|
مع
مهرجان
القرين..
المشهد
الثقافي
والفني
يتجدد
مع تجدد
المشهد
الثقافي
والأدبي في
الساحة
الكويتية،
والذي بدأ
مع اقامة
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
للدورة
التاسعة
والعشرين
لمعرض
الكويت
السنوي
للكتاب وما
صاحبه من
نشاطات
وفعاليات
ثقافية،
ومع
انطلاقة
الدورة
الحادية
عشرة
لمهرجان
القرين
الثقافي
والتي
ستستمر حتى
الثامن
والعشرين
من ديسمبر
الحالي
بفعاليات
ونشاطات
ثقافية
وفنية
محلية
وخليجية
وعربية
واجنبية من
خلال تقديم
حوالي
اربعين
فعالية
تتوزع على
اثنين
وعشرين
يوما وليلة.
وان هذا
الذي يحدث
الآن
ويستمر على
مدى الشهور
القادمة
لهو دلالة
حيوية
الفعل
الثقافي
والفني
الكويتي
وتجدده
وتواصله مع
ثقافات
وفنون
الدول
العربية
الشقيقة
والدول
الصديقة
لتأكيد دور
الكويت
الثقافي
عربيا أولا
وخارجيا
ثانيا في ظل
ما يدور في
العالم من
حوار
الحضارات
والثقافات.
ومع
احتفالية
افتتاح
مهرجان
القرين
الثقافي
الحادي عشر
كانت بعض
اللقاءات
مع شخصيات
شاركت في
احتفالية
اليوم
الاول ومن
بينهم وزير
التربية
ووزير
التعليم
العالي
الدكتور
رشيد الحمد
الذي قال:
انني سعيد
بأن اشارك
اليوم في
حفل افتتاح
مهرجان
القرين
الثقافي
الحادي عشر
بعد ان حضرت
هذه
المناسبة
في العام
الماضي وفي
نفس المكان
مركز
عبدالعزيز
حسين
الثقافي،
حيث
التقينا
بالاخوة
المكرمين
هذا العام
والحاصلين
على جوائز
الدولة
التقديرية
والتشجيعية،
وهم
يستحقون
مثل هذا
التكريم
لدورهم
الرائد في
مجالات
الثقافة
والفنون
والعلوم
الانسانية.
ومثل هذا
التكريم
عمل كبير
يقوم به
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب من
خلال تكريم
هذه
الكوكبة من
الاخوان
والاخوات
تقديرا
لأعمالهم
الجليلة
التي قاموا
بها، ونأمل
ان شاء الله
ان نرى
مزيدا من
هذا
التكريم
لمستحقيه
من
المبدعين
الكويتيين
وفي مجالات
متعددة
اكثر.
ولقد
اطلعت على
برنامج
فعاليات
مهرجان
القرين في
دورته هذا
العام
ووجدته
حافلا
بالكثير من
الفعاليات
والانشطة
الثقافية
والفنية
الممتازة
التي ستغني
الجو
الثقافي في
الكويت
خلال هذا
الموسم.
وانني في
النهاية
اتمنى
التوفيق
للجميع،
وخاصة
المسؤولين
في المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
على جهودهم.
وقال
وزير
الثقافة
والاتصال
الجزائري
السابق
محيي الدين
عميمور
والذي حضر
حفل
الافتتاح
بعد
مشاركته في
ندوة مجلة
العربي حول
>المشارقة
والمغاربة<
عن هذا
النشاط
الثقافي في
الكويت هذه
الايام،
والعلاقات
الثقافية
الثنائية
بين
الجزائر
والكويت.
اولا:
اريد ان
اقول بأن
الكويت
تثبت دائما
بأنها
عاصمة
للثقافة
العربية،
وان مثل هذه
المناسبات
مجرد شمعات
موجودة،
ولكنها
تؤكد
استمرارية
العمل
الثقافي
الكويتي
على الساحة
العربية.
ثانيا:
لقد كانت
ندوة مجلة
العربي هذا
العام حول
المشارقة
والمغاربة -
الوحدة في
التنوع، هي
الاولى من
نوعها
وستكون
نتائجها،
كما اعتقد
ستكون اكثر
اهمية مما
كنا نتوقع،
بعد ان
وصلنا
وخلال ايام
الندوة الى
حد كبير من
الانسجام
والتفاهم
والحوار
الصريح
والعميق
حول
القضايا
المطروحة
للنقاش في
الندوة.
وبعد ان
اختتمنا
الندوة
نشارك
اليوم
وبفرح
عناصر في
مناسبة
ثقافية
اخرى وهي
افتتاح
نشاطات
مهرجان
القرين
الثقافي
الحادي
عشر، وهذا
بالنسبة
لنا تأكيد
جديد على
دور الكويت
الثقافي
الرائد على
الساحة
العربية،
وانني سعيد
بأن اشارك
بهذه
المناسبة
اليوم بعد
ان شاركت من
قبل وفي
الكويت بعد
مناسبات
ثقافية مع
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
الذي
استطاع ان
يضع مهرجان
القرين
الثقافي
السنوي على
خارطة
المهرجانات
الثقافية
العربية،
وان يمتد
صداه الى
بقية
الاقطار
العربية
كمهرجان
ثقافي وفني
يحقق
التواصل
العربي.
ومن
جانبه، قال
وزير
خارجية
الجزائر
الاسبق
الدكتور
احمد طالب
الابراهيمي
عن مشاركته
في حفل
افتتاح
مهرجان
القرين
الثقافي
بعد ان شارك
في ندوة
مجلة
العربي >حول
المشارقة
والمغاربة<:
لقد سعدت
هذه الايام
بحضوري
وتواجدي في
الكويت،
حيث شاركت
في ندوة
مجلة
العربي حول
>المشارقة
والمغاربة<،
والتي كانت
ندوة
ايجابية،
خاصة
وللأسف بعد
ان تقلصت
طموحاتنا
واصبحنا
نكتفي
بالقليل،
وقد تفاءلت
بهذا
اللقاء بين
المشارقة
والمغاربة
من اجل
اثراء
الثقافة
العربية.
اما
حضوري
افتتاح
مهرجان
القرين
الثقافي
الحادي عشر
فإنني سعيد
جدا بهذا،
خاصة وان
هذا المكان
الذي يفتتح
فيه
المهرجان
يحمل اسم
احد ابناء
الكويت وهو
الصديق
الراحل
الأستاذ
عبد العزيز
حسين - رحمه
الله - قد تم
تخليده
بطلاق اسمه
على هذا
المركز
الثقافي
والمرفق
الحضاري
والذي يلعب
دورا في
اشعاع
الثقافة
الكويتية
واسهامها
في اثراء
الثقافة
العربية،
وهو دور
نتابعه
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
وبقية
المؤسسات
الثقافية
الكويتية.
|