أخبار النشرة اليومية لمهرجان القرين الثقافي الحاي عشر

أخبار الصحف اليومية

نشرة مهرجان القرين الحادي عشر

العدد الثالث 

العدد الثاني 

العدد الأول 

العدد السادس

العدد الخامس 

العدد الرابع

   

العدد السابع

 

12/12/2004

الأحد

كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح

في حفل الاحتفالية بمرور خمسين عاما على صدور الكويت اليوم

وإنشاء المطبعة الحكومية صباح يوم السبت الموافق 11 ديسمبر 2004

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين

اصحاب المعالي والسعادة

الاخوات والاخوة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

اود ان اعبر عن سعادتي واعتزازي وانا اتحدث اليكم في احتفالية توثق انطلاقة اعلامية مضيئة من تاريخ الكويت الحديث.

ففي مثل هذا اليوم الحادي عشر من شهر ديسمبر عام 1954 صدر العدد الاول من (الكويت اليوم) الجريدة الرسمية وترافق ذلك لاحقا بتأسيس اول مطبعة للحكومة في وقت لاحق من ذلك التاريخ لتقوم بطباعة الجريدة الرسمية اسبوعيا.

واذا كانت للشعوب والدول في مسارات نموها وتطورها علامات ومنارات، فإننا نرى ان صدور اول عدد من الكويت اليوم وقيام مطبعة الحكومة حقيقة لها دلالات ومعان كبيرة.

فهي لبت وحققت الحاجة لتمهيد الطريق، والتبليغ عن العلاقات والاسس والثوابت والقوانين والتشريعات والنظم الإدارية والمالية التي لا بد منها لمتابعة انطلاق النهضة والإسراع في بناء الكويت الجديدة، اقتصاديا وعمرانيا وتعليميا وصحيا، ووضع برامج التنمية الشاملة موضع التنفيذ على ارض الواقع، حيث بدأها المغفور له الشيخ احمد الجابر الصباح امير الكويت طيب الله ثراه، خلال الثلاثينيات والاربعينيات، والتي اتسعت وتنامت بعد تصدير اول شحنة نفط كويتية، ثم اكملها وتابع تنفيذها عبر مسيرة الخير والنماء والبناء، وتلبية المستجدات والتطورات بكافة وجوهها المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه، منذ بداية الخمسينيات وبعد مرحلة الاستقلال ومرحلة المجلس التأسيسي، ووضع الدستور ثم انتخابات مجالس الأمة ومواكبة المسيرة الديموقراطية وصدور التشريعات والقوانين.

إن من يستعيد مطالعة اعداد الجريدة الرسمية (الكويت اليوم) منذ صدورها سيجد سجلا توثيقيا دقيقا وشاملا للخطوات التنفيذية لبرامج وحركة التنمية الشاملة والتطور القانوني والتشريعي والاداري والمالي، وهي بذلك اصبحت مرجعا اساسيا للباحثين ومن يخطط للتنمية. إذ انها تجربة فريدة وعملية ومتميزة، اثبتت قدرة القيادة السياسية والحكومة والشعب الكويتي وقطاعاته الاقتصادية والتجارية والمهنية المتنوعة، محاكاة التطورات واستلهام ما يفيد الكويت منها ودعم الحكومة في الاخذ بالمستجدات.

وبهذه المناسبة اود ان نتوقف ونتفكر ونستذكر ونستلهم رؤية وحكمة، وبعد نظر القيادة السياسية عبر النصف الماضي من القرن العشرين ومنذ بداية الخمسينيات، حيث كان المنعطف التاريخي المشهود لتحول الكويت إلى دولة مؤسسات وادارات وقوانين وتشريعات قبل الاستقلال وفي عهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح، عندما أولى ثقته الغالية رحمه الله لسيدي صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد بتعيينه رئيسا لدائرة المالية عام 1959 ثم وزيرا للمالية والاقتصاد، ثم رئاسة مجلس الوزراء ووليا للعهد في عهد المغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح طيب الله ثراه.

أود ان اقول بهذه المناسبة انه لولا (الجريدة الرسمية الكويت اليوم) ومطبعة الحكومة لم يكن بالإمكان توثيق الدور التنفيذي لأمراء الكويت الراحلين في اشادة النهضة والبناء وقيام دولة الكويت الحديثة فيما هو مدون بكل تفصيل ودقة عبر اعداد الجريدة الرسمية وملاحقها.

ان احتفاليتنا اليوم تؤكد بشكل واقعي اهمية الإعلام والتوثيق الذي تطور إلى ما يسمى الان بالمعلوماتية او مجتمع المعرفة، واعتقد ان قواعد المعلوماتية ومجتمع المعرفة قد بدأناها مبكرا وعمليا منذ الحادي عشر من شهر ديسمبر عام 1954، وعبر بوابة الكويت اليوم ومطبعة الحكومة، ولن نرضى بما حققناه حتى الان فقط عبر اجهزة الاعلام بل علينا واجب الانتقال إلى الصفوف الأولى، ونأخذ موقعنا المطلوب في مجتمع المعلوماتية والمعرفة وتوظيف احدث اساليب التكنولوجيا والاتصالات.

ختاما اسجل بكل التقدير والاعتزاز للرواد المؤسسين الذين عملوا بكل همة ووفاء ولهذا الانجاز التاريخي الذي نحتفل به اليوم، وعلى رأسهم الاخ بدر خالد البدر صاحب الاقتراح، والذي تنباه وعمل على تنفيذه بكل همة ونجاح مع اخوانه وزملائه وكافة من عملوا واسهموا بجهد مخلص ومشكور، وستستمر هذه المسيرة التاريخية الكويتية المباركة باذن الله على الدوام، وسنحقق اهدافنا وخططنا في التنمية الشاملة لهذا الوطن الغالي وشعبه الوفي، ومواجهة كافة التحديات والمتغيرات والمستجدات بعقل مفتوح وثقة اكيدة وهمة عالية بقيادة سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح حفظهما الله تعالى ورعاهما.

سائلين المولى تعالى أن يتغمد بواسع رحمته شهداء الكويت الابرار، ويسكنهم فسيح جناته ويعلي درجاتهم مع الصديقين والشهداء والصالحين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

كلمة وزيرالاعلام

وبعد ذلك تحدث وزير الإعلام محمد ابو الحسن بقوله ان مثل هذه الاحتفالية تجسد لنا حزمة من الصور والمعاني والدلالات التي تميز اهل الكويت من خلالها بمبادراتهم الرائدة في المنطقة، ونزعتهم نحو التجديد والتصميم ومواجهة الصعاب.

وقال: ولا يمكن ان ننسى عطاءات الرواد المؤسسين الذين تعاقبوا على وزارة الاعلام من الوزراء وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ جابر العلي السالم الصباح اضافة الى الوكلاء والمديرين الذين كانوا الساعد الايمن لسمو الشيخ صباح الاحمد وتحققت على ايديهم المنجزات التي نجني قطوفها الدانية عبر الأعوام الخمسين الماضية.

كلمة طالب الرفاعي

ايها الحضور الكريم، اسعد الله صباحكم بكل الخير.

باسم راعي المهرجان سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، رئيس مجلس الوزراء، وباسم معالي وزير الإعلام، رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الاستاذ/ محمد عبدالله ابو الحسن، ونيابة عن الاستاذ/ بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي، الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ارحب بكم ترحيبا حارا، يليق بقدومكم الكريم لبلدكم الكويت.

ايها الحضور الكريم

يقول شيخ الرواية العربية، نجيب محفوظ، في رواية >القاهرة الجديدة<:

>إن العقل اذا احس دفئا وتهيأت له قوة سحرية يحول بها عالم المحسوس إلى عالم اطياف روحية خال من الخوف والهم والحزن<. وربما كان هذا هو أجل ما تقدمه الرواية لكاتبها وقارئها بوصفها جنسا ادبيا، فهي تشيد عالما رحيما يوازي ويتقاطع مع اللحظة التي نحيا، لكنه عالم بمثابة الترياق، الذي يمنحنا القدرة على تحمل قسوة وصعاب ولوعات الحياة، وبالتالي يمكننا من العيش متوازنين على عارضة يومنا الشاهقة، وهل اسمى واقدس من ذلك.

ان اختيار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم الرواية العربية، كي يكون موضوع ندوة مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر الأساسي، إنما جاء تعبيرا عن اهمية هذا الجنس الادبي، وما يشكله من حضور لافت، على مساحة الابداع العربي والعالمي، وساحة القراءة العربية، خاصة وميزة الرواية على خلق عوالم ادبية فنية شفيفة، عوالم مؤثرة ومتنوعة، قادرة على التقاط وتصوير المشهد العربي، في مختلف تجلياته الإنسانية والفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

ربما غدت الرواية العربية، بمثابة المفتاح السحري، الذي يمكن من خلاله الولوج إلى عوالم السر الخفية، التي يعيشها الإنسان العربي، في واحدة من أكثر لحظات تاريخه احباطا وانكسارا وتشتتا ووجعا وحلما.

ايها الحضور الكريم

اننا نعيش عالما متغيرا، يتخد من ثورة المعلومات والاتصالات وشبكة الانترنت سلاحه الأهم، رافعا شعار العولمة الثقافية، ومناديا بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان، وإن المبدع العربي، لهو المؤهل بحق أن يكون لسان مجتمعه، وصاحب فكر ولغة يستطيع بهما التواصل مع الآخر، ايا كان هذا الآخر، وبدرجة من الإبداع والخصوصية، لا تقل عن اي ابداع عالمي.

إن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي ينظم هذه الندوة، وقد توافر لها من حضور عربي طيب، بين روائي وناقد وباحث ومتابع، ليتمنى ان تكون بمثابة اضافة كويتية عربية على طريق الفن الروائي .. فلكم خالص الشكر وعميق التقدير على جهد مشاركاتكم الكريمة، ولندوتكم كل التوفيق.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

 

 

 
 
بانوراما القرين
مواعيد الأنشطة
الاخباراليومية
الندوة الفكرية
حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية
منارات ثقافية
شخصية المهرجان
العروض المسرحية 
العروض المويسقية
معارض تشكيلية
آثار ومتاحف
للتواصل معنا
الصفحة الرئيسية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
طالب الرفاعي: موضوع الندوة يعبر عن أهمية الرواية على مساحة الإبداع العربي والعالمي

كتب الحسيني البجلاتي:

بحضور حشد كبير من المثقفين والروائيين والاعلاميين العرب بدأت صباح امس (السبت) وقائع الندوة الرئىسية لمهرجان القرين الثقافي الحادي عشر تحت عنوان >الرواية العربية.. ممكنات السرد<، التي تعرض خلالها تسعة ابحاث وست شهادات يقدمها روائيون عرب.

بدأ الافتتاح بكلمة ألقاها مدير المهرجان طالب الرفاعي حيا فيها الحاضرين ونقل اليهم تحيات راعي المهرجان سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الاعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الاستاذ محمد عبدالله ابو الحسن، والاستاذ بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي، الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

وقال >يقول شيخ الرواية العربية، نجيب محفوظ، في رواية >القاهرة الجديدة<: >ان العقل اذا احس دفئا، تهيأت له قوة سحرية يحول بها عالم المحسوس الى عالم اطياف روحية خال من الخوف والهم والاحزان<. وربما كان هذا هو اجل ما تقدمه الرواية لكاتبها وقارئها بوصفها جنسا ادبيا، فهي تشيّد عالما رحيما يوازي ويتقاطع مع اللحظة التي نحيا، لكنه عالم بمثابة الترياق، الذي يمنحنا القدرة على تحمل قسوة وصعاب ولوعات الحياة، وبالتالي يمكننا من العيش متوازنين على عارضة يومنا الشاهقة، وهل اسمى واقدس من ذلك<.

واضاف: ان اختيار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم الرواية العربية كي يكون موضوع ندوة المهرجان انما جاء تعبيرا عن اهمية هذا الجنس الادبي، وما يشكله من حضور لافت، على مساحة الابداع العربي والعالمي، وساحة القراءة العربية، خاصة وميزة الرواية على خلق عوالم ادبية فنية شفيفة، عوالم مؤثرة ومتنوعة، قادرة علي التقاط وتصوير المشهد العربي، في مختلف تجلياته الانسانية والفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ربما غدت الرواية العربية، بمثابة المفتاح السحري، الذي يمكن من خلاله الولوج الى عوالم السر الخفية، التي يعيشها الانسان العربي، في واحدة من اكثر لحظات تاريخه احباطا وانكسارا وتشتتا ووجعا وحلما.

واشار الى ان العالم المتغير الذي يتخذ من ثورة المعلومات والاتصال وشبكة الانترنت سلاحه الاهم، رافعا شعار العولمة الثقافية، ومناديا بالديموقراطية والحرية وحقوق الانسان، وان المبدع العربي، لهو المؤهل بحق ان يكون لسان مجتمعه، وصاحب فكر ولغة يستطيع بهما التواصل مع الآخر، ايا كان هذا الآخر، وبدرجة من الابداع والخصوصية، لا تقل عن اي ابداع عالمي.

واختتم الرفاعي كلمته بقوله: ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي ينظم هذه الندوة، وقد توافر لها من حضور عربي طيب، بين روائي وناقد وباحث ومتابع، ليتمنى ان تكون بمثابة اضافة كويتية عربية على طريق الفن الروائي.

وفي كلمة ضيوف الندوة اكد الباحث روجر الن ان العصر الذي نعيشه يشهد تغيرات متتالية ومتنوعة في طبيعة العلاقات بين المختصين والمهتمين بالادب العربي، ليس في العالم العربي فحسب، بل في العالم كله. ووصف الندوة بأنها رمز حي لإمكانات العلاقات المتبادلة والتعايش بين الثقافات وللآمال الناتجة عنها.

أولى الجلسات

وفي اولى جلسات الندوة التي ادارها د. ياسين النصير،

أثار بحث د. محمد برادة >الرواية العربية بين المحلية والعالمية< عددا من الاسئلة الجوهرية المتعلقة بسؤال اساسي، او مقولة اساسية، كان رائجا في ثقافتنا في النصف الثاني من القرن العشرين، وهو ان العالمية لا بد ان تمر من خلال المحلية ويضرب مثلا على تأكيد المحلية باعتبارها خصوصية كلام نجيب محفوظ في نهاية الخمسينات بأنه كان مطلعا على الاتجاهات الطليعية في الادب، لكنه يؤثر الاسلوب الواقعي لأنه الاقدر على تصوير واقع مجتمعه.

ومن جهة اخرى، يرى ان دعوة غوته التي قال فيها ان ادبا عالميا يتشكل لا يمكن اعتبارها دعوة متحققة >وفق المقصد الانسانوي الذي تنطوي عليه<، ويرى ان من المفيد اعادة النظر في شرك القول بأن العالمية تمر عبر المحلية، معتبرا ان مصدر الاشكال في هذه المعادلة تقويمات النقد العربي لعلاقتنا بالآداب العالمية. ويصل من خلال عدد من الملحوظات التي يوردها في بحثه الى سؤال حول كيف نرسم ملامح السياقات والمنجزات والتفاعلات مع النصوص العالمية والوعي بأفقية الكون، وهو يؤكد ان الامر هنا لا يتعلق بتأريخ للرواية العربية، بل بدراسة لحظات ومفاصل تحولات وانقطاعات منواليتها، او بذور تمردها الفني والمضموني، ان مسار الرواية العربية لا يلغى كون التحققات النصية للرواية العربية لم تتم في فترة متزامنة، بل هي تفاعلت مع خصوصية كل بلد عربي وظروفه التكوينية والمكونة لظهور الاجناس الادبية وتداولها وتلقيها. وفي اطار متابعته لأصول الرواية في التراث السردي العربي يرى ان مفهومها الحديث يظل مقترنا بالتبدلات العميقة التي ألمت بالمجتمعات الاوروبية.

ويضيف انه قد تم تعرف الثقافة العربية على الرواية العالمية من خلال محاولة دراسة اللغات الاجنبية والترجمة وسيرورة المثقافة التي جعلت النقد والجامعات ينفتحان علي نظريات الرواية ومناهج تحليلها.

فالترجمة اضطلعت بدور اساسي في توطيد المثاقفة، وان كانت ترجمة الرواية قد اقترنت اكثر باتساع قراء الصحافة والحاجة للتسلية، ولم تظهر ترجمات معقولة الا عندما اصدر محمد حسن الزيات مجلة >الرواية< في القرن الماضي ولعبت الترجمة - برغم الثغرات الكثيرة - دورا ملحوظا في مجال اشعار القارئ بالابداع الروائي.

اما النقد، فقد اضطلع كما يقول بتشغيل مفاهيم وتصورات نقلت النص الروائي من حيز المتعة والتسلية الى نطاق الحوار الثقافي داخل المجتمع. ولأن تدريس النقد لم يعرف الا مؤخرا في مناهجنا العربية، فإن النقد الصحفي والادبي غير الاكاديمي جعل نقد الرواية مجالا للصراع الثقافي والايديولوجي وزادها انتشارا، كما اسهم في التعريف بنظريات الرواية.

وفيما يتعلق بالرواية العربية الخاصة يرى د. برادة ان الدعوة لذ