سجل المعرض المعرض والدور الثقافي الاخبار اليومية الأنشطة الثقافية ابحث عن كتابك
  الأخبار اليومية 
أرشيف الأخبار 
الأخبار الرئيسية
دنيا الكتب
نشرة المعرض
 عناوين أخبار الصحف
2005/11/28  الاثنين 

طلاب المدارس يتوافدون على معرض الكتاب في زحام منقطع النظير

القصص الترفيهية والوسائل التعليمية الأكثر طلبا لدى الأطفال

شهدت أروقة معرض الكتاب إقبالا منقطع النظير من قبل طلبة وطالبات المدارس من مختلف الأعمار السنية، توافدوا من أنحاء الكويت لمطالعة جديد دور النشر العربية وشراء ما يتوافق مع ميولهم.

>نشرة معرض الكتاب< التقت عددا من وفود المدارس الكويتية والمشرفين والمدرسات الذين أشادوا بحسن تنظيم المعرض وتوافر العديد من الإصدارات التي تخاطب الأطفال والناشئة من قصص تراثية ووسائل تعليمية وغيرها، وكان لهؤلاء بعض العتب والمطالبات، السطور القادمة تعرض تفاصيل اللقاء.

قصص الأطفال

في البداية تحدثت خلود العتيبي من مدرسة باحثة البادية الابتدائية بنات، مؤكدة حرصها كل عام على زيارة معرض الكتاب واصطحاب الطالبات ليتعرفن على جديد المعرض وعلى أهميته كأحد الأنشطة الثقافية المهمة في الكويت والتي يشارك فيها تقريبا معظم الدول العربية وعدد من الدول الأجنبية والسفارات.

وأشارت العتيبي إلى سعادة الطالبات بما وجدنه من كتب منوعة وقصص مفيدة ووسائل تعليمية.

مراجع كويتية

ومن جانبها، رأت خلود أنها كانت تبحث عن كتب التراث الخليجي، وبعض المراجع عن دولة الكويت، وأن هذه النوعية من الكتب وجدتها في أجنحة النشر الكويتية متوافرة وبكثرة.

وتمنت العتيبي مزيدا من التوفيق للقائمين على معرض الكويت للكتاب لأنه يمثل الواجهة الحضارية والثقافية لدولة الكويت.

ألعاب البازل

من جانبها، قالت غادة محيي الدين - مدرّسة الملا سليمان الابتدائية أن أهم ما يميز المعرض هذا العام هو كثرة الوسائل التعليمية للأطفال والألعاب وتركيب الحروف والبازل، وهذه النوعية من الوسائل التعليمية تحظى باهتمام الأطفال، خصوصا في المرحلة الابتدائية، وأكدت محيي الدين على أهمية زيارة طلاب المدارس للمعرض للتعرف على الكتاب والاطلاع على دور النشر المشاركة، وكثيرا ما نواجه أسئلة من الطلبة عن كيفية طباعة الكتاب والمراحل التي يمر بها وبعض الطلبة يسألون عن عناوين كتب معينة تلفت انتباههم، وهذا في النهاية يصب في مصلحة الطلبة، ناهيك عن أن لكل طالب هواية مثل الرسم أو الألعاب وتركيب الحروف وغيرها من الوسائل التعليمية، وبالتالي عندما يتعرف كل طالب على وسائل هوايته فهذا أفضل من أننا نقوم بشراء هذه الوسائل له.

وتمنت غادة كثرة إصدارات الطفل نظرا لكثرة الإقبال عليها.

كتب منوعة

أما الدكتور نبيل البغدادي أخصائي اجتماعي في مدرسة محمود شوقي الأيوبي الابتدائية، فيرى أن المعرض هذا العام حافل بالعديد من الكتب الجديدة التي تخاطب الأطفال من مختلف الأعمار السنية، وأيضا للكبار هناك العديد من الإصدارات الحديثة التي تغطي فروع العلم والمعرفة والآداب والتي يجد من خلالها الباحث والدارس، وحتى القارئ العادي ضالته ويستطيع أن يطلع على أحدث الإبداعات العربية والأجنبية.

وأشار البغدادي إلى أن القصص الترفيهية والوسائل التعليمية هي التي حازت قبول ورضا الأطفال عن باقي العناوين والإصدارات الأخرى.

أسعار مرتفعة

أما المدرسة ريم التي اكتفت بذكر اسمها الأول، فقد وجهت بعض الملاحظات للمعرض لعل أولها مطالبتها بتنظيم أكثر في الوقت الذي يشيد الناشرون العرب بحسن تنظيم معرض الكويت ويعتبرونه من أفضل المعارض العربية من حيث التنظيم.

وأشارت ريم إلى ارتفاع أسعار كتب الأطفال قائلة: >الأسعار نار<، مؤكدة أن سعر القصة عندما يكون دينارين أو ثلاثة، فهذا أمر مرهق جدا بالنسبة للطفل، وتمنت على الناشرين والقائمين على المعرض النظر في هذه القضية لأنها من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى عزوف الأطفال وأولياء الأمور عن شراء الكتب.

ونظرا لتوافد عدد كبير من مدارس الكويت إلى المعرض في الأيام الماضية، اشتكت ريم من الزحام الشديد في أروقة وأجنحة المعرض التي كان يجب أن تشمل مساحات أكبر من مجرد صالتين (5 و6) فقط.

غير أن ريم أشادت بزخم الكتب وكثرة العناوين الجديدة في المعرض هذا العام، لاسيما كتب الأطفال والوسائل التعليمية، وسائل النشر الالكتروني أىضا حرصت هذا العام على تقديم وجبة ثقافية وترفيهية وقصصية للطفل الكويتي، مما أضفى على الأطفال سعادة بالغة بهذه الزيارة التي يحرصون عليها كل عام.

أشادوا بحسن التنظيم والإقبال المتزايد على أجنحتهم

759 عنوان كتاب إماراتي في معرض الكويت للكتاب

من خلال أربع دور نشر، تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 759 عنوانا في المعرض، وتتمثل المشاركة في أربع جهات حكومية، هي: دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ونادي تراث الإمارات في أبوظبي، والمجمع الثقافي، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

مسؤول جناح دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة:

كتبنا الفنية الأكثر رواجا بين الجمهور الكويتي

وقد أشاد المسؤولون عن أجنحة الإمارات بحسن تنظيم المعرض، وحرص إدارته الدائم على تقديم كل التسهيلات، وأكدوا على وجود إقبال متزايد من الجماهير على اقتناء كتبهم المقروءة والمسموعة، وأوضحوا أن أجنحتهم تقدم خدمات ثقافية لا تهدف للربح، لكنها تقدم وجه الإمارات الثقافي، وأشاروا إلى أن الكتب الفنية والتاريخية والأعمال الإبداعية هي الأكثر مبيعا في المعرض، وثمنوا جميعا متابعة سفارة الدولة في الكويت لأجنحتهم ووجهوا الشكر إلى السفير حسن الخيال وسكرتير أول السفارة سعيد الكتبي، ومسؤولة الإعلام ماجدة الراشد.

344 عنوانا

في البداية قال مسؤول جناح دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة فاضل حسين أبو صيم >نشارك هذا العام بـ 443 عنوانا في شتى مجالات المعرفة والثقافة، وجميعها من منشورات الدائرة والتي أضافت هذا العام 05 عنوانا جديدا، وهذا رقم كبير في عالم النشر لكنه يتحقق كل عام بفضل رعاية سمو الحاكم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للثقافة والمثقفين، وأوضح أن التوجيهات الصادرة من مدير عام الدائرة عبدالله العويس هو التواجد في معظم معارض الكتب العربية والأجنبية مثل القاهرة وبيروت والكويت والسعودية وفرانكفورت وغيرها، وذلك بغرض نقل مطبوعات تعبر عن وجه الإمارات الثقافي، وترصد الواقع العربي في شتى مجالات المعرفة. وأكد أن جميع المطبوعات تباع بأسعار رمزية تقل أحيانا عن أسعار التكلفة، لأن الغرض ليس الربح فنحن مؤسسة ليست تجارية ولكننا نهدف إلى نشر الثقافة والفنون.

وقال ان معرض الكويت من أقدم معارض الكتب العربية بعد معرضي القاهرة وبيروت إذ يبلغ عمره 03 عاما، وأكد أنه من أكثر المعارض تنظيما وأضاف >هذا المعرض منظم جدا وجميع الناشرين يعرفون أماكن تواجدهم، ويتم تجميعهم على أساس دولهم، وهناك حرص كبير من المسؤولين عنه على حسن إدارته وتنظيمه ونلحظ تطويرا دائما ومستمرا له<.

وأكد أن جميع إصدارات الدائرة تلقى إقبالا من الجمهور، لكن نوعية الإقبال على نوع معين من الكتب هي التي تختلف من بلد لآخر، فبينما نلحظ إقبالا كبيرا في الكويت على الكتب الفنية خاصة في مجال المسرح والفنون التشكيلية، نجد أن الإقبال على الكتب الدينية والمعارف العامة يكون أكبر في السعودية، وقال ان إصدارات الدائرة مقسمة إلى 32 نوعا منها المعارف العامة والموسوعات والعلوم الاجتماعية والتراجم والدراسات الخليجية والشعر العربي والفنون والآداب والأسرة والتاريخ وكتب الأطفال، وأضاف >معظم الكتب تلقى رواجا كما قلنا لكن من أكثر هذه الكتب مبيعا موسوعة دائرة المعارف الإسلامية، وأضواء علمية على آيات من الإعجاز لقاسم لاشين، وأثر التحديث الغربي لإبراهيم راشد الحوسني، إعلاميون من طراز جديد لأحمد عبدالملك، في رحاب التاريخ ليوسف سالم، ومجموعة كتاب الرافد مثل اشكالية التاريخ الثقافي في الإمارة، الاستشراق والحوار الثقافي، النخب والجماهير العربية، جمهورية التليفزيون.

69 عنوانا

رئيس قسم المعارض والمقتنيات بنادي تراث الإمارات راشد محمد الرميثي أكد أن مشاركة النادي في المعرض تأتي ضمن خطته الطموحة للمشاركة في جميع معارض الكتب المحلية والعربية من أجل نشر الثقافة والتراث المحلي والعربي بإصداراته المتنوعة، وقال ان جناح النادي يضم 69 عنوانا بها العديد من العناوين الجديدة مثل شروح المعلقات، سيرة الأمجاد، تحفة الأنقس، وأوضح أن أسعار بيع الكتب في متناول الجميع لأن النادي يهدف إلى نشر الثقافة والمعرفة ويوثق ويحفظ التراث الإماراتي والخليجي ولا يسعى إلى تحقيق الربح المادي، وأشاد بالتنظيم الجيد للمعرض وبالإقبال المتزايد من الجمهور على الجناح وقال >المعرض منظم جدا والأجنحة واسعة وتعطى فرصة للجمهور بالتنقل بين جميع الأجنحة بسرعة وانسيابية<.

وأكد أن أكثر الكتب مبيعا هي الكتب التاريخية خاصة التي تدور حول الشأن الخليجي، وقال تلقى الكتب الأدبية والنقدية وكتب التراث الشعبي بالإضافة إلى الأسطوانات المدمجة (C.D) للخط العربي والمعاجم اللغوية والصقور والإبل والموسوعة الشعرية، إقبالا كبيرا من الجمهور.

وقال فني المعارض بنادي تراث الإمارات والمسؤول عن الجناح نايف إبراهيم الحوسني ان كتب النادي يحرص على اقتنائها العديد من الجمهور، ومن هذا الكتب ديوان سراب الأماني، وملامح من تاريخ اللؤلؤ في الخليج لعلي إبراهيم الدرورة، الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج لمحمد سليمان، الأمثال والألغاز الشعبية في دولة الإمارات لعبيد بن صندل، شروح المعلقات ليحيى فرغل، تحفة الأنفس، زايد رحلة في صور، مالك الأبصار في ممالك الأمصار.

01 إصدارات جديدة

من بين 122 عنوان كتاب منهما 761 عنوانا لكتب مقروءة و45 عنوانا لكتب مسموعة يشارك بهما المجمع الثقافي بأبوظبي في المعرض توجد 01 إصدارات جديدة، كما يقول رئيس قسم التسويق بالمجمع ومسؤول الجناح حاتم علي النويس، وأضاف >نحرص دائما على تزويد جناحنا في جميع معارض الكتب التي نشارك فيها بالجديد من الإصدارات، وفي معرض الكويت قدمنا 01 إصدارات جديدة، تلقى هي وبقية كتبنا إقبالا كبيرا من الجمهور، نظرا لتنوع وثراء العناوين من جهة، ولرخص أسعارها من جهة أخرى، لأن الربح خارج إطار منهجنا وتفكيرنا، فنحن جهة حكومية نمثل الإمارات في المعرض، ونرحب بالقارئ العربي ونساعده على القراءة واقتناء الكتاب الجاد والهادف وذلك حتى تنتشر المعرفة وتتوسع دائرة الثقافة، ونحن نعمل بتوجيهات الأمين العام للمجمع محمد بن خليفة السويدي.

وأوضح أن هذه هي المشاركة الأولى له شخصيا في معرض الكويت الذي أشاد بحسن ودقة تنظيمه وإقبال الجمهور عليه وقال >المجمع يحرص على المشاركة في جميع معارض الكتب العربية، ونشارك دائما في معارض القاهرة، بيروت، ليبيا، عمان، قطر، والكويت، وفي جميع المعارض يتجاوب معنا الجمهور بدرجة كبيرة حيث تلقى إصداراتنا رواجاً واسعاً<.

وقال انه لا يوجد كتاب بعينه يمكن أن يسميه الأكثر مبيعا لكن لوحظ أن هناك إقبالا متزايدا على الكتاب المسموع ومن أكثره مبيعا الروايات الشهيرة مثل الزيني بركات، خان الخليلي، قنديل أم هاشم، يوميات نائب في الأرياف، بالإضافة إلى كتب ابن النفيس، الإشارات الإلهية، البخلاء، النبي، حياة محمد، اليهود، طوق الحمامة، كليلة ودمنة، مقدمة ابن خلدون، شكسبير، ديوان الشاعر محمد إقبال، مذكرات الولد الشقي، قصة حياة شارل شابلن. ومن الكتب المقروءة يلقى كتاب الشامل في الصناعة الطبية بأجزائه الثلاثين إقبالا كبيرا.

سلاسل مركز الإمارات

ويشارك مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بـ 692 كتابا تندرج تحت سلاسله المتنوعة، حيث تلقى تلك الكتب رواجا كبيرا خاصة من الطلاب والمتخصصين الذين يقبلون على شراء الكتب السياسية والاستراتيجية المتعلقة بأمن الخليج العربي أو الصراع العربي الصهيوني، ومن أبرز هذه الكتب كتاب >إيران والخليج  البحث عن الاستقرار< للدكتور جمال السويدي، بالإضافة إلى كتب عديدة أخرى منها اقتصاديات الخليج العربي للدكتور إبراهيم عويس، الإسلام السياسي والتعددية السياسية من منظور إسلامي للدكتور محمد عمارة، الدين والاثنية والتوجهات الأيديولوجية للدكتور فالح عبدالجبار، الاستخدامات السلمية للطاقة النووية للدكتور محمد البرادعي، تأملات في الفكر الاستراتيجي الأمريكي للدكتور عمر ثابت، ثورة المعلومات لتوماس كوبلند، الصين عودة قوى عالمية لورناردز اليجسى، الاستخبارات الأمريكية بعد 11 سبتمبر لايلين ليجوسو، مصر من الثورة إلى النكسة لممدوح أنيس فتحي، بقوة الاتحاد - صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأوضاع الاقتصادية في إمارات الساحل لمحمد فارس، المجتمع المدني والتكامل لمازن خليل، الإسلام والعولمة لمحمد الدعمي، اليهود الشرقيون في إسرائيل لأحمد مصطفى جابر، الصناعات العسكرية الإسرائيلية لإبراهيم عبدالكريم. كما يعرض المركز في جناحه 05 كتابا من إصدارات سلسلة >دراسات عالمية< ومنها نحو شرق أوسط جديد لأفنر كوهين، السيطرة على الفضاء في حرب الخليج الثانية وما بعدها لمتيفن لمباكيس، المناخ الأمني في شرق آسيا لسنجانا جوشي، التنمية الصناعية المستحدثة لديغيد والأس، القدرات العسكرية الإيرانية لأنتوني كوردزمان.

 

الأكثر  مبيعا

إقبال كبير من جمهور المعرض على اقتناء الكتاب ظهر واضحا هذه الدورة، وفي هذا الإطار برز العديد من الكتب التي يمكن اعتبارها الأكثر مبيعا حتى الآن.

يأتي في مقدمتها كتاب >بنات الرياض< تأليف رجاء الصانع، والذي نشرته دار الساقي، وتم بيع 051 نسخة منه.

والكتاب الثاني هو نقد الحاجة إلى الاصلاح، تأليف محمد عابد الجابري، والذي نشره مركز دراسات الوحدة العربية، وبيع منه 531 نسخة.

والكتاب الثالث هو موسوعة الظلام، تأليف راشد الدخيل، والتي نشرتها مكتبة الأسفار، وبيع منها 021 نسخة.

ومازال الإقبال على اقتناء الكتاب مستمرا، ومازالت هذه القائمة مرشحة للتغيير في أي وقت.

 2005/11/27 الأحد

البصيري والهارون في لقاء مفتوح مع الجمهور والمثقفين  

بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي والأمين العام المساعد عبدالهادي نافل العجمي وسفراء المملكة العربية السعودية وسوريا واليمن والمغرب، وعدد من المثقفين والإعلاميين، وجمع غفير من الجمهور، أقيم اللقاء المفتوح الثاني ضمن فعاليات الأنشطة الثقافية المصاحبة لمعرض الكتاب مع عضوي مجلس الأمة الدكتور محمد البصيري والنائب عبدالوهاب الهارون، وأدار اللقاء المذيع الكويتي غالب العصيمي.  

ويأتي هذا اللقاء المفتوح استكمالا لسلسلة الحوارات والمواجهة بين المثقف والمؤسسات وتأكيدا على الدور المحوري الأساسي الذي تلعبه السلطة التشريعية بين أعضاء مجلس الأمة من جهة، وجموع المبدعين والمثقفين والإعلاميين والفنانين الكويتيين من جهة ثانية. وذلك بغية الوقوف على الجهود التي تبذلها لدعم والارتقاء بالثقافة والمثقف في الكويت. ولمعرفة الدور المأمول من السلطة التشريعية في رعايتها للكلمة والإبداع، في زمن بات الانتاج والإبداع الثقافي والإعلامي يشكلان الواجهة الأهم لأي أمة من الأمم.في بداية اللقاء ألقى غالب العصيمي مدير الجلسة الضوء على جهود القائمين على معرض الكويت للكتاب ولا سيما الأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض، ثم قدم أصحاب المنصة وعرض أهم إنجازاتهما خلال رحلتهما في مجلس الأمة تراجع الثقافةالكلمة الأولى كانت للنائب عبدالوهاب الهارون، حيث استعرض دوره في الجانب الاقتصادي في مجلس الأمة، وأكد على أهمية التركيز على الجانب الثقافي واعترف بتقصير دور المجلس في رعاية ودعم الثقافة الكويتية.وأضاف، غلب على مجلس الأمة الجرعة السياسية، وإثارة المماحكات السياسية هي السائدة على القضايا الأخرى، ونحن نشعر ككويتيين أن قطاع الثقافة والآداب تراجع عن قبل فالكويت كانت واحة في صحراء الجزيرة العربية وكل من كان يبحث عن الإبداع يأتي إلى الكويت وهذا قدر الكويت منذ القدم، لكن للأسف صار هناك تراجع، ومنذ 52 سنة لم نجد شيئا برزت فيه الكويت على المستوى الثقافي والإبداعي، مع ذلك وفي بحث سريع لما قدمته لجنة التعليم والثقافة والإرشاد في مجلس الأمة نجد أن معظم إسهامات اللجنة هي توصيات وأمنيات وليست قرارات واجبة التنفيذ وهذه الاقتراحات أغلبها يصب في الجانب التعليمي والتربوي، اللهم إلا اقتراحان تقدمت بهما، الأول عن حفظ الحقوق للمصنفات الفنية والثاني عن إنشاء قنوات فضائية خاصة.وقال الهارون: معظم القوانين التي تقدم من الأعضاء لا تأتي من فراغ وإنما هي رغبات وطلبات المواطنين والجهات المعنية.واختتم الهارون تقديمه قائلا: لا يعقل أن الكويت ليس فيها مسرح على مستوى الدولة ولا قاعة للمؤتمرات ولا جوائز مجزية تحرض على الإبداع، نتمنى في هذا الحوار أن نضع أيدينا على تفاصيل المشاكل لنضع لها الحلول.شكر وتقديروتحدث النائب الدكتور محمد البصيري معربا عن شكره وتقديره للقائمين على أنشطة المعرض في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لإتاحة الفرصة له للمشاركة في هذه الفعاليات.واستعرض الدكتور البصيري أهم المحطات الرئيسية خلال مشواره في مجلس الأمة وتحديدا في لجنة التعليم والثقافة والإرشاد، حيث أكد على جهود أعضاء هذه اللجنة وسعيهم الدائم لتبني المقترحات التي من شأنها الارتقاء بالشأن الثقافي والأدبي والفني والتربوي في دولة الكويت.وأشار إلى مئات الاقتراحات في اللجنة والتي قدمها نخبة من أعضاء مجلس الأمة معظمها ذات شأن ثقافي، ومن بينها حوالي (71 اقتراحا بقانون) لتعديل قانون المطبوعات والنشر، هذا القانون الذي أصبح هزيلا ولا يتماشى مع طبيعة العصر الذي نعيشه.وأكد البصيري عزم مجلس الأمة على تعديل هذا القانون المعمول به منذ عام 1691، وأشار إلى الوصول مع الحكومة إلى طريق مسدود في ثلاثة جوانب.أولها: قضية إصدار الصحف.وثانيها: غلق الصحف بأمر النائب العام بدون اللجوء للمحاكمة والقضاء.والثالث: العقوبات في القانون، وهذه القضية الأخيرة شائكة جدا ففي الوقت الذي يرى فيه البعض ضرورة تخفيف العقوبات وإلغاء الحبس في قضايا النشر نجد على الجانب الآخر فريقا يطالب بمزيد من العقوبات والتشديد.وأضاف.. نحن نتابع باهتمام خطوات وزير الإعلام الدكتور أنس الرشيد الذي استطاع الوصول إلى حل في قضية غلق الصحف بدون حكم قضائي واستطاع أن يأخذ موافقة مبدئية من مجلس الوزراء على تنفيذ هذا البند في القانون الجديد الذي ينتظره المجلس بشكله النهائي لإقراره في الدورة الحالية. وحتي يكون بالصورة التي تفخر بها أمام دول العالم المتحضرة.المداخلاتأولى المداخلات كانت للدكتورة نورية الرومي حيث علقت على كلام النائب عبدالوهاب الهارون وأشارت إلى ظلم المقارنة بين جيل اليوم والأمس لأن في الماضي كانت هناك مساحات أكبر من الحرية، مؤكدة أن تضييق الحريات هو أحد الأسباب الرئيسية في تدني المستوى الثقافي، ناهيك أن بعض أعضاء مجلس الأمة يعتبرون المعوق الأكبر للإبداع والثقافة.واقترحت الدكتورة الرومي مزيدا من الحريات في الثقافة والتعليم والبحث العلمي لكي نرتقي بالثقافة.إصلاح التعليمواتفق النائب عبدالوهاب الهارون مع ما قالته الدكتورة نورية، مؤكدا أن مساحة الحريات أقل مما كان في السابق لكنه عول اليوم على تعدد المؤسسات الثقافية في الكويت، وبالرغم من ذلك لم نجد إبداعا وتميزا بل الحادث هو مزيد من الانكفاء والتراجع في المستوى الثقافي والذي يرجع في المقام الأول إلى تدني مستوى التعليم لأنه لا محالة من إصلاح التعليم إذا أردنا أن نصلح.وأعرب الهارون عن أسفه لحوادث المصادرة والمنع والتضييق التي تواجه الناشرين والمبدعين مؤكدا على ضرورة حرية الرأي والتعبير وإتاحة أكبر مساحة من الحريات لاستيعاب الإبداع الكويتي ونشره لكنه أكد على عدم المساس بثوابت الأمة وعقيدتها وأعرافها.وطالب الهارون بمزيد من الضغوطات من قبل المثقفين سواء كانوا أفرادا أو جمعيات أو نقابات سواء على النواب أنفسهم لرفع قضاياهم أو المجلس بشكل عام لكي يمارس دوره الرقابي والتشريعي على أكمل وجه.التشريع والرقابةومن جانبه، أكد النائب الدكتور محمد البصيري أن مجلس الأمة يقوم بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه ولكن الخلل للأسف من الجهاز التنفيذي، والواجب من أصحاب القضايا والاقتراحات تفعيل طلباتهم ومتابعتها وإيصالها إلى أصحاب الشأن لأن عضو مجلس الأمة لديه ألف هم وهم وتشغله المناقشات  السياسية وقضايا المجتمع داخل المجلس.تجاهل المثقفأما الدكتور خالد الشايجي فقد أثنى على أسلوب الحوار والمواجهة لكنه تمنى ألا تبقى الآمال والطموحات في دائرة الكلام.وأشار الدكتور الشايجي إلى تجاهل المثقف الكويتي من دواوين الدولة، مؤكدا أنه بوصفه أحد أعضاء رابطة الأدباء طلب مقابلة أعضاء لجنة التعليم والثقافة والإرشاد بمجلس الأمة ولم يتمكن من هذه المقابلة إلا بعد ثلاثة أشهر، ثم عرض عليهم رؤاه وبرنامجه لتطوير العمل الثقافي وتفعيل دور المثقف الكويتي في البرامج التعليمية ولكن حتى الآن وبعد مرور ثلاث سنوات لا حياة لمن تنادي.وردا على مداخلة الدكتور خالد الشايجي قال النائب الدكتور محمد البصيري: نحن نعاني في مجلس الأمة من قلة عدد المستشارين فكيف نطلب بوضع مناهج واستنباط مشاكل ووضع الحلول لها، ناهيك أننا نعتمد اعتمادا كليا في رؤانا على مقترحات وطلبات من هم خارج المجلس من مواطنين ومثقفين وإعلاميين وليس معنى ذلك أننا لم نتحرك ولكننا نطالب من يتقدم باقتراح أو برنامج عمل أن يتابعه مع الجهة المعنية، ومن هذا المقام نحن نؤكد أن لجنة التعليم والثقافة والإرشاد بالمجلس تفتح الباب على مصراعيه لكل مثقف ومواطن كويتي يتقدم باقتراح أو مشروع عمل من شأنه تطوير الأداء الثقافي والإبداعي في البلد.وأشار النائب الهارون إلى ان عدم الشعور بالمسؤولية وعدم الاهتمام حادث في العديد من أجهزة الدولة حتى أصبح ظاهرة، ويحتاج هذا الأمر إلى إعادة صياغة كاملة لسلوكيات المجتمع.المثقف والسلطةوأكدت الدكتورة كافية رمضان على ضرورة التكاتف لمواجهة المشكلة مشيرة إلى أن هناك أزمة حقيقية في الثقافة الكويتية، وطالبت أعضاء مجلس الأمة بالقيام بدورهم بوصفهم حاملين للأمانة ومتحدثين باسم الشعب.وتساءلت لماذا لا تكون هناك استجابة لمطالبنا دون أن تطالبوا بمزيد من الضغوط؟ أليست هذه المطالب مشروعة ومن المفروض أن توضع في قائمة اهتماماتكم؟وأشارت الدكتورة كافية إلى علاقة المثقف بالسلطة، وأن المثقف لا بد أن يراهن السلطة وإلا سيصطدم بها، لأن هذه الخطة سوف تصدر بقانون وستكون ملزمة التنفيذ.البنية التحتيةوطالب الدكتور خليفة الوقيان أعضاء مجلس الأمة بضرورة النظر في البنية التحتية الثقافية وضرورة إعادة تأهيل وبناء العديد من المباني المتهرئة مثل مبنى رابطة الأدباء وغيرها من المباني الآيلة للسقوط.الأجيال مغيبةوأكد سعادة سفير المملكة العربية السعودية السفير أحمد اليحيى على أهمية الموضوع المطروح للمناقشة والحوار، مشيرا إلى أنه من متطلبات العصر في ظل الثورة الإنمائية والثقافية والتربوية، لا سيما وأن الأجيال الجديدة هي الضحية لأنها معنية من قبل وسائل الإعلام والإنترنت وما يسمونه غرف الدردشة وغابوا عن الحوار الفعال مع الآخر، لذا يجب أن نوجه عنايتنا بجيل الشباب من المثقفين والمبدعين لأنهم يحملون الأمل في الغد.واتفق النائبان البصيري والهارون مع ما قاله السفير السعودي مؤكدين على أزمة الإعلامي العربي وسطحية الطرح، ومؤكدين على الأزمة الثقافية التي يعيشها الكتاب في الوطن العربي (بوصفه خير جليس) وأنه الآن (أي الكتاب) يشتكي تجاهل القراء.أجواء الحريةوأشارت الكاتبة الكويتية ليلى العثمان إلى تراجع أجواء الحرية بوصفها المحرض الأكبر على الإبداع وتمنت أن يتم الالتفات إلى المثقف الكويتي ودعوته في الملتقيات الثقافية الداخلية والخارجية وطالبت المنصة بضرورة أن يكون هناك بنية أساسية ثقافية تكون واجهة الثقافة في الكويت.وأكد النائب الدكتور محمد البصيري  أن هناك اقتراحا مقدما من النائب الدكتور وليد الطبطبائي بإنشاء مركز ثقافي مطور باسم الشيخ جابر الأحمد يضم مسرحا وسينما وقاعات للمؤتمرات.

في معرض الماس بلندن

 دار الآثار الإسلامية في الكويت شاركت بتحفتين من الجواهر المغولية

أغلق معرض الماس الذي يقيمه >متحف التاريخ الطبيعي< بلندن قبل موعده بثلاثة شهور وسط مخاوف من إقدام عصابة، تتحدر من أصول شرقية أوروبية، على تنفيذ عملية سرقة كبرى. إذ ذكر مخبرون من السلطات البريطانية أن اللصوص استهدفوا المعرض وترددوا عليه عدة مرات، مما أثار مخاوف الشرطة، وبدأت في مراقبة تحركاتهم المشبوهة.هذا وأكد مدير متحف التاريخ الطبيعي، مايكل ديكسون، أن موظفي المتحف أغلقوا المعرض بناء على توصيات شرطة المدينة قائلاً >منذ بدأنا بالتخطيط لهذا المعرض، اتبعنا نصائح الشرطة فيما يتعلق بأمن المعرض، ومعروضاته، وزواره، وموظفيه<. وقد كانت ماسة دي بيرز الهدف الأول، فهي ماسة على شكل كمثرى وتزن 203 قراريط، وسبق أن تعرضت لمحاولة سرقة عندما عرضت في قبة لندن الألفية في عام 0002.وقد رُوّج لمعرض الماس على أنه المعرض الأكثر بريقاً، وقد حاول أن يسبر أغوار كل الفنون والعلوم المتعلقة بالماس، وعرض أحجارا كريمة من كل لون، وتحفا ثمينة تاريخية، وجواهر عصرية، وقطعا ماسية استخرجت من أعماق الأرض وأخرى اقتطفت من الفضاء، بالإضافة لعرض قطع من الكريستال الطبيعي الذي فاق عمره ثلاثة بلايين عام، وقطعا ماسية مصنعة بالتقنيات الحديثة في المختبر.وشاركت دار الآثار الإسلامية بتحفتين من الأحجار الكريمة، واحدة عبارة عن حلية عمامة شغلت بالميناء بتقنية >الكندان<، عن طريق ضغط أوراق أو شرائط رقيقة من الذهب مع بعضها البعض بدرجة حرارة الغرفة، وتطعيمها بالماس والزمرد. مصنوعة في الهند، في إقليم دكن (مدينة حيدر آباد)، في حوالي النصف الثاني من القرن 17م.أما التحفة الثانية، فهي دلاية من الماس على شكل تعويذة، تزن 7.65 قيراط مصنوعة في الهند، إقليم دكن أو المغول، حوالي القرن 17م أو ربما قبل ذلك.تظهر على التحفة الماسية ثقوب صغيرة حفرت فيها، لربما كانت لخياطة التعويذة على الثياب، أو لتركيبها على مجوهرات أخرى.وهناك ثقوب كبيرة ظاهرة، تشير إلى أنها قد تكون كسرت أثناء صقلها مما يعني أنها قد تكون أكبر مما عليه الآن.

الخطاط فاضل الرئيس يطرق عوالم فن الكاريكاتير

يدخل الفنان والخطاط المبدع فاضل الرئيس في معرضه الأول للكاريكاتير الذي تم افتتاحه في جناح مراقبة ثقافة الطفل داخل معرض الكتاب، يدخل عوالم جديدة يخط فيها بريشته خطوطا إبداعية يعبر من خلالها عن رؤيته للأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية.يقدم الرئيس في معرضه رؤية جديدة ومعاصرة لظواهر طارئة في المجتمع، يقدم ساخرا وناقدا في الوقت نفسه من تلك الأوضاع، والشيء الجيد أنه لم يسر على خطى أي من فناني الكاريكاتير المعروفين سواء في الخطوط التي استخدمها، أو الشخصيات التي ابتكرها، أو >النكتة< التي يكتبها.رسومات معبرةلم يلجأ الرئيس في تحضير معرضه الذي يضم مجموعة من  اللوحات والرسومات المعبرة إلى الاستسهال في اختيار موضوعات لحظية أو وقتية للتعبير عنها تصبح مع مرور الزمن - موضوعا قديما -، لكنه اختار موضوعات عامة تبقى رؤيته فيها صالحة مهما مر من وقت.يبحر الخطاط فاضل الرئيس من خلال تجربته الجديدة في عالم الكاريكاتير، ويعكف على اعطاء دروس في الخط العربي وهذا الفن القديم الذي يعبر عن نبض المجتمع وواقعه.يتناول الرئيس مجموعة من الشخصيات ليضع حولها دائرة الضوء الحياتي ربما من قبيل التأثر الإنساني، أو بإضافة كاريكاتيرية مميزة يود من خلالها أن يشاهد التأثير النفسي للآخر.شاهد إثباتفاضل الرئيس يتعامل مع مجموعة من القضايا كشاهد إثبات رئيس ولكنه يمحور الأشياء ذات النكهة الاجتماعية فهذا معرض للفنان التشكيلي (لم يدخل احد) مع أن الدخول مجانا، الا ان عامة المهتمين بقضايا المسرح يذهبون للمطربة الفنانة خليعة صبري مهما كان الثمن، وهنا يدق الرئيس ناقوس الخطر من الاهتمام بسلسلة الهزليات عن عالم الثقافة والمعرفة. ولا تخلو لوحات فاضل الرئيس من التندر على المخلوع صدام حسين الذي اصبح قاب قوسين من المهزلة التاريخية بأداة الحرب وتدمير الشعوب وتدمير بلاده ايضا، ولكن الرئيس يرى في بعض الشخصيات مصدرا للمعرفة فيصور الفلكي الكويتي الشهير ونبوءاته التي تصل لدرجة الصدق اي بمعنى النسبة الترجيحية التي تقترب من مائة في المائة ويصور العجيري وهو يرحل خلف عوامل الكرة الأرضية، إضافة إلى موضوعات أخرى كثيرة منها الرياضية والاجتماعية والاقتصادية.واقعية الرسوملا شك ان فاضل الرئيس الذي عرفناه خطاطا أضاف لخطواته وإبداعاته خطوة جديدة بواقعية ظاهرة بعيدة عن التكلف او الخروج عن قاعدة الصدق، وهي بمثابة اضافة جديدة لإبداعاته الخطية الى أحد الخطاطين المميزين في الكويت والخليج العربي والذي اكتسبته الساحة الفنية كرسام متميز للكاريكاتير كما كان خطاطا متميزا.

 

 
 

 

 
 
 

 المزيد من الأخبار <<<

للتواصل معنا الصفحة الرئيسية أرشيف المهرجانات