|
ضمن
أنشطة النشاط الثقافي المصاحب للمعرض:
ندوة
حول كتاب الدكتور خليفة الوقيان
الثقافة في الكويت.. بواكير واتجاهات
د.
خليفة الوقيان: المنهج والمصادر وهامش الحرية أهم
المشكلات التي تواجه الباحثين
د.
عبدالمالك التميمي: الكتاب دراسة غنية يستفيد منها
دارسو الأدب الكويتي
د.
مرسل العجمي: كتاب لا غنى عنه لمن يبحث عن بواكير
الحركة الثقافية في الكويت
بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون
والآداب بدر الرفاعي وعدد من الدبلوماسيين
والمهتمين بالثقافة في الكويت، وجمع غفير من جمهور
معرض الكتاب، أقيمت مساء >الأحد< أمسية >الثقافة
في الكويت.. بواكير واتجاهات< لمناقشة كتاب
الدكتور خليفة الوقيان، قدم خلالها الدكتور خليفة
شهادته عن الثقافة في الكويت، وجمعت المنصة كلا من
الدكتور عبدالمالك التميمي الذي قدم قراءة تاريخية
حول الكتاب، وقدم الدكتور مرسل العجمي قراءة
نقدية.
أقيمت
الأمسية ضمن فعاليات الأنشطة الثقافية المصاحبة
لمعرض الكتاب هذا العام وأدارتها الإعلامية أمل
عبدالله.
في
البداية تحدث الدكتور خليفة الوقيان عن أهم
المشكلات والعقبات التي تواجه الباحث والتي يأتي
في أولها مشكلة المنهج، والمشكلة الثانية هي مشكلة
المصادر، أما المشكلة الثالثة فهي مشكلة هامش
الحرية، وقال: فيما يتصل بالمنهج والموضوع هو
الثقافة وكل ما يتصل بالانتاج البشري، والانتاجات
الفكرية، فكيف يمكن الحديث عن كل هذه الاتجاهات في
نطاق محدود وصفحات محدودة وهذه أولى المشكلات التي
يمكن أن تواجه أي باحث يريد أن يتطرق لقضية
الثقافة.
وأضاف: تتحدث الدراسة عن الجوانب الإبداعية وتطل
ايضا على الجانب التاريخي والنظام السياسي
الكويتي.
ندرة
المصادر
وحول مشكلة المصادر قال الوقيان: لا حظتم ان
الدراسة تتناول مرحلة مبكرة تبدأ من آخر القرن
السابع عشر وتقف في القرن الثامن عشر قليلا ثم
تتناول القرن التاسع عشر ومشارف القرن العشرين
وتتوقف عند هذا الحد، والمصادر عن المراحل السابقة
للقرن العشرين شحيحة والوصول إليها صعب من المؤسف
ان بعض الناس في الكويت يمتلكون وثائق ومصادر تفيد
الباحثين ولكن لا يمكنون الباحث من الوصول اليها.
وخلال
رحلة البحث توصلت الى مكتبة الجمعية الخيرية
الاهلية التي انشئت في العام 1913 كانت تضم مجموعة
من الكتب أهداها الى المكتبة نفر من المهتمين
بالثقافة في الكويت آنذاك.
دوافع الكتابة
وتحدث الدكتور خليفة عن الدوافع التي دفعته إلى
كتابة هذا البحث قائلا: أعتقد أن الحديث عن
الثقافة هو حديث عن كل شيء حديث عن البلد، لذلك
جاء عنوان البحث (الثقافة) عنوان مرن يستطيع من
خلاله ان يقول كل شيء
قراءة
تاريخية
عقب ذلك قدم الدكتور عبدالمالك التميمي قراءة
تاريخية حول الكتاب جاء فيها.
جاء
عنوان الكتاب محددا وواضحا بأنه معني بموضوع
الثقافة في الكويت، ومعني بشكل خاص في بواكيرها
واتجاهاتها، ولم يلجأ المؤلف كعادة الأكاديميين
الى تعريف الثقافة التي يعنيها بعد أن تعددت
تعريفاتها واتسعت بل جاء ذلك التعريف لمفهوم
الثقافة من خلال الموضوعات التي عالجها الكتاب
خروجا على النمطية التقليدية المعروفة في دراسة
مثل هذه الموضوعات ويبدو لي أن المؤلف كان يسعى
لإشراك القارئ معه في إستنباط المقصود بالثقافة في
هذا البلد ومن ثم ماهيتها واتجاهاتها ودورها.
لقد
حدد المؤلف أسباب إعداده لهذه الدراسة في المقدمة
بثلاثة اسباب رئيسية هي: عدم كفاية التوثيق للجهود
الثقافية والاتجاهات الفكرية المبكرة في الكويت
(خاصة السابقة على القرن العشرين، اختزال مفهوم
الثقافة بالأدب، والصورة المشوهة والمنقوصة التي
يحملها بعض المثقفين العرب وغيرهم عن ثقافة منطقة
الخليج العربي في مرحلة ما قبل النفط.
وكعادة الباحثين الذين يملكون منهجا علميا بدأ
بالأسباب لموضوعه الاساسي: الاهتمام المبكر
بالثقافة في هذا البلد، وقد أرجعها الى اربعة
عوامل هي: طبيعة السكان، وطبيعة الموقع وطبيعة
النظام السياسي، والمؤثرات الخارجية.
وفي
العامل الأول حول طبيعة السكان ركز على ان
المهاجرين من البدو الرحل قد اقاموا في الكويت
لسبب اساسي هو الامن بعيدا عن الصراع القبلي
والعرقي والطائفي في المناطق المجاورة، وكذلك
للبحث عن الكلأ. وليسمح لي الأخ خليفةبالقول ان
قضية البحث عن مكان آمن فعلا كانت القضية الرئيسية
في خضم الصراع القبلي الذي شهدته مناطق مثل وسط
وشمال وشرق الجزيرة العربية وجنوب العراق هذا في
النصف الأول من القرن الثامن عشر، بيد أن منطقة
الكويت وحتى قبل تسميتها بالكويت قدشهدت استيطانا
بشريا قبل قيام الكيان بفترة تقارب القرن من
الزمان.
وفيما
يتعلق بطبيعة النظام السياسي في الكويت يقول
المؤلف: لقد وفد الكويتيون (الأوائل) إلى أرض بكر
فعمروها واختاروا لأنفسهم نظام الحكم الملائم
القائم على الشورى، وهذا فريد من نوعه في المنطقة
آنذاك. وقد تمتع حكام الكويت على الأغلب بأريحية
ومرونة في إدارة شؤونها فعندما طالب الكويتيون
بإقامة مجلس استشاري في عام 1921م تحقق ذلك، وهذا
يدل على وجود وعي سياسي مبكر بأهمية المشاركة
السياية حتى تطور الأمر إلى المطالبة بمجلس تشريعي
منتخب في الثلاثينات من القرن العشرين، وتم ذلك في
عامي 1938 و1939م.
وينتقل بنا المؤلف إلى مظاهر الاهتمام المبكر
بالثقافة ويحددها بثلاثة عوامل هي: الكتاب
والصحافة والمؤسسات الثقافية. فيما يتعلق بالكتاب
فإن دور النخبة في هذا المجال كان نسخ المصنفات
ومحدودية التأليف، وتناولت علوم الدين والملاحة
البحرية، فقد تم نسخ عدد من المخطوطات التراثية
العربية والإسلامية. وعلى الرغم من التأليف
المحدود للكويتيين في الربع الأول من القرن
العشرين إلا أن ذلك كان مهما وله مغزى ثقافي كبير
قياسا على قلة السكان ومحدودية النخبة المتعلمة
والمثقفة وطبيعة الوضع الاقتصادي الاجتماعي في تلك
الفترة، وبعد ذلك تأتي الصحافة حيث أدرك رواد
العمل الثقافي المستنيرون أهميتها والدور الذي
يمكن أن تلعبه في الإصلاح. وجاء اهتمام أولئك
الرواد من متابعتهم للصحافة العربية العراقية
والمصرية والسورية وكان طموحهم إصدار صحف كويتية
يساهم الكتاب العرب فيها، وتمكن الشيخ عبدالعزيز
الرشيد من خوض أول تجربة لإصدار مجلة في الكويت هي
>مجلة الكويت< 1928م.
وينتقل بنا المؤلف إلى المؤسسات الثقافية كأحد
مظاهر الاهتمام المبكر بالثقافة في الكويت مثل:
الجمعية الخيرية العربية ومكتبتها 1913م، والمكتبة
الأهلية العامة 1922م، ثم المكتبات التجارية،
فالنادي الأدبي 1924م، والديوانية الثقافية ديوان
البدر منذ مطلع القرن العشرين، ديوانية الشيخ يوسف
بن عيسى القناعي، وديوانية الشاعر أحمد خالد
المشاري، وديوانية السيد ياسين الغربلي، وديوانية
الملا حسين التركيت، وديوانية الشيخ عبدالله خلف
الدحيان، وأحمد الفارسي وشملان بن علي وبشر
الرومي، وعبدالله العدساني وغيرهم، وقد استضافت
هذه الدواوين عددا من العلماء والمثقفين العرب
للحديث في قضايا ثقافية متنوعة. ثم من ضمن
المؤسسات الأخرى الرابطة الأدبية 1958م. أما
المطابع فقد وجدت في الكويت منذ عام 8291م في عهد
الشيخ أحمد الجابر الصباح وتنوعت مثل: مطبعة
المباركية 1939 ومطبعة المعارف 1948م، ومطبعة
الكويت 1950م، وأسس الشاعر خالد الفرج مطبعة في
الهند 1917-1922م خلال إقامته هناك. ومطبعة
الحكومة 1958م استعدادا لإصدار مجلة العربي حيث
صدر العدد الأول منها في ذلك العام ولا تزال
مستمرة في الصدور.
ويخصص
الباحث الفصل الثالث للاتجاهات الفكرية التي صاحبت
النشاط الثقافي في الكويت في المرحلة المبكرة التي
يعالجها وصنفها إلى أربعة اتجاهات هي: الاتجاه
الإصلاحي، والاتجاه الديموقراطي والاتجاه القومي،
والاتجاه المحافظ.
الاتجاه الإصلاحي: مثلته نخبة تؤمن بالانفتاح في
الوقت الذي كانت تغلب على المنطقة الاتجاهات التي
تميل إلى الغلو في فهم الدين، لذلك تعرضت الكويت
لتيارات التزمت وهي في الغالب خارجية وواجهها
الكويتيون بالرفض لتلك الأفكار.
الاتجاه الديموقراطي:
لا اعرف لماذا فرق د. خليفة بين الاتجاه الاصلاحي
والاتجاه الديموقراطي، فالإصلاحيون كانوا يطمحون
وينادون بالمشاركة السياسية وأنه من الصعب أن يكون
الإصلاحي شيئا والديموقراطي شيئا آخر.
الإتجاه القومي:
لقد كانت حوارات المثقفين الكويتيين منذ وقت مبكر
تتناول قضايا الأمة العربية وتدل على تطور وعيهم
السياسي، ويذكر د. خليفة أن تلك الحوارات بدأت منذ
مطلع القرن العشرين، ونستطيع أن نستدل على ذلك من
خلال ما قاله بعض الشعراء عن وعد بلفور والمقاومة
المسلحة في ليبيا والمغرب، وتبلور هذا الوعي
بضرورة وحدة الأمة لمواجهة خطر الصهيونية، والتحرر
ومعاداة الاستعمار، وتحرير الثروة الوطنية في
الثلاثينات من القرن العشرين.
الاتجاه المحافظ:
كان يمثل توجه علماء الدين المتشددين، فقد عارضوا
تعلم اللغة الإنجليزية في المدارس، ورفضوا تدريس
كروية الأرض! وعارضوا تعليم البنات.. الخ، واستمر
ذلك حتى أواخر الثلاثينات من القرن العشرين.
وفي
موضوع الريادات الإبداعية يتحدث المؤلف عن: الشعر
والقصة والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية، يعود
الشعر الكويتي كما يؤرخ له المؤلف إلى القرنين
الثامن عشر والتاسع عشر.
القصة
القصيرة: إن كتابة القصة القصيرة في الكويت حديثة
تعود إلى بداية الثلاثينات من القرن العشرين
بدأها: الشاعر خالد الفرج، وفهد الدويري وقاسم
مشاري وفاضل خلف وأحمد العدواني وغيرهم. واكتفى د.
خليفة بالعرض التاريخي للقصة، وكنا ولا نزال نأمل
أن نقرأ ونسمع معالجة نقدية لمضمون هذه القصص.
المسرح: مر المسرح الكويتي بمرحلتين رئيسيتين
مرحلة المسرح المرتجل والمسرح المكتوب، وقد بدأ
بتمثيل الحوار بين الطلبة في المدارس، وقد شجع
رواد الإصلاح ذلك مثل: عيسى بن يوسف القناعي
وعبدالعزيز الرشيد وعبدالملك الصالح وغيرهم، ويمكن
أن يؤرخ للمسرح المرتجل الذي بدأ مدرسيا في
الثلاثينات من القرن العشرين حتى نهاية الخمسينيات
من ذلك القرن والمسرح المكتوب منذ بداية الستينات
من القرن العشرين وان كانت هناك مسرحية واحدة
يتيمة في العشرينيات لعبدالعزيز الرشيد.
الموسيقى والغناء: لقد كانت الموسيقى والغناء جزءا
من التراث الثقافي لهذا البلد، فالغناء كان من
الفنون البحرية على ظهر السفن خلال رحلات السفر
والغوص، وفي مقدمة أعلام الغناء قديما الشاعر
الفنان محمد بن لعبون في النصف الأول من القرن
التاسع عشر، ثم الشاعر عبدالله الفرج الذي يعتبر
أول رائد لأصول الموسيقى الكويتية خاصة فن الصوت،
وفي الغناء عبداللطيف الكويتي وصالح الكويتي
وداوود الكويتي الأخوان اليهوديان وغيرهم.
الفنون التشكيلية: بدأ هذا الفن في الكويت في
أواخر القرن 19، ويعد الشاعر عبدالله الفرج
المتعدد المواهب أول من اشتغل بالرسم والتصوير
وأهم أعماله رسم السفن والموانئ، وكان المطرب سعود
الراشد رساما، وأحمد محبوب العامر ثم أحمد زكريا
الأنصاري الذي اشتهر بالرسوم الكاريكاتورية، وأول
من درس الفنون التشكيلية كان معجب الدوسري عامي
43/1944 وأوفد إلى مصر عام 1945 لدراسة الفنون
الزخرفية، وهو الرائد الأول للحركة الفنية
التشكيلية في الكويت.
قراءة نقدية
وقدم الدكتور مرسل فالح العجمي قراءة نقدية حول
الكتاب جاء فيها بعد فراغي من قراءة الكتاب، وجدت
الباحث قد تقيد بعنوانه وأنجز وعده أو عقده مع
القارئ بصورة كاملة، فعلى مستوى العنوان يعلن
المؤلف أنه سيبحث في الثقافة بمعناها العام الذي
يستوعب الأدب والموسيقى والغناء والفنون
التشكيلية، وهكذا أرضى توقع القارئ الذي ينظر إلى
كلمة الثقافة بهذا المعنى الواسع. من ناحية أخرى،
يلاحظ أن المؤلف قد تحوط عندما أضاف >بواكير
واتجاهات< مستبعدا صيغة التعريف عن الكلمتين، حتى
لا يقع في مأزق الزعم بأنه سيقدم كل البواكير
>لكل< الاتجاهات، وذلك لأن الباحث لا يسعه القول
أنه قد وصل أو حصل على >كل< ما كتب من بواكير، كما
لا يسعه القول - مرة أخرى - أنه تحدث عن >كل<
الاتجاهات نتيجة للمقدمة السابقة.
توقف
الباحث أمام بواكير الاهتمام بالثقافة، والتي تجلت
في ثلاث ممارسات، الأولى: الاهتمام بالكتاب مخطوطا
أو مطبوعا، وفي سبيل إظهار هذه الممارسة رتب
المؤلف المخطوطات المنسوخة في الكويت ترتيبا زمنيا
متصاعدا.
الممارسة الثانية تمثلت في اهتمام الكويتيين
بالصحافة سواء عبر الاشتراك في مجلات عربية في
فترة باكرة، أو بإنشاء مجلات كويتية في فترة لاحقة
كما في مجلة الكويت التي صدرت في العام 1928.
تمثلت
الممارسة الثالثة من الاهتمام بالثقافة في إنشاء
مؤسسات ثقافية أهلية أولاها الجمعية الخيرية
العربية 1913، ثم مكتبة الجمعية الخيرية، والمكتبة
الأهلية 1913 والنادي الأدبي 1924.
في
الفصل الثالث توفر الباحث على دراسة الاتجاهات
الفكرية المبكرة، حيث قسمها إلى أربعة اتجاهات:
الاتجاه الإصلاحي، والاتجاه الديموقراطي، والاتجاه
القومي، والاتجاه المحافظ.
وفي
الفصل الرابع والأخير توقف الباحث أمام الريادات
الإبداعية، والتي مثلها في الشعر عثمان بن سند،
وفي القصة القصيرة خالد الفرج، وفي المسرح مسرحية
إسلام عمر، وفي الموسيقى والغناء عبدالله الفرج،
وفي الفنون التشكيلية معجب الدوسري.
لقد
استطاع المؤلف عبر هذا الكتاب أن يقدم لنا مرجعا
لا غنى عنه لمن يبحث في بواكير الحركة الثقافية في
الكويت، وقد ساعده على انجاز هذا المرجع عدة امور
منها:
-
متابعته المستمرة للحياة الثقافية والتي تناهز
أربعين سنة.
-
احتشاده في كتابة بحثه، وقد تمثل هذا الاحتشاد في
عدد من الممارسات، أبرزها استقصاؤه لمراجع كتابه
التي وصل عددها إلى 160 مرجعا، وثانيها رجوعه إلى
المخطوطات الأولية، وآخرها مقابلاته المتعددة التي
أجراها مع عدد من رجالات الثقافة في الكويت.
-
تصحيحه لكثير من المعلومات والمقولات، وقد كان في
هذه المسألة متواضعا تجاه من يناقشهم، ومترفقا
بالقارئ.
-
توسيع دائرة اهتمامه في رصد الأحداث التاريخية
والثقافية، ليشمل دائرة الشعر النبطي والشعبي، كما
يظهر في الاستشهاد بالشعر النبطي في حادثة الجهراء
وقصيدة عبدالله الفرج، وزهيرية عيسى القطامي.
تعقيب
الأمين العام
في تعقيب للأمين العام للمجلس بدر الرفاعي، تحدث
حول أهمية الكتاب، مشيرا إلى اقتراح إعادة طبعه
إما بشكل مختصر أو بحجمه ويوزع من خلال وسيلة
رائعة جدا وهي مطبوعة >عالم المعرفة< التي توزع 35
الف نسخة شهريا وهذه سابقة في عالم النشر العربي
ليس لها مثيل.
وذكر
الأمين العام سبب قدوم المهاجرين الأوائل إلى
الكويت وهو البحث عن الأمن، هذا السبب يعتبر السبب
الرئيسي لنشوء الدول.
ولهذا
السبب نشأت السلطة كسلطة عن طريق مقايضة الأمن
بالحرية، بمعنى أن جماعة الناس ارتضوا حاكما
وتنازلوا عن جزء من حقوقهم وحرياتهم كي يقوم هذا
الحاكم بحمايتهم من الضواري واللصوص، وكافة أشكال
المخاطر، إذن الأمن هو دافع رئيسي في نشوء الدولة
ونشوء السلطة، ناهيك عن أن هذه العلاقة يربطها عقد
اجتماعي، إذا ما أخل الحاكم ببنود هذا العقد فعليه
أن يتنازل عن الحكم لأن هذا العقد يمسي باطلا.
وفيما
يخص صراع الدكتور خليفة الوقيان مع معارضيه فنحن
نعلم أن الدكتور خليفة شجاع في مكان لا يجعله
يتنازل أبدا عن موقفه ومبادئه ونحن نشد على يديه
في هذا الجانب.
|