|
في
آخر جلسات
الندوة:
سعيد
يقطين يعرض
أساليب
السرد
الروائي
العربي
كتب - عادل
بدوي
ناقشت آخر
جلسات
الندوة
البحث
المقدم من د.
سعيد يقطين
بعنوان >اساليب
السرد
الروائي
العربي<.
والذي قرأه
نيابة عنه
الدكتور
تركي
المغيض
استاذ
الأدب
العربي
بجامعة
الكويت
وعقب عليه
الدكتور
صبري حافظ
وادار
الجلسة
الروائية
الكويتية
فاطمة يوسف
العلي.
قسم
الدكتور
سعيد يقطين
بحثه إلى
خمسة محاور
الأول:
مقدمة
سريعة
لتطور
الرواية
العربية
خلال القرن
العشرين
حيث تطورت
تطورا
ملحوظا،
واستقطبت
اهتمام
القراء
والنقاد
على اختلاف
مشاربهم
واتجاهاتهم.
وقال:
>وما كان
للرواية أن
تحتل هذه
المكانة من
الاهتمام
داخل حقل
الإبداع
الأدبي
والفني
والثقافة
العربية
المعاصرة
بوجه عام،
لولا
الإنجازات
المهمة
التي
حققتها على
مستويات
عدة تشمل
القصة
والخطاب
والنص معا<.
واضاف
> لم يكن من
الممكن أن
تنفرد
الرواية
العربية
بهذه
السمات
بالمقارنة
مع غيرها من
الأشكال
التعبيرية،
لا سيما في
النصف
الثاني من
القرن
العشرين
لولا
جماليتها
التعبيرية،
وأساليبها
الفنية
التي ظلت
تتطور مع
الصيرورة
والتقنيات
التي
استخدمتها
في تجديد
عوالمها،
وهي تسعى
إلى مواكبة
تطور
المجتمع
العربي
وتحولاته<.
الثاني:
الأسلوب،
التقنية،
الخطاب:
تحديدات
ضرورية
وقال >
نستعمل
الأسلوب
هنا بمعناه
العام الذي
يتحدد من
خلال
الطريقة
التي تمارس
بها
الظاهرة،
وبها تتميز
عن غيرها.
وليس
المقصود
دراسة تعنى
بأسلوبية
الرواية،
وتبعا لهذا
التحديد،
فالأسلوب
هنا يتصل
بتقنية
الكتابة
بوجه عام<.
ومن
خلال هذه
التحديدات
المركزة
نرى، من
منظور سردي،
أن الحديث
عن أساليب
الرواية
العربية
حديث في
تقنيات
الكتابة،
كما تتحدد
من خلال
الخطاب
بصفته
الطريقة
العامة
التي يجري
عبرها
تقديم
القصة في
الرواية،
إذا كانت
هناك قصة
محورية، أو
مجموع
المواد
الحكائية
إذا لم تبن
الرواية
على قصة
محددة.
واضاف
ولما كانت
الخطابات
تتنوع بحسب
رؤيات
الكتاب
للعالم،
وتختلف
باختلاف
تصورات
الروائيين
للواقع
وللكتابة،
في لحظة ما،
كان لزاما
النظر في أن
الخطابات
تتطور
بتطور
الحقب
والعصور،
ومعنى ذلك
أن التاريخ
يلعب دورا
مهما في
تطور
أساليب
الرواية
وتقنيات
كتابتها.
الثالث:
تطور
الأشكال
السردية،
تطور الوعي
بها وجاء
فيه: تقودنا
الفكرة
التي ندافع
عنها،
والتي ننظر
بمقتضاها
إلى الخطاب
بصفته جماع
كل
العمليات
التقنية
الثاوية في
أي عمل
روائي إلى
أن تطور
الخطاب
الروائي
العربي
رهين
تحولات عدة
على مستوى
المجتمع
والفكر
والفن، وأن
تطورات
الشكل
الروائي
تخضع
بدورها إلى
مجمل هذه
التطورات
والتحولات،
وأن
الروائيين
ودارسي
الرواية
ليسوا
بمنأى عن
هذه
التحولات،
كما أن
مواقفهم
الإبداعية
والنقدية،
ما هي إلا
تجسيد
لرؤياتهم
الفكرية
والاجتماعية
إلى كل هذه
التحولات.
انطلاقا
من هذه
الرؤية،
أرى أن
التطور في
إدراك وفهم
هذه
التقنيات،
نظريا
وعمليا، هو
السبيل
الملائم
لتطور
الشكل
الروائي
عندنا.
ويتحدد
الخطاب
الروائي
إذن من خلال
الشكل تبعا
للتحديات
التي
حاولنا
صياغتها،
والتي
يتعذر
بمقتضاها
التمييز
بين الشكل
والمحتوى،
فالشكل
محتوى،
والمحتوى
شكل تماما.
الرابع:
المحددات
الكبرى
لتطور
الأشكال
الروائية
العربية
وقال فيه >ونحن
نحاول
الانطلاق
من الخطاب
الروائي،
كما نتصوره،
لتجسيد
أساليب
الرواية
العربية
وتقنياتها
عبر التطور
الزماني مع
الوقوف على
أهم
تجلياتها
والكشف عن
دلالاتها
في الزمان،
لا بد لنا من
التدقيق في
شأن عنصرين
أساسيين
ساهما في
تشكيل
الصيرورة،
هذان
العنصران
الأساسيان
هما: الواقع
من جهة،
والنص من
جهة أخرى.
الخامس:
التجليات
العامة
لأساليب
الرواية
العربية
وميز فيها
بين ثلاث
مراحل كبرى
في سياق
تطور تجربة
الخطاب
الروائي
العربي،
ومجمل ما
عرفه في كل
مرحلة من
أساليب
وتقنيات
ينزاح
بعضها عن
بعض وعلى
مستويات
عدة. هذه
المراحل هي
على
التوالي:
1- السرد
المحكم.
2- السرد
المتقطع.
3- السرد
المرسل.
تفكيك
التركيب
وفي تعقيبة
على بحث
سعيد يقطين
يقول
الدكتور
صبري حافظ
إذا كان بحث
الأستاذ
سعيد يقطين -
كما يسميه -
مقال في
التركيب،
فإن
التعقيب
الذي أكتبه
يمكن وصفه
بأنه تعقيب
في تفكيك
تركيباته،
وإماطة
اللثام عن
غوامضها،
ومساءلة
مصادراتها
المضمرة.
ومع أنني
أقدر عمل
الأستاذ
سعيد يقطين
البحثي،
حيث اخترت
إحدى
دراساته
ضمن
مختارات من
عيون النقد
الأدبي
العربي
الحديث
لترجمتها
إلى اللغة
الإنجليزية،
فإن صراحتي
في تفكيك
مقاله ذاك
والكشف عما
يثيره من
إشكاليات
هي في حقيقة
الأمر بنت
هذا
التقدير
وليست
العكس. كما
أنها نابعة
من الرغبة
في أن يكون
هذا
التعقيب
نوعا من
إكمال ما
قام به وملء
الفجوات
التي تركها
بحثه، أكثر
منها إثارة
للخلاف في
ما توصل
إليه. وأول
ما سيفككه
هذا
التعقيب هو
مجموعة
المصادرات
المنهجية
والتصورية
التي تحكم
مسار
المقال،
وتؤثر في
طبيعة
استقصائه،
وتشارك في
بلورة
نتائجه.
ولأن البحث
الأدبي
العربي لم
يعتد بعد
على تمحيص
الصادرات
المضمرة في
أي بحث نقدي،
فإنه يشتبك
عادة مع
النتائج
دون إدراك
واضح لمدى
تفشي
المصادرات
فيها. مما
يثير
الارتباك
ويدعو
للتخبط
والتخليط،
والواقع أن
سر التغاضي
عن
المصادرات
أو إغفالها
راجع إلى
ضعف
الخلفية
الفلسفية
للبحث
الأدبي
والنقدي
عندنا عامة.
واضاف
إذا ما
تجاوزنا
إشكاليات
المقدمة
والمصادرات
المنهجية،
وانتقلنا
إلى القسم
الثاني >تحديدات
ضرورية< نجد
أن هذه
التحديدات
لا تحدد
شيئا ذا بال.
لأنها تمزج
بين
المصطلحات
الثلاثة
التي
استخدمتها
وهي
الأسلوب،
التقنية،
الخطاب، أو
تستخدمها
كلها
للدلالة
على الدال
نفسه. لذلك
يقول لنا
البحث إن >الأسلوب
هنا يتصل
بتقنية
الكتابة
بوجه عام.
ولما كانت
التقنية
مفهوما
شاملا
يتضمن
مستويات
عدة من
ممارسة
الكتابة
الروائية،
فإننا نصله
هنا
بالخطاب
باعتباره
يضم مجمل
العناصر
التي تسهم
مجتمعة في
تشكيل عالم
المادة
الحكائية
وتقديمها
من خلال
مختلف
مكونات
العمل
السردي<،
فما هو
الضروري في
هذه
التحديدات
إذا كان
المطلوب هو
المزج
الكامل بين
هذه
المصطلحات
الثلاثة،
والتأكيد
على أنها هي
الشيء نفسه.
أو >أن
الحديث عن
أساليب
الرواية
العربية
حديث في
تقنيات
الكتابة
كما تحدد من
خلال
الخطاب
بصفته
الطريقة
العامة
التي يتم
بها تقديم
القصة في
الرواية<؟
القسم
الثالث من
المقال
سنجد أنه
يستهله
برهن تطور
الخطاب
السردي
بتحولات
تدور خارجه،
وليس
بجدلياته
الداخلية
وحدها، أو
تفاعلها مع
غيرها من
العناصر.
حيث يستهله
بقوله >تقودنا
الفكرة
التي ندافع
عنها،
والتي ننظر
بمقتضاها
إلى الخطاب
بصفته جماع
كل
العمليات
التقنية
الثاوية في
أي عمل
روائي إلى
أن تطور
الخطاب
الروائي
العربي
رهين
تحولات عدة
على مستوى
المجتمع
والفكر
والفن، وأن
تطورات
الشكل
الروائي
تخضع
بدورها إلى
مجمل هذه
التصورات
والتحولات<
فلا ندري
إزاء هذا
التأكيد
إذا ما كنا
نعود به إلى
فكرة
الانعكاس
القديمة في
تجلٍ جديد،
على الرغم
من أنه في
موضع آخر من
مقاله يؤكد
>أن علاقة
الخطاب لا
تقوم على
الانعكاس
كما كان
مبسطا في
نقدنا
الروائي
والأدبي
عموما<؟، أم
أن ارتهان
الخطاب
الروائي
بتلك
التحولات
الخارجة
عليه هو نوع
جديد من
الحتمية
التاريخية
أو الجدلية؟
خاصة أن
المقال
يردد هذا
الارتهان
بأكثر من
صيغة وعلى
أكثر من
مستوى فـ >الأبعاد
الجمالية
وهي تتحقق
في الأعمال
الفنية
والأدبية
ليست معلقة
في سماوات
الفن
العليا، أو
متعالية
عما يعتمل
في المجتمع،
إنها شديدة
الصلة
بتحولات
الرؤيات
إلى الواقع<،
المداخلات
فقد
اقتصرت
المداخلات
على رأي
الدكتور
لطيف
زيتوني في
ان الباحث
يتناول
كلاما
كثيرا يصب
في النهاية
في اطار
المسلمات
المتعارف
عليها في
اساليب
السرد
الروائي
العربي وان
مصدر
التحولات
التي ينطلق
منها في
النص
والواقع
والخطاب هي
مصادر
قديمة
بالتبعية.
ويشير
الدكتور
جهاد نعيسة
في مداخلة
قصيرة ان
ورقة البحث
المقدمة من
سعيد يقطين
تربط بين
النص
الروائي
ومرجعيات
السرد
الروائي
وهي حصيلة
ما وصل إليه
الروائيون
العرب، لأن
هناك فعلا
شكلا مؤسسا
للبنية
الروائية
لا يأتي
بقرار ولكن
من خلال
نصوص رائدة
ذات حضور
خاص وهو ما
اسماه
بالنص
الأكبر
ومنها حضور
النص
العربي في
هذا الحوار..
|