![]() |
|||||||
|
|||||||
| نشرة معرض الكتاب اليومية | الأخبار اليومية | ||||||
|
|
||||||
|
المكاشف معارك
وهمية أفزعتنا
العناوين المثيرة التي تناقلتها بعض الصحف
ووكالات الأنباء والمواقع الالكترونية عن
>مذابح الكتب بمعرض الكويت<، ومن خلال
اطلاعنا كمثقفين ومحبين للقراءة، فهذا
التضخيم الإعلامي لحدث عادي وروتيني
ومتكرر في جميع معارض الكتب، وهي منع عدد من
العناوين لا يتجاوز في أفضل الأحوال 1.0% من
إجمالي عدد الكتب المعروضة (89 ألف عنوان). بداية
نحب أن نفصل بين موقفنا الشخصي كمثقفين من
الرقابة، حيث نؤيد فتح جميع النوافذ ومنح
الحرية لكل المبدعين، وبين قانون دولة يجب
احترامه، وضعه مجموعة من المشرعين
الأوائل، راعوا فيه الحفاظ على قيم وعادات
وتراث وتقاليد المجتمع السياسية
والاجتماعية والفكرية والثقافية، ووجود
قانون للرقابة ليس بدعة أو ظاهرة تنفرد بها
الكويت بين الدول، فدلونا عن دولة ليس بها
قانون للرقابة، أو محاذير يجب عدم تجاوزها
مهما بلغت هذه الدولة من الحرية والانفتاح
والديموقراطية. لقد
اتهم البعض الأمين العام للمجلس الوطني بدر
الرفاعي بـ (المبالغة) عندما حذر في المؤتمر
الصحفي الذي عقده للإعلان عن فعاليات
المعرض، من >القوى المتربصة بالثقافة<،
وها هي الأيام تثبت أن هناك بالفعل من
يستخدمون الثقافة والمعرض كمطية لاختلاق
معارك سياسية أو فكرية غير حقيقية، لكن
مكمن الخطورة الحقيقي في هذا الأمر أن هذه
المعارك الوهمية تضر بسمعة الكويت
الثقافية في الخارج. نؤكد
مرة أخرى أننا لسنا بصدد الدفاع عن مصادرة
الفكر أو الرأي، لكننا بالتأكيد مع حفظ قيم
وعادات وقوانين المجتمع، وقد كان الأمين
العام للمجلس بدر الرفاعي واضحا جدا في
ندوة الأمس التي استضافت النائبين
محمد البصيري وعبدالوهاب الهارون عندما
طالب بمنع الرقابة المسبقة، وكنا نتمنى أن
يتم تركيز الحديث عن الجوانب الإيجابية
المصاحبة للمعرض الذي تحول إلى تظاهرة
ثقافية كاملة تشع بضوئها في كل مكان. المحرر |
|||||||
حظي لقاء الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي بجمهور المثقفين في أولى ندوات معرض الكتاب بتداول حر لآراء المشاركين، والأمين العام، وأثيرت مجموعة من القضايا والإشكاليات يطالب فيها المثقف من المؤسسة الحكومية التي يمثلها الأمين العام بتحقيق أمنياته، وسارت الأمور بحرية في التعبير عن الرأي والرأي الآخر، فهكذا تكون العلاقة التي أثمرت عن تواصل المثقف مع السلطة، وتجاوب الاتجاهين لمصلحة الثقافة، وتحقيق معادلة التقدم الثقافي عن طريق طرح القضايا التي نوقشت، سواء الرقابة أو النشر، أو الكتب. إن مثل هذه اللقاءات لا شك أنها تمنح المثقف الكثير من الطموحات لتحقيق ما يصبو إليه ولما فيه مصلحة مسار التنوير الذي يضفي بظلاله على مناخ الثقافة في وطننا العربي. لذا سعدت الجماهير الحاضرة بهذا اللقاء التنويري الذي كان باكورة ندوات معرض الكتاب في عامه الثلاثين، وتركت أثرا عميقا في أسلوب التواصل الفكري مع الآخر، فمناخ الحرية يمنح المثقف الكثير ولا لمصادرة رأيه ورغباته في حدود المصلحة العامة، وعلينا أن نوثق هذه الحوارات واللقاءات الفكرية التي تعتبر الطريق إلى استيعاب وفهم وجهات النظر، وتبقى العلاقة بين السلطة والمثقف تتسم بمزيد من الشفافية التي تحتاجها لغة الثقافة والمعرفة في وقتنا الحاضر. المحرر |
|||||||
|
|||||||
|
المستقبل.. كتاب الافتتاحية ثلاثون عاما مع الكتاب لا
شك أن معرض الكويت للكتاب
يزداد ثراء يوما بعد الآخر مع ازدياد دور
النشر التي تشارك لأول مرة . وهذا العام ينضم أكثر من ناشر
إلى كوكبة الناشرين المشاركين ليزداد حجم المشاركة
العربية. لقد
احتل معرض الكويت في عامه الثلاثين مكانة
مهمة في أوساط معارض الكتاب
حول الوطن العربي، وأصبح يضاهي أكبر
المعارض حجما وكما من ناحية عدد الكتب
المشاركة والناشرين. لقد
عملت ادارة المعرض جاهدة عاما بعد الآخر
على اتباع
استراتيجية فنية جاذبة للآخرين. واعتقد
أن هذه الإمكانات المسخرة لهذا العام
والأعوام السابقة والتي نبذل جهودا حثيثة
لنطورها تظل هي الدافع الدائم لحالة التطور
التي تؤدي بالتالي إلى ازدياد حجم
المشاركات، ويدلنا البرهان على هذا التقدم
والثراء الثقافي الذي يزداد يوما بعد
الآخر، وهذا ما يحملنا على أن نطرح
فكرة ثقافة الكتاب التي تعتبر المحور
والمحك المتقدم لنشر المعرفة. إن الكويت ليست
ببعيدة عن عصر التنوير الذي بدأ منذ حقبة
بعيدة كتيار فكري فرض نفسه
على الساحة الثقافية، من خلال التبادلية
الثقافية ونبوغ عقول كثيرة اثرت الحياة
الثقافية والمعرفية في الكويت، ومن خلال
انفتاح الكويت على وطنها العربي الكبير اصبحت
أحد روافد الثقافة في عالم الكتاب، إضافة
إلى المشاركات الدولية التي تضيف إلى
هذا الزخم الثقافي والفني في النهاية
مزيدا من التقدم في بوتقة الثقافة، ويجدر
بنا القول نهاية أن نقول ان الكتاب شديد
الارتباط بالمعرفة وهما طريق إلى التقدم
الذي ننشده.نهاية لا يسعنا
إلا أن نقول اننا قدمنا كل ما لدينا
لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة
التي نأمل أن تزداد زخما على مر السنوات. سعد المطيري مدير إدارة معرض الكتاب |
|||||||
|
|
|||||||
|
|||||||