|
إعمالا
للمادة
الثانية
من مرسوم
إنشاء
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
الصادر في 17
يوليو 1973،
وللمادة
الثالثة
فقرة (ب)
التي تنص
على >إجراء
دراسات
دورية
مستفيضة
حول الجهد
المبذول
الذي يمكن
أن يبذل
لنمو
الثقافة
وازدهارها
وتقدم
الآداب
والفنون،
ووضع ما
يلزم لذلك
من
المشروعات
والخطط،
والفقرة (هـ)
التي تنص
على >إنشاء
جوائز
تمنح عن
أحسن
إنتاج
محلي في
الثقافة
والفنون
والآداب.
وبناء
على ذلك،
اقترحت
الأمانة
العامة
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
إنشاء
جائزة
الدولة
التقديرية<،
تمنح
لأبناء
الكويت
الذين لهم
الريادة
والتأسيس،
وتأصيل
جذور
الثقافة
بين أبناء
الوطن منذ
الاستقلال
وما قبله،
ومهدوا
الطريق
إلى نهضة
ثقافية
شاملة،
جعلت
الكويت
تحتل
مكانة
مرموقة
على
المستوى
الخليجي
والعربي
والدولي،
وعرفانا
من الدولة
بعطاءاتهم
وإنجازاتهم
الإبداعية
في
المجالات
الثقافية،
وتقديرا
لهذه
الكفاءات
الكويتية
التي عملت
بإخلاص
وصمت دون
منة، وضحت
بأحلى
سنوات
العمر في
سبيل رفعة
هذا
الوطن،
فكان من
نتائج ذلك
إبداع
ثقافي
وأدبي
وفكري
وفني
ملموس،
أثرى
حياتنا
الثقافية
والفنية،
وأصبح
هؤلاء
نماذج
تحتذى
وهديا
للأجيال
القادمة.
وقد جاء
هذا
المقترح
لكون هذه
الجائزة
مطلبا
حضاريا
يساهم في
بناء
الكويت
الحديثة.
وعليه
فقد أنشئت
جائزة
الدولة
التقديرية
بموجب
القرار
رقم 1018
الصادر من
الأمانة
العامة
لمجلس
الوزراء
وذلك
بجلسته
رقم 43
بتاريخ 8/3/1999،
حيث أبدت
الموافقة
من حيث
المبدأ
على تخصيص
جائزة
باسم "
جائزة
الدولة
التقديرية
" تمنح
لرجالات
الكويت
الذين كان
لهم الدور
البارز في
تأسيس
البنية
التحتية
للثقافة
والفنون
والآداب
في الكويت.
وتختار
اللجنة
العليا
لجائزتي
الدولة
التقديرية
والتشجيعية
في الفنون
والآداب
والعلوم
الاجتماعية
والإنسانية
فائزين أو
ثلاثة كحد
أقصى
للفوز
بالجائزة
في كل عام،
على أن
يكون
الاختيار
تبعا
لإنجازاتهم
ودورهم في
خدمة
الحياة
الثقافية،
ويمنح كل
فائز
بالجائزة
التقديرية
مايلي:
1 - درع
وميدالية
خاصتان
بجائزة
الدولة
التقديرية.
2 - مبلغ
عشرة آلاف
دينار.
وذلك في
احتفالية
خاصة في
مهرجان
القرين
الثقافي
السنوي.
|