|
كتب
الحسيني
البجلاتي:
بحضور
حشد كبير
من
المثقفين
والروائيين
والاعلاميين
العرب
بدأت صباح
امس (السبت)
وقائع
الندوة
الرئىسية
لمهرجان
القرين
الثقافي
الحادي
عشر تحت
عنوان >الرواية
العربية..
ممكنات
السرد<،
التي تعرض
خلالها
تسعة
ابحاث وست
شهادات
يقدمها
روائيون
عرب.
بدأ
الافتتاح
بكلمة
ألقاها
مدير
المهرجان
طالب
الرفاعي
حيا فيها
الحاضرين
ونقل
اليهم
تحيات
راعي
المهرجان
سمو الشيخ
صباح
الاحمد
الجابر
الصباح،
رئيس مجلس
الوزراء،
ومعالي
وزير
الاعلام
رئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
الاستاذ
محمد
عبدالله
ابو
الحسن،
والاستاذ
بدر سيد
عبدالوهاب
الرفاعي،
الامين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب.
وقال >يقول
شيخ
الرواية
العربية،
نجيب
محفوظ، في
رواية >القاهرة
الجديدة<: >ان
العقل اذا
احس دفئا،
تهيأت له
قوة سحرية
يحول بها
عالم
المحسوس
الى عالم
اطياف
روحية خال
من الخوف
والهم
والاحزان<.
وربما كان
هذا هو اجل
ما تقدمه
الرواية
لكاتبها
وقارئها
بوصفها
جنسا
ادبيا،
فهي تشيّد
عالما
رحيما
يوازي
ويتقاطع
مع اللحظة
التي
نحيا،
لكنه عالم
بمثابة
الترياق،
الذي
يمنحنا
القدرة
على تحمل
قسوة
وصعاب
ولوعات
الحياة،
وبالتالي
يمكننا من
العيش
متوازنين
على عارضة
يومنا
الشاهقة،
وهل اسمى
واقدس من
ذلك<.
واضاف: ان
اختيار
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
عالم
الرواية
العربية
كي يكون
موضوع
ندوة
المهرجان
انما جاء
تعبيرا عن
اهمية هذا
الجنس
الادبي،
وما يشكله
من حضور
لافت، على
مساحة
الابداع
العربي
والعالمي،
وساحة
القراءة
العربية،
خاصة
وميزة
الرواية
على خلق
عوالم
ادبية
فنية
شفيفة،
عوالم
مؤثرة
ومتنوعة،
قادرة علي
التقاط
وتصوير
المشهد
العربي،
في مختلف
تجلياته
الانسانية
والفكرية
والاجتماعية
والسياسية
والاقتصادية.
ربما غدت
الرواية
العربية،
بمثابة
المفتاح
السحري،
الذي يمكن
من خلاله
الولوج
الى عوالم
السر
الخفية،
التي
يعيشها
الانسان
العربي،
في واحدة
من اكثر
لحظات
تاريخه
احباطا
وانكسارا
وتشتتا
ووجعا
وحلما.
واشار
الى ان
العالم
المتغير
الذي يتخذ
من ثورة
المعلومات
والاتصال
وشبكة
الانترنت
سلاحه
الاهم،
رافعا
شعار
العولمة
الثقافية،
ومناديا
بالديموقراطية
والحرية
وحقوق
الانسان،
وان
المبدع
العربي،
لهو
المؤهل
بحق ان
يكون لسان
مجتمعه،
وصاحب فكر
ولغة
يستطيع
بهما
التواصل
مع الآخر،
ايا كان
هذا
الآخر،
وبدرجة من
الابداع
والخصوصية،
لا تقل عن
اي ابداع
عالمي.
واختتم
الرفاعي
كلمته
بقوله: ان
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
الذي ينظم
هذه
الندوة،
وقد توافر
لها من
حضور عربي
طيب، بين
روائي
وناقد
وباحث
ومتابع،
ليتمنى ان
تكون
بمثابة
اضافة
كويتية
عربية على
طريق الفن
الروائي.
وفي كلمة
ضيوف
الندوة
اكد
الباحث
روجر الن
ان العصر
الذي
نعيشه
يشهد
تغيرات
متتالية
ومتنوعة
في طبيعة
العلاقات
بين
المختصين
والمهتمين
بالادب
العربي،
ليس في
العالم
العربي
فحسب، بل
في العالم
كله. ووصف
الندوة
بأنها رمز
حي
لإمكانات
العلاقات
المتبادلة
والتعايش
بين
الثقافات
وللآمال
الناتجة
عنها.
أولى
الجلسات
وفي
اولى
جلسات
الندوة
التي
ادارها د.
ياسين
النصير،
أثار بحث
د. محمد
برادة >الرواية
العربية
بين
المحلية
والعالمية<
عددا من
الاسئلة
الجوهرية
المتعلقة
بسؤال
اساسي، او
مقولة
اساسية،
كان رائجا
في
ثقافتنا
في النصف
الثاني من
القرن
العشرين،
وهو ان
العالمية
لا بد ان
تمر من
خلال
المحلية
ويضرب
مثلا على
تأكيد
المحلية
باعتبارها
خصوصية
كلام نجيب
محفوظ في
نهاية
الخمسينات
بأنه كان
مطلعا على
الاتجاهات
الطليعية
في الادب،
لكنه يؤثر
الاسلوب
الواقعي
لأنه
الاقدر
على تصوير
واقع
مجتمعه.
ومن جهة
اخرى، يرى
ان دعوة
غوته التي
قال فيها
ان ادبا
عالميا
يتشكل لا
يمكن
اعتبارها
دعوة
متحققة >وفق
المقصد
الانسانوي
الذي
تنطوي
عليه<،
ويرى ان من
المفيد
اعادة
النظر في
شرك القول
بأن
العالمية
تمر عبر
المحلية،
معتبرا ان
مصدر
الاشكال
في هذه
المعادلة
تقويمات
النقد
العربي
لعلاقتنا
بالآداب
العالمية.
ويصل من
خلال عدد
من
الملحوظات
التي
يوردها في
بحثه الى
سؤال حول
كيف نرسم
ملامح
السياقات
والمنجزات
والتفاعلات
مع النصوص
العالمية
والوعي
بأفقية
الكون،
وهو يؤكد
ان الامر
هنا لا
يتعلق
بتأريخ
للرواية
العربية،
بل بدراسة
لحظات
ومفاصل
تحولات
وانقطاعات
منواليتها،
او بذور
تمردها
الفني
والمضموني،
ان مسار
الرواية
العربية
لا يلغى
كون
التحققات
النصية
للرواية
العربية
لم تتم في
فترة
متزامنة،
بل هي
تفاعلت مع
خصوصية كل
بلد عربي
وظروفه
التكوينية
والمكونة
لظهور
الاجناس
الادبية
وتداولها
وتلقيها.
وفي اطار
متابعته
لأصول
الرواية
في التراث
السردي
العربي
يرى ان
مفهومها
الحديث
يظل
مقترنا
بالتبدلات
العميقة
التي ألمت
بالمجتمعات
الاوروبية.
ويضيف
انه قد تم
تعرف
الثقافة
العربية
على
الرواية
العالمية
من خلال
محاولة
دراسة
اللغات
الاجنبية
والترجمة
وسيرورة
المثقافة
التي جعلت
النقد
والجامعات
ينفتحان
علي
نظريات
الرواية
ومناهج
تحليلها.
فالترجمة
اضطلعت
بدور
اساسي في
توطيد
المثاقفة،
وان كانت
ترجمة
الرواية
قد اقترنت
اكثر
باتساع
قراء
الصحافة
والحاجة
للتسلية،
ولم تظهر
ترجمات
معقولة
الا عندما
اصدر محمد
حسن
الزيات
مجلة >الرواية<
في القرن
الماضي
ولعبت
الترجمة -
برغم
الثغرات
الكثيرة -
دورا
ملحوظا في
مجال
اشعار
القارئ
بالابداع
الروائي.
اما
النقد،
فقد اضطلع
كما يقول
بتشغيل
مفاهيم
وتصورات
نقلت النص
الروائي
من حيز
المتعة
والتسلية
الى نطاق
الحوار
الثقافي
داخل
المجتمع.
ولأن
تدريس
النقد لم
يعرف الا
مؤخرا في
مناهجنا
العربية،
فإن النقد
الصحفي
والادبي
غير
الاكاديمي
جعل نقد
الرواية
مجالا
للصراع
الثقافي
والايديولوجي
وزادها
انتشارا،
كما اسهم
في
التعريف
بنظريات
الرواية.
وفيما
يتعلق
بالرواية
العربية
الخاصة
يرى د.
برادة ان
الدعوة
لذ |