويظل معرض الكويت
يتميز بأنه معرض انتقائي يحرص على
اختيار الناشر الجاد والجيد في
منشوراته الذي لديه مشروع ثقافي.
وأضافت: وإنني شخصيا أتمنى تخفيف
الإجراءات الرقابية لأننا في ظل
الإنترنت والسماوات المفتوحة
والمعرفة المفتوحة في كل
الاتجاهات يجب أن ندع شعوبنا تتجه
نحو المعرفة. واختتمت: ومن هنا،
أناشد المسؤولين في دولة الكويت
الشقيقة إعادة النظر في مفهوم
الرقابة ومنع الكتب، خصوصا أن
المسؤولين في المجلس الوطني
للثقافة والفنون والآداب من رواد
التنوير ومؤيدي الرأي والرأي
الآخر والفكر الحر.
نورية الرومي: المعرض إشراقة
مضيئة للثقافة الكويتية
اعتبرت الدكتورة نورية الرومي
معرض الكتاب بمنزلة إشراقة مضيئة
للثقافة الكويتية، وحيت جهود
المجلس الوطني للثقافة والفنون
والآداب لاستمرارية عطائه الثقافي
من خلال الاحتفالات السنوية وبما
يقدمه من برامج وفعاليات ثقافية،
متمثلة في معرض الكويت السنوي
للكتاب، ومهرجان القرين الثقافي،
ومهرجان الكويت المسرحي، وكل ما
يقدمه على مدار العام، وهذا ما
يمثل وجه الكويت الثقافي
وإشعاعاتها الثقافية على محيطها
الداخلي، وعلى من جاورها وعلى
محيط وطنها العربي، وتتواصل من
خلال هذا مع شقيقاتها الدول
العربية بل وحتى الدول الأجنبية».
وأضافت: «معرض الكويت السنوي
للكتاب ضرورة مهمة لأسباب كثيرة،
من أهمها انه يمد الأجيال
المتعاقبة على هذه الأرض الطيبة
بما تدفع به المطابع وما يكتبه
وينشره المفكرون والأدباء من كتب
لكي يتواصلوا مع الثقافات الجديدة
بحيث يمكن الربط بين الثقافات
والمفاهيم القديمة مع الثقافات
المعاصرة والدراسات المستقبلية».
وتابعت الرومي: «مثل هذا المعرض
ضرورة في عصر الإنترنت الذي يحاول
أن ينهي دور الكتاب الورقي، بينما
يظل الكتاب التقليدي وما تقدمه
معارض الكتب من نماذج جديدة منه
مصدر متعة وسحر، خاصة المكتبات
وما تحويه الأرفف فيها من كتب
متنوعة وبأحجام مختلفة أكثر مما
هو موجود على الانترنت من كتب
يقال عنها الكترونية ولا أجد متعة
في قراءتها مثل التي أجدها وأنا
أقرأ الكتاب الورقي وأقلب
صفحاته». وعن الهجمات على الثقافة
العربية قالت: «مثل هذا المعرض
يمثل اضاءة في سبيل صد هجوم
التيارات التي تحاول ان تقلص دور
الثقافة العربية من خلال محاولة
قتل مساحة الحرية والابداع والكتب
التي تعرض في معرض الكتاب سنويا».
وأردفت: «لذلك لا بد من زيادة
مساحة الحرية والمعرفة بكل
ألوانها، وان يكون هناك دائما
الرأي والرأي الآخر في تناول
القضايا العامة دون المساس
بالمعتقدات الدينية والذات
الإلهية، أو أي بند من بنود دستور
البلاد، وهذه خطوط حمراء.
وما عدا ذلك فإن الخلاف والاختلاف
ضروريان في المسائل الثقافية، كما
ان الأنا والآخر ضروريان في
الثقافة، ولهذا فإنني أتمنى أن
تستمر مساحة الحرية في نشر الكتاب
في الكويت وعرض الكتاب سنويا في
هذا المعرض، سواء من خلال دور
النشر أو المكتبات الكويتية أو
العربية أو حتى الأجنبية».
وختمت الدكتورة نورية بقولها:
«إنني أحيي دائما هذا النشاط
وجميع القائمين عليه، وأدعو الله
ان يوفقهم دائما».

ارئيس
اتحاد الناشرين الأردنيين أكد أن
معرض الكويت من أفضل المعارض
تنظيما
محمود جبر: هناك تعاون كبير بين
الأردن والأراضي الفلسطينية في
مجال النشر
أكد رئيس اتحاد الناشرين
الأردنيين محمود جبر تميز معرض
الكويت للكتاب من حيث التنظيم
والاتساع والخدمات التي تقدم
للناشرين.
وقال إن حركة النشر في الأردن
تطورت تطورا ملحوظا، خصوصا في
الكتاب الجامعي، وهذا ناجم عن
زيادة عدد الجامعات الخاصة، إذ
بلغت نحو 31 جامعة، ومن هنا تطور
النشر، وأصبح لدى دور النشر كتب
أكاديمية كثيرة جدا، وهناك توسع
في مختلف المعارف بالإضافة إلى
كتب الأطفال.
وأشار جبر إلى مشاركة 24 دار
نشـــــــر أردنية
فـــــــــــــي معـــــرض الكويت
للكتاب، ودار
الفــــــكــــــــــــــــر
عمرها الزمني نحو 30 عاما، وتشارك
في معرض الكويت منذ فترة طويلة،
وكانت آخر زيارة عام 1989م.
وأضاف: أصبح للكتب الأردنية قراء
كثيرون في العالم العربي، وبصراحة
معرض الكويت من أكثر المعارض
العربية جودة وأناقة وترتيبا
واحتراما للناشر، فالناشر العربي
في الكويت يقابل بترحيب واحترام
كبيرين، ولابد من توجيه الشكر
لإدارة المعرض على حسن الترتيب
وتوفير كل الخدمات للناشرين،
ولابد كذلك من شكر الإخوة في
العلاقات العامة على توفير سبل
الراحة للزائرين.
وحول التعاون بين الناشر الأردني
والناشر الفلسطيني في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، قال جبر:
الأردن والضفة الغربية جزء لا
يتجزأ، والمناهج والكتب الموجودة
فيهما واحدة، وهناك تعاون بين دور
النشر في الضفة وفي الداخل، فنظام
التعليم هناك نظام أردني ومن
ناحيتنا نمد دور النشر الفلسطينية
باحتياجاتها من الكتب والمطبوعات،
وهناك تعاون على مستوى المؤلفين
ودور النشر.
وعن المشاكل التي يواجهها الناشر
العربي في الفترة الأخيرة، قال:
أصبح هناك تراجع في حركة النشر
بسبب تراجع الحالة المادية في
العالم العربي، فالناشر الذي كان
يطبع ثلاثة آلاف نسخة لا يطبع
الآن سوى ألفين، وهذا مستوى متدن
إذا قورن بدور النشر الأوروبية،
حيث نجد الفارق كبيرا، فالقارئ لا
يشتري الكتاب إلا إذا اضطر إليه،
والقارئ الذي يعــــــــتاد شراء
الكتب إذا كانــت ظروفه المادية
قاسية فإنه لا يستطيع شراء الكتاب
بســــبب الانشغال
بمتـــــطـــــــــــلبات أخرى.
وعن أسباب التضارب الحادث في
مواعيد بعض المعارض العربية، قال
جبر: هناك اتحادات في كل بلد عربي
تُكوّن اتحاد الناشرين العرب الذي
تنبثق عنه لجنة مديري المعارض
الذين ينسقون فيما بينهم لتنظيم
جدول المعارض السنوية، وللأسف
هناك بعض الدول التي تختار الموعد
المناسب لها بصرف النظر عن مواعيد
المعارض الأخرى، سواء كان هناك
تضارب أو لا، فمثلا هذه الأيام
توجد ثلاثة معارض عربية في اليمن
والجزائر والكويت، وهذا يمثل عبئا
كبيرا على الناشر في حضور المعارض
الثلاثة.
المعرض يؤكد دور
الكويت التنويري
كتب: محبوب العبدالله
أعرب سفير لبنان لدى الكويت بسام
نعماني عن سعادته بمشاركة بلاده
في دورة معرض الكتاب هذا العام،
معبرا عن تهنئته للمسؤولين
القائمين على هذا المعرض، معتبرا
أنه امتداد مهم لسلسلة معارض
الكتب التي تقام في الوطن العربي
سنويا.
وأشار إلى أن هذا يؤكد دور الكويت
الثقافي واهتمامها واقتناعاتها
بدور الثقافة المهم في حياة
الشعوب، وهو دور معرفي نؤكده
ونشجعه دائما، لأن الكتاب، كما
هو معروف ويقال عنه «خير جليس في
الزمان كتاب».
وقال نعماني: تجولت في أنحاء
المعرض وزرت الأجنحة اللبنانية
والكويتية والمصرية المشاركة في
المعرض، وقد لاحظت أن هناك حضورا
جيدا من الجميع، كما أن التنظيم
وطريقة العرض جيد ان، واتمنى لهذا
المعرض دوام التقدم والنجاح في كل
دورة من دوراته.
دنيا الكتب
الكتاب: «الحقائق فقط.. النظام
الشمسي معلومات بمتناول يديك»
الناشر: مؤسسة الكويت للتقدم
العلمي - الكويت 2009
المؤلف: أندي هورسلي
ترجمة: خالد مسعود شقير
مراجعة علمية: د.هالة خالد الجسار

يأخذك الكتاب في رحلة من حقيقة
إلى أخرى عن النظام الشمسي بدءا
من كوكب الأرض وحتى كوكب بلوتو
وما بعده، ويحتوي الكتاب على
احصائيات عن كل جسم فضائي وجداول
ورسومات بيانية وصور ورسومات
توضيحية رائعة.
من إصدارات المجلس الوطني للثقافة
والفنون والآداب
جديد «إبداعات عالمية»
رواية «الطريق»

يقدم العدد الجديد من سلسلة
«إبداعات عالمية» رواية «الطريق»
للكاتب الأمريكي والروائي كورماك
مكارثي، تصنف الرواية ضمن أدب
الخيال العلمي، وتصف الحياة
البدائية التي تعقب تعرض كوكب
الأرض لكارثة، ووسط هذا المشهد
ينطلق الأب وابنه الصغير في رحلة
بحث عن الطعام للبقاء على قيد
الحياة.
إنها رواية لشخصيتين في معظمها،
الأب وابنه اليافع، تسرد بشكل
متأن حابس للأنفاس الأهوال التي
مرّا بها في عالم (شكلت الولايات
المتحدة مسرحه) فقد الزرع والضرع،
ولم ينج من الكارثة التي حلت به
وقضت على الأخضر واليابس سوى
العدد القليل من الناس الذين تحول
جلهم إلى مجموعات من قطّاع الطرق
واللصوص الذين يتنقلون من مكان
إلى آخر بحثا عن الغذاء الذي شكل
اللحم البشري معظمه. وعلى الرغم
من انتشار الشر والأشرار تشبث بعض
الناس الأخيار بإنسانيتهم
وانطلقوا في عملية بحث محمومة
ومحفوفة بالمخاطر عن الطعام
يتخبطون بين الحطام والقمامة
والجثث المتفحمة، ويلجون السراديب
والدهاليز في سعي حثيث عن أي شيء
يمكن أن يسد رمقهم.
وتطرح رواية «الطريق» بعض القضايا
المهمة بما فيها قضية الحياة
والموت وقضية الخير والشر. في
القضية الأولى نستخلص من الرواية
قيمة الحياة البشرية في مقابل
الموت بغض النظر عن الظروف
القاسية التي تحيط بها. فالحفاظ
على الحياة والنأي عن إفناء الذات
قيمة إنسانية راقية بحد ذاتها حتى
لو تحول سعي الإنسان فقط إلى
إشباع بعض الحاجات النفسية
والفسيولوجية البسيطة، في ظل حياة
بدائية نجمت عن كارثة أصابت الكون
كما تصورها هذه الرواية.
الكتاب: «الهجرة العظمى إلى
الفضاء مستقبل البشرية»
الناشر: دار العين للنشر
المؤلف: د.فتح الله الشيخ

ظهر مصطلح «غزو واستيطان الفضاء
الخارجي» أول مرة في روايات
الخيال العلمي، لكن مع مرور الزمن
والتقدم العلمي والتكنولوجي الذي
حققته البشرية، أصبحت مصطلحات
كثيرة من الخيال العلمي واقعا
ملموسا، ومازالت هناك امور كثيرة
لم تتحقق إما لفرط غرابتها أو
لبعد الشُّقة بين المستوى الذي
وصلنا إليه في تقدمنا العلمي
والتكنولوجي والمستوى المطلوب
لتحقيقها، لكن خلاصة الأمر أن
الأفكار والخطط أصبحت كثيرة فيما
يتعلق بسكنى الإنسان وحياته
ومعيشته في الفضاء الخارجي، سواء
كان ذلك على كواكب وأقمار
المجموعة الشمسية أو في مدارات
حول الأرض، أو حول تلك الكواكب
والأقمار، أو في مدن مقامة على
قاع المحيط أو طافية فوق سطحه.
والكتاب يعرض بعض هذه الأفكار
والخطط، ما لها وما عليها.
الكتاب: «هوس العبقرية.. الحياة
السرية لماري كوري»
الناشر: كلمة - دار العين للنشر
المؤلف: باربارا جولد سميث
ترجمة: د.أحمد عبدالله السماحي
د.فتح الله الشيخ
«هوس العبقرية» كتاب يجمع بين
العلم والأدب والتاريخ، فهو يعرض
لفترة تاريخية حاسمة من تاريخ
العلوم الحديثة بأسلوب أدبي،
وموضوع الكتاب هو المجتمع العلمي
الأوروبي في أواخر القرن التاسع
عشر وأوائل القرن العشرين، وهذه
الفترة التي شهدت اكتشاف الأشعة
السينية والنشاط الإشعاعي
وميكانيكا الكم والنظرية النسبية.
والشخصية المحورية في الكتاب هي
ماري كوري وأسرتها وأصدقاؤها
ومعارفها وزملاؤها.
الكتاب: «نصوص مسرحية مغربية»
الناشر: دائرة الثقافة والإعلام -
الشارقة
المؤلف: مجموعة مؤلفين
«نصوص مسرحية مغربية» كتاب صادر
عن دائرة الثقافة والإعلام
بالشارقة، يتناول مجموعة من
النصوص المسرحية الغربية التي
تعنى وتصور المسرح المغربي
لمجموعة من المؤلفين أمثال د.
عبدالكريم بورشيد ومحمد أبوسيف
ود. محمد أعراب ود. محمد الوادي
ود. مصطفى رمضاني.
الكتاب: «الحركة الأدبية في دمشق
1800 - 1918» (دراسة)
الناشر: اتحاد الكتاب العرب -
دمشق
المؤلف: د.إسكندر لوقا
دراسة الحركة الأدبية في دمشق
(1800 - 1918)، هي دراسة
استكشافية، وإن غلب التحليل
والتعليل في بعض فصولها. ولنعترف،
أيضا، أننا منذ خطونا فيها، كنا
كمن يقتحم ظلمات مغارة مهجورة منذ
وقت طويل، فباستثناء بعض البؤر
الضوئية في جدرانها، ثمة ظلام
حقيقي ظل يغلف دمشق، أدبيا، خلال
معظم القرن التاسع عشر. وفي
اعتقادنا أن خلو المكتبة العربية
من مؤلَّف يحدد موقع دمشق من إطار
الحركة الأدبية النامية في عدد من
مدن السلطنة الرئيسية، كبيروت
والقاهرة، راجع إلى صعوبة الوصول
إلى تلك البؤر.
الكتاب: «الصحافة فوق صفيح ساخن»
الناشر: دار العين للنشر
المؤلف: سلامة أحمد سلامة

يتناول كتاب «الصحافة فوق صفيح
ساخن» في فصوله السبعة قضايا
الصحافة، يبدأ المؤلف الصحافي
المعروف سلامة أحمد سلامة في
الفصل الأول بتعريف الصحافة
المصرية المبنى والمعنى، ويعرج في
الفصل الثاني إلى أزمة السلطة
والصحافة، ثم في الفصل الثالث
يشرح إشكالية الصحافة الصفراء، ثم
أخلاقيات المهنة في الفصل الرابع،
أما الفصل الخامس فجاء بعنوان
«الحق في المعلومات»، ثم الفصل
السادس عن إنقاذ الصحافة وكيفية
حدوث ذلك، أما الفصل السابع
فيتساءل عن الإعلام الحكومي ومتى
يعلنون وفاته.
للاعلى
|