![]() |
|||||||
|
|||||||
| نشرة معرض الكتاب اليومية | الأخبار اليومية | ||||||
|
|
||||||
|
بالقراءة.. نبدأ الحياة.. كتاب تمثل زيارات المدارس لمعرض الكتاب الثلاثين أهمية خاصة في تدريب أبنائنا وبناتنا الطلبة من مختلف مراحل التعليم، وتدعو الحاجة في هذا الصدد إلى تدريب هذا النشء المدرسي لمشاهدة الكتاب والاقتراب من ثقافة الورق، والدلالة المحببة التي شاهدناها كثيرا في المعرض من زيارة الاطفال الصغار هي مدى اقترابهم من كتب الأطفال التي تمثل بداية طريق المعرفة لهم، ونعتقد أن مرادف الفرح عندهم هو حب الاقتناء الذي جعل الكتاب شيئا محببا للطفل يستطيع أن يحتفظ به ويفخر أمام أقرانه بأنه من القراء، وقد أفلحت وزارة التربية في تنظيم هذه الزيارات سواء من التعليم الحكومي أو الخاص، والتي أشرقت بأعداد كبيرة نالت استحسان الجميع. إن الكتاب الورقي يظل ملازما للجميع الكبار والصغار، ولا بديل عن اقتناء المزيد من المعرفة لإنارة العقول والأخذ بالفكر المتنوع الذي يساهم في خلق جيل قارئ، فضلا عن تشجيع الأسرة لأبنائها في اتخاذ الكتاب أحد الرفقاء الرائعين في مجال الحياة. إن العودة للكتاب هي أحد مصادر الإلهام المعرفي والفكري والدليل هو حرص قطاع كبير على عمليات شراء الجديد من الكتب المتنوعة سواء وزارة التربية أو قطاعات كثيرة تهتم بهذا الشأن. إن المساهمة الفكرية التي يمنحها التنوع الورقي في معرض الكتاب هي الثروة التي سوف يتمتع بها أبناؤنا من الجيل الجديد لبناء فكري منظم ودخول المرحلة الجديدة من التقدم والازدهار والمساهمة في بناء وطن يثمن القيم والمعرفة في الوقت نفسه. الكتاب هو السبيل إلى البناء المعرفي الصادق.. لنكون بذلك أمة قارئة تبني بسواعد أبنائها مجد السنين المقبلة. المحرر |
|||||||
|
|||||||
|
الأمــل ذاكرة
الأمة الحفاظ
على ذاكرة الأمة من الضياع أو التجاهل أو
النسيان ليس واجب المؤرخين أو المسؤولين
فحسب، لكنه >فرض< على كل مواطن في هذه
الدولة ليس بقوة القانون ولكن بعمق
الانتماء، فالأمم التي ليس لها تاريخ، ليس
لها حاضر أو مستقبل. وقد
اكتسب تاريخ الكويت الممتد بعمق إنشاء
الدولة منذ أكثر من ثلاثة قرون أصالته من
أصالة ونبل صانعيه ومبدعيه، حيث بقي
العديد من الشواهد التاريخية والتراثية
والمعمارية نبراسا تهتدي به الأجيال
المتعاقبة جيلا بعد جيل، ومنهلا خصبا ينهل
من ينابيعه الصافية كل الباحثين
والدارسين والمحبين لآثار وتاريخ وطنهم. وإذا
كانت الكويت بلدا صغير الحجم بحسابات
الجغرافيا وعدد السكان، فإنه كبير القيمة
بحسابات الثقافة والتاريخ والتراث، ومن
هنا نرجو أن تلاقي الدعوة التي أطلقها
الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة
والفنون والآداب بدر الرفاعي، في الندوة
التي أقيمت ضمن فعاليات المعرض وجمعت عضوي
مجلس الأمة الدكتور محمد البصيري والنائب
عبدالوهاب الهارون أول أمس، للحفاظ على
المباني التاريخية والأثرية التي تعرضت
للاهمال أو الهدم في منطقة شرق أو جزيرة
فيلكا التي تحتوي على مساجد حضارية وأقدم
الكنائس وتضم بين جنباتها شواهد ورموز
حضارة دلمون التي تضرب بجذورها إلى 5 آلاف
سنة، نرجو أن تلاقي تلك الدعوة صدى من
السلطتين التنفيذية والتشريعية، وأن
يتعاملوا معها بالجدية التي تستحقها. كلنا
ثقة في حرص سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح
الأحمد وكذلك السادة أعضاء مجلس الأمة في
الحفاظ على آثارنا التاريخية التي ترسم
ملامح ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، ونرجو
أن تفعل تلك الدعوة من قبل جميع المواطنين
وليس المسؤولين أو المثقفين فقط، لحفظ
جزء غال ونفيس من تراثنا الحضاري. المحرر |
|||||||
|
تقام
تحت رعاية سمو رئيس الوزراء ندوة
العربي حول الثقافة العلمية تنطلق السبت
وتكرم خمس مؤسسات يعقد
رئيس تحرير مجلة العربي الدكتور سليمان
العسكري الثلاثاء في قاعة الثريا بفندق جي
دبليو ماريوت، مؤتمرا صحافيا يستعرض فيه
أهم فعاليات ندوة >الثقافة العلمية
واستشراف المستقبل العربي< التي تقام
تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
صباح الأحمد الجابر الصباح خلال الفترة من
3 إلى 5 ديسمبر المقبل ويفتتحها وزير
الإعلام الدكتور أنس الرشيد في حضور حشد
من كبار العلماء والباحثين والمتخصصين من
مختلف الأقطار العربية. وتضم
ندوة هذا العام التي تأتي في إطار سلسلة من
الندوات نظمتها >العربي< طيلة السنوات
الأخيرة ثلاثة معارض، إلى جانب ثماني
جلسات يشارك فيها العديد من الباحثين، ففي
اليوم الافتتاحي الذي سيتم فيه تكريم خمس
مؤسسات معنية بالنشر العلمي، وهي معهد
الكويت للأبحاث العلمية، ومكتبة
الاسكندرية، والدار العربية للعلوم،
والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا،
ودار الشروق، يتم افتتاح المعارض التي
ستصاحب الفعاليات وتضم معرضا للكتب
العلمية، وآخر للصور بعنوان >عدسة
العربي تتأمل<، إلى جانب معرض يقام للمرة
الأولى ويضم جانبا من الاختراعات التي
تقدم بها عدد من أبناء الكويت لمسابقات
دولية وتمكنوا عن طريقها من حصد جوائز
مرموقة. عجز
العقل العربي وفي
هذا الإطار يلخص رئيس تحرير مجلة ا لعربي
الدكتور سليمان العسكري توقيت عقد هذه
الندوة بأنه يأتي في وقت يعيش فيه العقل
العربي في حالة من الهروب المستمر تجعله
عاجزا عن مواجهة التحديات العلمية
المعاصرة، فهو يقتات على فتات الماضي،
ويحصن ذاته بيقين من الخرافات والغيبيات،
ويبرر عجزه بنظرية المؤامرة، كما أنه غير
مدرك أن اللغة التي يستخدمها لاتساعده على
التواصل مع العلم الذي يحيط به. ويشدد
العسكري على أن المواطن العربي يعاني حالة
عسيرة من الأمية العلمية، ما عدا بضع جزر
متفرقة يعيش عليها بعض العلماء المنعزلين
كالرهبان، لا نرى اثرا للمناخ العلمي الذي
يغمر العالم الآن، ففي الوقت الذي يستعد
فيه للانتقال إلى عالم الغد نرتد نحن إلى
هوامش الماضي. ويرى
الدكتور العسكري أن إنقاذنا من هذه الحالة
يتطلب نشر الثقافة العلمية على مختلف
المستويات، والثقافة العلمية هنا تعني
قدرا من المعرفة، وطريقة في التفكير،
وسلوكا في الحياة، فنحن في أمس الحاجة إلى
طفرة علمية، ربما تكون كالمصل الذي يشفي
الجسد العربي العليل من أسقامه وتخلفه،
وهو أمر يتطلب إرادة قومية أولا، وإصلاحا
سياسيا واقتصاديا ثانيا، وصحوة ثقافية
تشارك فيها أنظمة التعليم مع وسائل
الإعلام ثالثا، مشيرا في الوقت نفسه إلى
أن ذلك هو الهدف الذي تسعى إليه الندوة. جلسات
الندوة وتبدأ
فعاليات الندوة في الساعة الخامسة والنص
مساء يوم السبت 3 ديسمبر بقاعة الجهراء في
فندق جي دبليو ماريوت - الكويت بكلمة لوزير
الإعلام الدكتور أنس الرشيد، تعقبها كلمة
للدكتور سليمان إبراهيم العسكري رئيس
تحرير >العربي<، ليبدأ عقب ذلك تكريم
المؤسسات ودور النشر التي تساهم في نشر
الثقافة العلمية، فكلمة ضيوف الندوة التي
يلقيها الأستاذ الدكتور حامد عمار، وفي
يوم الأحد وهو اليوم الثاني للندوة ستبدأ
الجلسات التي يشارك فيها عدد كبير من
المثقفين والباحثين العرب.
|
|||||||
|
11
شاعرا في مهرجان >وضوح
الراي< الشعري الأول >مهرجان وضوح
الراي الشعري الأول< هو اسم المهرجان
الأول للشعر الشعبي الذي يقام بالكويت في
الفترة من 03 نوفمبر الجاري إلى 51 ديسمبر
المقبل، ويشارك فيه 11 شاعرا من الكويت
والسعودية ومصر وقطر من خلال خمس أمسيات
شعرية. يقام المهرجان
بالتعاون بين مجلتي >وضوح< و>الديرة<
المتخصصتين في الشعر الشعبي وقناة >الراي<
التلفزيونية الخاصة، وأعاد المشرف العام
على المهرجان ومدير قناة الراي يوسف
الجلاهمة سبب مساهمة القناة في مهرجان
شعري إلى اهتمام القناة بالمحافظة على
الموروث الشعري الشعبي ودعم الثقافة
الكويتية والخليجية الأصلية، والمعنى
نفسه أكده رئيس تحرير مجلة >وضوح< ورئيس
المهرجان بقوله: >إن الهدف من إقامة هذا
المهرجان هو المحافظة على الموروث الشعري
الأصيل<. تضم فعاليات
المهرجان ست سهرات تلفزيونية خاصة يقدمها
رئيس اللجنة المنظمة المذيع ممدوح
المحسن، وتسبق تلك السهرات الأمسيات
الشعرية التي تقام بفندق >الموفنبيك<.
ويحيي الأمسيات الخمس 11 شاعرا، حيث يشارك
في الأمسية الأولى التي تقدمها الإعلامية
معصومة عبدالكريم الشاعر السعودي فيصل
اليامي والشاعران الكويتيان فيصل
العدواني ومطلق النومسي، ويحيي الأمسية
الثانية التي تقدمها الإعلامية الكبيرة
أمل عبدالله الشاعر والراوي السعودي محمد
الشرهان، ويحيي الأمسية الثالثة التي
تقدمها أميرة الفضل الشاعر السعودي طلال
حمزة، والكويتي ذيب الشمري، والقطري
مبارك آل خليفة، ويحيي الأمسية الرابعة
التي تقدمها المذيعة والمغنية الإماراتية
أريام الشاعر السعودي طلال عبدالله
الرشيد، والكويتي سعود الفهد، بينما يحيي
الأمسية الخامسة والأخيرة والتي تقدمها
المذيعة الكويتية إيمان نجم الشاعر
المصري الكبير أحمد فؤاد نجم، والشاعر
الكويتي طلال السعيد. اجتماع مديري
الإذاعات لدول الخليج اختتم
أعماله في الكويت أشاد عدد من
مديري الإذاعة في دول مجلس التعاون
الخليجي الأعضاء في مجلس إدارة مؤسسة
الإنتاج البرامجي المشترك بالأعمال
الإذاعية التي حققتها المؤسسة خلال
الموسم الماضي. واتفقوا خلال
اجتماعاتهم التي اقيمت في الكويت على
ضرورة زيادة المشاريع الإذاعية لتسير
جنبا إلى جنب مع المشاريع التلفزيونية لما
للإذاعة من أهمية. وقال المدير
التنفيذي لمؤسسة الإنتاج البرامجي لمجلس
التعاون لدول الخليج العربية هاشم الشخص
إن الاجتماع الخامس لمديري الإذاعة
الخليجيين أقر عددا من البرامج الجديدة
كبرنامج حكايات خليجية الذي تقدمت به
مملكة البحرين وهو برنامج موجه للأطفال
تحت سن 41 سنة ويتضمن فقرات توعية تساعد
الطفل الخليجي على بناء شخصيته لمواجهة
المستقبل في قالب تمثيلي وموسيقي. وأضاف في تصريح
صحفي أن مملكة البحرين تقدمت كذلك ببرنامج
(نساء من الخليج) الذي يسلط الضوء على
النساء الرائدات والمتميزات في المجتمعات
الخليجية وتقديمهن كنماذج إيجابية خدمن
مجتمعاتهن وساهمن في ارتقائها إلى جانب
برنامج (شعراء الخليج) يتحدث عن الشعراء
البارزين في المجتمعات الخليجية ويقدم
نماذج من أشعارهم. وأضاف أن
المملكة العربية السعودية تقدمت ببرنامج (من
الخليج إلى العالم) وهو برنامج يقدم أبرز
الشخصيات الخليجية من الجنسين والتي شغلت
مناصب دولية ساهمت في تمثيل بلادها في
المحافل العالمية وما حققه من انجازات. |
|||||||
|
|||||||