![]() |
|||||||||||
|
|||||||||||
| نشرة معرض الكتاب اليومية - أعداد سابقة | الأخبار اليومية | ||||||||||
|
|
||||||||||
|
الافتتاحية البداية كان
أمس هو بداية العرس الثقافي لمعرض الكتاب
في دورته الثلاثين، وكانت مناسبة أن يلتقي
المثقفون في الكويت مع الناشرين الضيوف،
ويتجول الجميع بين أرجاء المعرض احتفاء
بالكتاب، وترحيبا بالإصدارات الحديثة. وكم
كان جميلا أن يتحدث معالي وزير التجارة
والصناعة الأستاذ عبدالله الطويل للصحفيين
عن سعادته الغامرة بافتتاح معرض الكتاب،
واهتمامه بعودة دور الكويت الثقافي الرائد
كما كانت. وعندما
يتحدث وزير من المجموعة الاقتصادية التي
تتعامل مع الأرقام والمشروعات والدور
الاقتصادي والتنموي للكويت عن دور ثقافي
واعد، وعن دعوته الهامة للشركات والمؤسسات
والبنوك أن تقدم جزءا من أرباحها لدعم
عمليات التنمية الثقافية بشكل عام، ودعم
مشروعات المجلس الوطني الطموحة لدعم العمل
الثقافي في الكويت، فهذا يعني أن دعم
الثقافة هو توجه رسمي من الدولة، وهذا
الأمر يصب في تعظيم دور الكويت الثقافي في
المنطقة العربية. لقد
كانت الكويت - وما زالت - منذ أكثر من نصف قرن
مركز إشعاع حضاري عربي، حيث حفرت اسمها
بحروف من نور وسط خريطة الثقافة العربية
منذ خمسينات القرن الماضي عندما قدمت إلى
العالم مجلة >العربي< عام 8591، ومجلة
الكويت وتوالت بعدها إصدارات المجلس
الوطني المتميزة: عالم الفكر، عالم
المعرفة، الثقافة العالمية، إبداعات
عالمية، جريدة الفنون، تلك الإصدارات التي
تمتلئ بها أرفف المكتبات الخاصة والعامة في
شتى أرجاء الوطن العربي، والتي تثبت الكويت
من خلالها أنها بلد كبير المكانة بفضل هذا
التميز الثقافي والمعرفي، الذي كان من
الصعوبة تواجده إلا بفضل وجود رعاية دائمة
ودائبة من أعلى أجهزة الدولة إيمانا منها
بالدور الفعال والحيوي الذي يمكن أن تلعبه
الثقافة كقاطرة للتنمية. إننا
في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
نثمن دعوة وزير التجارة والصناعة، ونرجو أن
تثمر تلك الدعوة في القريب العاجل. |
|||||||||||
|
مسؤول
الجناح العُماني: معرض
الكويت من أفضل المعارض تنظيماً
وقال الحسني انه حريص
على المشاركة بشكل دوري في معرض الكويت
وأن هذه ثاني مشاركة له، وأضاف >شاركت من
قبل مع جناح الوزارة في معارض القاهرة
وبيروت والشارقة وتونس والمغرب وليبيا
ودمشق، والحقيقة أنني أجد معرض الكويت بين
هذه المعارض متميزا لأنه معرض عريق عمره
الآن ثلاثون عاما، وقد اكتسب المسؤولون
عنه خبرة كبيرة في التنظيم، فلم نشعر بأية
معوقات إدارية روتينية اعتدنا مواجهتها
في بعض المعارض، لذلك فأنا أنتهز هذه
الفرصة لأوجه الشكر لجميع العاملين في هذا
المعرض الذي يعبر عن وجه الكويت الثقافي
المتميز<. وأوضح الحسني أن
الجناح يعرض 401 إصدارات منها 8 عناوين
جديدة أهمها كتاب >الايضاح< وهو من
أربعة أجزاء تأليف العلامة الشيخ عامر بن
علي الشماسي، وأكد أن هذا الكتاب يلقى
رواجا كبيرا جدا، وقال >ان غالبية
الإصدارات لمؤلفين عمانيين، لأن الوزارة
حريصة على إعطاء الفرصة لأبناء السلطنة
النابهين، للتعبير عن وجه عمان الثقافي
والسياسي والتاريخي من خلال اجتهاداتهم
وكتاباتهم، كما يضم الجناح العديد من
الكتب المترجمة في شتى مجالات المعرفة<. وأكد الحسني أن الكتب
التاريخية خاصة التي تتناول تاريخ الخليج
العربي، وكذلك المعاجم اللغوية المتخصصة
تلقى وأعاد الحسني سبب
تركيز معظم العناوين على الأوضاع
التاريخية والثقافية داخل عمان بقوله >كما
قلت لك نحن نمثل الوزارة الحكومية
المسؤولة عن الثقافة، ولدينا خطة عمل
استراتيجية لزيادة وعي المواطنين بتاريخ
وثقافة بلادنا، وهذه مسؤولية كبيرة نرجو
أن نوفق في حملها، لذلك نركز على نشر الكتب
التي تدور في هذا الاتجاه. وعن أهم العناوين
المعروضة قال لدينا 401 إصدارات من أهمها
كتاب تاريخ عمان للمؤرخ وندل فيلبس والذي
قام بترجمته محمد أمين عبدالله، وكتاب
الفتح المبين في سيرة السادة البورسعيدين
لحميد بن محمد بن رزيق، ومذكرات أميرة
عربية لسلمى بنت السيد سعيد بن سلطان،
وكتاب عمان في أمجادها البحرية وغيرها من
الكتب. |
|||||||||||
|
مسؤول
الجناح العُماني: معرض
الكويت من أفضل المعارض تنظيماً
وقال الحسني انه حريص
على المشاركة بشكل دوري في معرض الكويت
وأن هذه ثاني مشاركة له، وأضاف >شاركت من
قبل مع جناح الوزارة في معارض القاهرة
وبيروت والشارقة وتونس والمغرب وليبيا
ودمشق، والحقيقة أنني أجد معرض الكويت بين
هذه المعارض متميزا لأنه معرض عريق عمره
الآن ثلاثون عاما، وقد اكتسب المسؤولون
عنه خبرة كبيرة في التنظيم، فلم نشعر بأية
معوقات إدارية روتينية اعتدنا مواجهتها
في بعض المعارض، لذلك فأنا أنتهز هذه
الفرصة لأوجه الشكر لجميع العاملين في هذا
المعرض الذي يعبر عن وجه الكويت الثقافي
المتميز<. وأوضح الحسني أن
الجناح يعرض 401 إصدارات منها 8 عناوين
جديدة أهمها كتاب >الايضاح< وهو من
أربعة أجزاء تأليف العلامة الشيخ عامر بن
علي الشماسي، وأكد أن هذا الكتاب يلقى
رواجا كبيرا جدا، وقال >ان غالبية
الإصدارات لمؤلفين عمانيين، لأن الوزارة
حريصة على إعطاء الفرصة لأبناء السلطنة
النابهين، للتعبير عن وجه عمان الثقافي
والسياسي والتاريخي من خلال اجتهاداتهم
وكتاباتهم، كما يضم الجناح العديد من
الكتب المترجمة في شتى مجالات المعرفة<. وأكد الحسني أن الكتب
التاريخية خاصة التي تتناول تاريخ الخليج
العربي، وكذلك المعاجم اللغوية المتخصصة
تلقى وأعاد الحسني سبب
تركيز معظم العناوين على الأوضاع
التاريخية والثقافية داخل عمان بقوله >كما
قلت لك نحن نمثل الوزارة الحكومية
المسؤولة عن الثقافة، ولدينا خطة عمل
استراتيجية لزيادة وعي المواطنين بتاريخ
وثقافة بلادنا، وهذه مسؤولية كبيرة نرجو
أن نوفق في حملها، لذلك نركز على نشر الكتب
التي تدور في هذا الاتجاه. وعن أهم العناوين
المعروضة قال لدينا 401 إصدارات من أهمها
كتاب تاريخ عمان للمؤرخ وندل فيلبس والذي
قام بترجمته محمد أمين عبدالله، وكتاب
الفتح المبين في سيرة السادة البورسعيدين
لحميد بن محمد بن رزيق، ومذكرات أميرة
عربية لسلمى بنت السيد سعيد بن سلطان،
وكتاب عمان في أمجادها البحرية وغيرها من
الكتب. |
|||||||||||
|
نسعى
لنشر الثقافة القطرية وكتبنا ليست للبيع
وأشاد العمادي
والمهندي بحسن تنظيم المعرض واتساع
الأجنحة فيه وقالا >نحن نفخر بالمشاركة
في معرض الكويت للكتاب لأنه من أقدم وأعرق
معارض الكتب العربية، ومن أكثرها تنظيما،
لذلك فقد لبينا دعوة المجلس الوطني
للثقافة والفنون وجئنا لنعرض أكثر من مائة
عنوان كتاب تقدم بانوراما عامة للثقافة
القطرية، والتي لا تنفصل عن مجمل الثقافة
الخليجية، وهذه المشاركة خطوة في ترسيخ
مبدأ التعاون والتبادل الثقافي بين
البلدين الشقيقين العضوين في مجلس
التعاون الخليجي، ونحن سعداء جدا لتلك
المشاركة. وقال العمادي انه
يشارك في معرض الكويت لأول مرة واضاف >سبق
لي شخصيا المشاركة مع المجلس في عدة معارض
بالخارج، لكن هذه المشاركة الأولى في
الكويت، والحقيقة انني فوجئت باتساع
أجنحة المعرض ودقة التنظيم والاهتمام
الكبير من كافة المسؤولين عن المعرض الذين
مروا علينا للاطمئنان على جاهزية الأجنحة<.
وحول عزمهم بيع
الإصدارات قال >تواجهنا مشكلة كبرى مع
العديد من الجمهور في كل المعارض التي
نشارك فيها، اذ يحرص عدد كبير منهم على
اقتناء كتبنا ونشعر بحزنهم عندما نخبرهم
أننا لا نبيع الكتب، وهذا دليل على
التواصل الثقافي بين جميع أبناء الوطن
العربي الذي نرجو له أن يستمر ويتطور في
المستقبل، لكن كما قلنا سابقا اننا نتبع
جهة حكومية ليس هدفنا البيع أو الربح
لكننا نحقق العديد من الأهداف الثقافية
العامة وأهمها التواصل مع الاخوة
والأشقاء في كافة البلدان العربية، ونشر
الثقافة القطرية والتعريف بها في البلدان
التي تشارك في معارضها. أهم
الإصدارات
|
|||||||||||
![]() |
يوم الثلاثاء 2005/11/22 |
||||||||||
|
الافتتاحية مرحبا بالكتاب نستقبل اليوم معا ولمدة عشرة أيام تظاهرة من أهم التظاهرات الثقافية في الكويت، وهي الدورة الثلاثون لمعرض الكويت للكتاب، هذا المعرض الذي ارتبط بدور الكويت الثقافي في المحيط العربي، فهو الثالث بين القاهرة وبيروت. ويأتي حرص المجلس على تنظيم المعرض سنويا ليكون ساحة لقاء بين محبي الكتاب والناشرين الضيوف القادمين من أنحاء العالم، حاملين معهم أحدث ما أنتجته المطابع ليكون زادا ثقافيا إضافيا للقارئ في الكويت. ونستقبل هذا العام المعرض الثلاثين بعد أن تطور منذ المعرض الأول عام 5791، الذي بدأ بمشاركة 77 دار نشر من 21 دولة عربية، وما يقرب من 4 آلاف عنوان ليصل في معرض هذا العام إلى 995 دار نشر ومشاركة 42 دولة عربية وأجنبية، يعرضون 89 ألف عنوان. ولأن المعرض ساحة ثقافية كبيرة، فقد ارتأى المجلس الوطني أن تكون هناك مجموعة من الأنشطة الثقافية المنوعة، بالإضافة إلى الكتاب، وهي مجموعة من المعارض منها معرض الفنون التشكيلية من مقتنيات المجلس الوطني، ومعرض الصور الفوتوغرافية، ومعرض المخطوطات النادرة، والمصاحف من مقتنيات المجلس، بالإضافة إلى نشاط ثقافة الطفل. ودائما ما يكون المعرض مناسبة للتلاقي والحوار، وطرح القضايا المثارة في الساحة المحلية، وهذا العام اختارت اللجنة المنظمة طرح قضية العمل الثقافي في الكويت من خلال الحوار بين المثقفين والمؤسستين التنفيذية والتشريعية ووسائل الإعلام بهدف الخروج برؤى مستقبلية تساهم في تهيئة الأجواء لنجاح العمل الثقافي في الكويت. ومع بداية اليوم، كل الترحيب والامتنان للاخوة الناشرين الذين ننتظر قدومهم كل عام لإشاعة السرور في أجواء الكويت الثقافية، بما يحملونه من مطبوعات حديثة. بدر الرفاعي |
|||||||||||
|
المزيد من الاعداد <<< |
|||||||||||
|
|||||||||||