سجل المعرض المعرض والدور الثقافي الاخبار اليومية الأنشطة الثقافية ابحث عن كتابك

في آخر ندوات المعرض وبحضور حشد من المثقفين

جمال الغيطاني:الكويت تتعامل مع الثقافةمن موقع النزاهة

 

إسماعيل فهد: الغيطاني لعب دورا رياديا في التعريف بالأصوات العربية المخنوقة برقاباتها

  السفير المصري: هل ما زلـنـــا نعيـــش فـــي عصر المماليك؟

  طالب الرفاعي: الغيطاني مؤسسة ثقافية قائـمة بذاتها

د. سليمان العسكري: >القاموس العربي< يحتاج لإنجازه إلى بلد محايد دون تدخل سياسي بشهادة

الأخبار اليومية

الأخبار الرئيسية 
دنيا الكتب 
النشرة اليومية 
 عناوين أخبار الصحف
 

الأديب الكبير جمال الغيطاني الإبداعية اختتمت مساء أمس الأربعاء فعاليات الأنشطة الثقافية المصاحبة لمعرض الكتاب الثلاثين بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي والأمين العام المساعد عبدالهادي نافل العجمي، ورئيس تحرير مجلة العربي الدكتور سليمان

العسكري، والدكتور خليفة الوقيان. وسعادة سفير جمهورية مصر العربية عبدالرحيم شلبي وجمع غفير من المثقفين والأدباء والإعلاميين.

في بداية الندوة التي أدارها الروائي الكويتي القدير إسماعيل فهد إسماعيل، ألقى مدير الأنشطة الثقافية المصاحبة لمعرض الكتاب، طالب الرفاعي كلمة جاء فيها:

هي المتع الأجمل في الدنيا قدرها أن تمر راعشة مسرعة في حياتنا، وربما هي متع لأنها كذلك.. إن

سفينة النشاط الثقافي المصاحب لمعرض الكويت الثلاثين للكتاب، لتنزل مرساتها في مينائها الأخير الليلة، بلقاء وشهادة من مبدع عربي يشكل مؤسسة ثقافية قائمة بذاتها، مثلما هو قامة إبداعية معطاءة ومتجددة. فجمال الغيطاني، منذ مجموعته الأولى >أوراق شاب عاش منذ ألف عام< التي صدرت عام 9691، اختط لنفسه دربا إبداعيا لافتا بنهله من المنابع العربية الفكرية والتراثية، وبإصراره على تقديم مادته بشكل فني متطور وعصري ومبتكر، وأن يكون الإنسان هو موضوعها وعنوانها الأهم والدائم.

إن الاستماع إلى شهادة إبداعية من القصاص والروائي والصحفي والمسؤول جمال الغيطاني، إنما يعني استماعا لشهادة جيل عربي بأكمله، كما يعني النظر إلى تجربة حياتية غنية وثرية ومتنوعة سواء بحلوها أو بمرها.تكليف وتشريف

وقبل تقديم صاحب الشهادة ألقى مدير اللقاء الأديب إسماعيل فهد إسماعيل كلمة مختصرة بهذه المناسبة قال فيها..  تكليف أو تشريف.. لا فرق.. حين عُرضت علي مهمّة تقديم أو إدارة هذه الجلسة/اللقاء، التي سيقدم فيها صديقي جمال شهادة روائية قبلت على الفور، لسبيين رئيسيين:

الأول: أن أكون إلى جانبه على المنصة.

الثاني: أن أكون شاهدا على إشكالية ذات حضور أخّاذ.

الصدق مع الذات..

والتوجه الخالص لمخاطبة المتلقي، من خلال تبني أدب إنساني مسؤول وسط ظرف ارتباكي عام، موازنة شاقة حد الإرباك لا يوفق للتصدي لها ومواصلتها، إلا القلة النادرة من كتاب بلغوا مرحلة الكشف، وأجزم - ولي قناعتي الشخصية في هذا - أن الغيطاني أحد هؤلاء.عرفته للمرة الأولى - ووسيطنا الكتاب - عام 9691، عندما قرأت مجموعته القصصية >أوراق شاب عاش منذ ألف عام<.. وعيته العربي في عمومه

هو.. هو.. ومواقفنا تجاه مجريات عصورنا - السالفة والآنفة - هي.. هي.

ليس اجترارا ليأس أو إحباط، لكنها الرؤيا النافذة والصوت القصصي، القول الصدق، منذ

ما يقرب من أربعة عقود.

قيل عنه: هو وريث محفوظ، وأن أقول، عضيد شرس، له حضوره المتفرد به، أهدر دمه في الزمن الذي جرت خلاله محاولة نحر محفوظ من الوريد، فاضطر إلى حمل سلاح ناري دفاعا عن القلم.

بعيدا عن هم المصادرة، والاغتيال أحد أوجهها، قرأت له بعد مجموعته إياها، والتي أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أنه أزمع السباحة ضد التيار، قرأت له أعمالا قصصية أخرى، ليأسرني عام 4791 بروايته (الزيني بركات) محددا - منذ وقتها - الملامح الأساسية لأسلوبه الروائي ورؤياه تجاه العالم، بما فيه واقعه العربي، منتهجا إخلاصا نادرا لعربيته، عبر ارتباط الرحم بالتاريخ والتراث.

تعددت إصداراته وتنوعت ريثما جاوزت الخمسين، مثلما تنوعت اهتماماته الأدبية التراثية، الصوفية، الانسانية، الآثارية، الفكرية، وتواترت بتوار المهام التي تصدى لها.

شارك في إعادة بعث عيون التراث وتيسيرها للمتلقي المصري والعربي بطبعات شعبية زهيدة الثمن، ألف ليلة وليلة إحداها.لعب دورا رياديا - يكاد يكون غير مسبوق - في التعريف بالأصوات الأدبية العربية المخنوقة برقاباتها، بعد ترؤسه لتحرير >أخبار الأدب< واسعة الانتشار.

نال جائزة الدولة التشجعية (المصرية) للرواية، وأوسمة وجوائز أخرى، من بينها جائزة سلطان

العويس (الإمارات).في واحدة من زياراتي لجريدة أخبار الأدب (القاهرة).. اختلى بي أحد محرريها، سألني مادة أدبية، قلت له: >أزمع الكتابة عن الغيطاني روائيا< بدا على وجهه رد فعل بالقلق وهمس لي >إلا هذا<.. واصل موضحا: >الأستاذ جمال يرفض بشكل بات أن يكتب عنه<.الشهادة من الشهيد، وها أنا أتشرف ثانية، أقدم جمال الغيطاني كي يدلي بشهادته.بلد عريقوبدأ الأديب الكبير جمال الغيطاني الحديث بالقول: >أنا سعيد في هذا البلد العريق والشقيق والحضور بجوار >الشيخ إسماعيل< وعلاقتي بإسماعيل علاقة مثالية، عندما التقيت به منذ عشر سنوات في الكويت استأنفنا الكلام ولم نفترق، وكنا نتداول أعماله منذ الستينيات وصولا لأعماله الإبداعية خاصة إحداثيات زمن العزلة، أتمنى أن تدعم الكويت هذا العمل لما تمثله من قيمة كبيرة.وأضاف بقوله: الكتابة بالنسبة لي ليست منفصلة عن العام، هذه المسيرة تتجاوز نصف قرن ولدت في قبيلة جهينة في سوهاج بصعيد مصر، لكن أول صورة في ذاكرتي تمت في القاهرة القديمة.

أبي كان موظفا صغيرا نعيش في أسرة جاءت من الصعيد، نسكن في قصر الشوق، أمام قصر المسافر خانة وهو من أجمل القصور وكان مهجورا.ولا يوجد أحد في البيت له اهتمام بالأدب إلا قدرة الوالد على الكلام، كنت ميالا لأختلاق الأحاديث وكنت أحكي لأمي حكايات خيالية حتي عرفت القراءة.

وبدأت في سن مبكرة بقراءة رواية البؤساء لفيكور هوجر. وأذكر صفحاتها الأولى.

وقال الغيطاني: القرادة فتحت لي أفق ذهبي وسفر لا ينتهي بالخيال، ومن هنا أعود للقاهرة، نسكن في قصر الشوق وعلى بعد أمتار من مسجد مولانا الحسين وهو المركز الروحي لمصر كلها.أهم ولي هو سيدنا الحسين إلى جانبه يقع مسجد الأزهر، وهو جامعة يدرس فيها العلم منذ ألف سنة، ونتيجة هذا المركز الهام وجدت مكتبات حول الأزهر تخدمه.وعدد كبير من المطابع منها أول مطبعة بالكردية والأمهرية وغيرها ولا تزال هذه المطابع موجودة، وكانت المكتبات تبيع كتب التراث وكنت أقرأ الكتب والدوريات منذ السابعة حتى العاشرة من عمري، وهو العصر الذهبي للقراءة.من هذا الرصيف قراءة في اتجاهين متوازيين هما:

1 -  كتب التراث

القديمة.

 2 - الروايات المترجمة القديمة

ومنها روايات الهلال، وقد تعرفت على

نجيب محفوظ من ذلك الرصيف قبل أن التقي به.

هذا المكان المدجج بالثقافة بدأ يمنحني الثقافة ويؤكد بدايات تكويني وخصوصيتي حتى عرفت دار الكتب.

في عام 1959 كنت في الجمالية في منزلي شعرت برغبة في كتابة حكاية سمعتها من الوالد وكانت

أول قصة قصيرة كتبتهما.وفي عام 1961 كان الأستاذ نجيب محفوظ يلتقي مع مريديه في الندوة في الأوبرا وجلست أمامه وكأنني أمام مدرس وفوجئت به يسألني أنت بتكتب ليه يا جمال؟

هذه غريزة تتحرك في وقت معين مثل غريزة الحب والحياة.بدأت الكتابة وأنا ابن القاهرة القديمة تشبعت بها، مداخل العمارة الإسلامية أو العتاقة المتوارثة، والشبيهة بفن الأرابيسك وهي القاهرة الفاطمية. وشارع المعز

وما به من دروب وأزقة، وعطفات، وأقبية وزنقات، تشبه الوحدات الزخرفية في فن الأرابيسك.

والقاهرة القديمة هي فاس هي صنعاء هي حلب القديمة تخضع لاعتبارات خاصة به بالجغرافيا والمناخ والتراث.كنت أظن في البداية أن الذي يمضي هو الزمن، لكن اكتشفت ان المكان ينقضي، وهذا ما جربته بنفسي.بدأت أتعامل مع المكان وأعرف تاريخه، وكانت هذه الرغبة بداية علاقتي بالتاريخ وكنت أقرأ الدروايات والقصص القصيرة.وعندما بدأت الكتابة عرفت قصص القرن العشرين وأدباء مصريين تأثروا بالأدب الأوروبي في القرن 91.وعندما نقول أن رواية زينب لمحمد حسين هيكل تؤرخ للأدب الحديث نلغي 61 قرنا من النثر المكتوب، وكنت أسأل لماذا لا يكتب الكبار مثل ألف ليلة وليلة.وكانت مقاهي القاهرة تقدم السير مثل الظاهر بيبرس، الذي كان سلطانا وخلق منه الشعب المصري بطلا أسطوريا وملحمة عنترة والزيـر سالــم وسيـف بـن ذي يزن وأسأل لماذا لم يكتب توفيق الحكيم ويحيى حقي كتب الملاحم؟

تعرفت على مقاتل مصري أسطوري اسمه إبراهيم الرفاعي وكتبت حياته في الصحف ومجلة الهلال. وكتبت رواية ونلت بها جائزة الدولة التشجيعية في السبعينيات.

 

وقال الغيطاني أنصح الكاتب الشاب أن ينافس خلاصة الإنسانية، فالكاتب لا بد أن يكون كبيرا، وكانت فكرة تحقيق الخصوصية لأن الأشكال الموجودة لا تحقق الحرية التي أريدها.

 

بداية الكتابة

بدأت الكتابة سنة 9591 ونشرت أول قصيدة 1691 في مجلة الأديب اللبنانية، ونشرت أربع روايات وأكثر من مائة قصة قصيرة لم تصدر في كتب وصدر كتابي الأول بعد عام 7691، ولم أكن اعرف ماذا افعل،

وجدت في أسلوب الحوليات لابن اياس والطبري والمقريزي، كتابة ثرية عن تلك الموجودة في الأدب العربي الحديث.وجدت أن اللغة العربية فيها إمكانات كبيرة لا يتعامل معها الأدباء المعاصرون وكنت أنقل صفحات كاملة من بدائع الزهور لابن اياس، حتى حدثت نكسة 76 وهي مفصل سياسي وأدبي وثقافي بالنسبة للأمة العربية كلها ووقع ما لم نكن نتصوره من حجم الهزيمة وبالنسبة لجيلي رفضنا الهزيمة، ورأيت السيدات المصريات معارضات يطالبن عبدالناصر بالبقاء، الشعب المصري رفض وطلب بقاء الرئيس والرد الروحي الأخطر جاء من الكتّاب وليس صدفة أن يصدر كتاب أوراق شاب عاش من ألف عام، وأن يبدأ جمال حمدان مشروع شخصية مصر، وكل ذلك دلالات رفض الهزيمة.أنا ذهبت إلى مرحلة عشتها من قبل فترة 7151 عندما هزمت المماليك بقيادة قنصوه الغوري أمام سليم الأول في مرج دابق، ووجدت شبه كبير بين العصر المملوكي والعصر الحديث.

العصر المملوكي ما زال مستمر في قيمته، ذهبت إلى هذه الفترة وكتبت أول قصة للوصول إلى صوتي الخاص، وأنا معني بقضية الحرية على كل المستويات وأنا ضد قهر الإنسان على أي مستوى.ورغم أنني من جيل الثورة إلا أن مشكلة الديموقراطية في الستينات عانيت منها، وكتبت قصة عن العثور على مخطوط قديم في أحد مساجد الجمالية، وعندما قدمت للرقيب في ذلك الوقت، وأجازها الرقيب على أنها مخطوط قديم ونشرت القصة وأحدث ضجة كبيرة وكانت ردا على الهزيمة.

 

وبدأ النقاد يكشفون ما أنقل وقد وجدت في الحوليات وعقود الإيجار منجما يعبر عن لغة مختلفة غير اللغة السائدة وبدأ اهتمامي بالعمارة في فترة مبكرة.الزيني بركاتوعندما بدأت في كتابة الزيني بركات بدأت كأنني أعد للدكتوراة ودرست الأكل، والمقاهي، والملابس، والعمائم.وخريطة القاهرة في ذلك الوقت كنت اتتبعها، وكان في ذهني الكتابة عن شخصية انتهازية، وولد الشكل الذي كتبت فيه وقسمتها إلى سرادقات وهو إطار تحديد المكان وشخصيات لا تجلس كثيرا، وقسمتها إلى 7 سرادقات.أعمال الزيني بركات وكتاب التجليات (الذي حصل على جائزة فرنسية، وكان نتاج تجربة أخرى) واكتشاف التراث الصوفي، وهو ارقى مستوى وصل إلية النثر والشعر العربي.

وما لم ندرس النثر الصوفي تصبح معرفتنا بالأدب العربي ناقصة، وفيه معاناة ورؤية ولكل صوفي عظيم لغته الخاصة، وهناك قاموس خاص بابن عربي فقط.وفي التجليات ابتعدت مسافة عن الشكل التقليدي للرواية.

فمن تقاليد النثر العربي (مثل كتاب الحيوان) نجد أن معمار الكتاب يشبه الموسيقى العربية التي تقوم على التلقائية مثل المعمار العربي.في رواية التجليات خرجت من الشكل التقليدي وخرجت من التماهي مع التراث وكان عندي حلم أن أكتب رواية تقرأ من أي ركن.وبدأت مشروع دفاتر التدوين، وصدرت خمس دفاتر حتى الآن والمشترك هو ذاكرة الإنسان، وأن الحياة ذكرى. وكان الهم الأساسي القبض على تفاصيل الذاكرة.

فأنا مهموم بفكرة الذاكرة والجزء الأخير وهو نثار المحور حاولت النقاط لحظات الذاكرة.الإنسان مثل الدائرة يكتشف الإنسان أن الطرف الأخير يقترب من البداية. والكتابة في معهد لمقاومة للنسيان والمحور.

وأقول للشباب اقرأوا أولا ثم اكتبوا.خندق الثقافة

 

وقال الغيطاني: العرب لم يعد لهم إلا الثقافة وهي الخندق الأخير الذي نهتم به، أنا من جيل تربى على حلم الدولة الواحدة، وكنا نحلم بوحدة الأمة، والآن نحلم ببقاء الأوطان موحدة. هناك وجدان مشترك لا بد أن نحافظ

عليه.

وأضاف: الكويت لها دور في الثقافة العربية لا بد أن نحييه، وقد ذكرت ذلك أكثر من مرة لأن الكويت تتعامل مع الثقافة من موقع النزاهة، ولم تسخر الثقافة لأغراض خاصة ومازلت أذكر أنه بعد الغزو لم تتوقف سلسلة عالم المعرفة شهرا واحدا.

أطالب المجلس الوطني والأخ بدر الرفاعي بإحياء مشروع القاموس العربي، وكان مقره الكويت، وتأثر بالغزو، وكانت الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح تبرعت بمليون دولار وذهبت النقود الى بغداد، وأرجو أن ينطلق مشروع القاموس العربي من الكويت لأن آخر قاموس أنتج منذ 250 عاما وهو >تاج العروس< وأعيدت طباعته في الكويت وهو آخر قاموس للغة العربية.

أطالب بقاموس عربي - عربي، وأن تتعاون الجامعة العربية، لان المشروع انطلق من الكويت.

وتسائل: هل عجزت الأمة العربية عن رصد جائزة تنافس جائزة نوبل، لماذا الجوائز ذات القيمة تأتي من الغرب وأنا أعرف ان عمرو موسى يدرك خطورة وضع الثقافة العربية، شرط أن تكون نزيهة.

أتمنى جائزة أدبية تنطلق من الكويت ومنطقة الخليج وهي التي أرست مبادرات جديدة في الجوائز.

 

مداخلات

وبعد ذلك ذلك بدأت مداخلات الحضور فتحدث الدكتور سليمان العسكري رئيس تحرير مجلة العربي بقوله:

أحيى جمال الغيطاني بحضوره للكويت وأود أن اوضح أن مشروع القاموس طرح من خلال الجامعة العربية، وتقدمت الكويت باقتراح المشروع باعتبارها مكان محايد ثقافيا لإعداد الموسوعة (القاموس) دون توجهات

سياسية وكان اتجاه الجامعة لإعطائه للكويت والاتفاق عليه، وكان عبدالعزيز حسين صاحب المبادرة، وأصر العراق على استضافة المشروع وكذلك سوريا، وتم اقتسام المشروع بين سوريا والعراق وتبرعت سعاد الصباح بمليون دولار أخذتها العراق وتوقف المشروع.هذا المشروع يحتاج إلى أن يتم في بلد عربي محايد دون تدخل سياسي وهذا ما عطل مشروع الأمة الوحيد التي تملك موسوعة من إنتاجها هي الأمة العربية.

الأوروبيون والأتراك أصدروا الموسوعة الإسلامية وإيران من وجهات نظر قراءة للتاريخ يخصهم، ونحن الأولى الموسوعة العربية.وتحدث سعادة السفير عبدالرحيم شلبي، مشيدا بوصفه الغيطاني للأدباء الشباب (اختزنوا.. كونوا رصيد وانطلقوا) وهي وصفة للتجديد والإبداع.

وتساءل عن عصر المماليك وهل مازلنا نعيشه.وبعد ذلك تحدث الدكتور خليفة الوقيان بقوله مشروع الموسوعة العربية بدأت عام 4591 ولم تنجزه الكويت حتى عام 4791 واقترحت نقل الموسوعة لإنجازها