أخبار النشرة اليومية لمهرجان القرين الثقافي الحاي عشر

أخبار الصحف اليومية

نشرة مهرجان القرين الحادي عشر

العدد الثالث 

العدد الثاني 

العدد الأول 

العدد السادس

العدد الخامس 

العدد الرابع 

   

العدد السابع

 

11/12/2004

السبت

مع مهرجان القرين..
المشهد الثقافي والفني يتجدد

مع تجدد المشهد الثقافي والأدبي في الساحة الكويتية، والذي بدأ مع اقامة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للدورة التاسعة والعشرين لمعرض الكويت السنوي للكتاب وما صاحبه من نشاطات وفعاليات ثقافية، ومع انطلاقة الدورة الحادية عشرة لمهرجان القرين الثقافي والتي ستستمر حتى الثامن والعشرين من ديسمبر الحالي بفعاليات ونشاطات ثقافية وفنية محلية وخليجية وعربية واجنبية من خلال تقديم حوالي اربعين فعالية تتوزع على اثنين وعشرين يوما وليلة.

وان هذا الذي يحدث الآن ويستمر على مدى الشهور القادمة لهو دلالة حيوية الفعل الثقافي والفني الكويتي وتجدده وتواصله مع ثقافات وفنون الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة لتأكيد دور الكويت الثقافي عربيا أولا وخارجيا ثانيا في ظل ما يدور في العالم من حوار الحضارات والثقافات.

ومع احتفالية افتتاح مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر كانت بعض اللقاءات مع شخصيات شاركت في احتفالية اليوم الاول ومن بينهم وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور رشيد الحمد الذي قال: انني سعيد بأن اشارك اليوم في حفل افتتاح مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر بعد ان حضرت هذه المناسبة في العام الماضي وفي نفس المكان مركز عبدالعزيز حسين الثقافي، حيث التقينا بالاخوة المكرمين هذا العام والحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وهم يستحقون مثل هذا التكريم لدورهم الرائد في مجالات الثقافة والفنون والعلوم الانسانية.

ومثل هذا التكريم عمل كبير يقوم به المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من خلال تكريم هذه الكوكبة من الاخوان والاخوات تقديرا لأعمالهم الجليلة التي قاموا بها، ونأمل ان شاء الله ان نرى مزيدا من هذا التكريم لمستحقيه من المبدعين الكويتيين وفي مجالات متعددة اكثر.

ولقد اطلعت على برنامج فعاليات مهرجان القرين في دورته هذا العام ووجدته حافلا بالكثير من الفعاليات والانشطة الثقافية والفنية الممتازة التي ستغني الجو الثقافي في الكويت خلال هذا الموسم.

وانني في النهاية اتمنى التوفيق للجميع، وخاصة المسؤولين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على جهودهم.

وقال وزير الثقافة والاتصال الجزائري السابق محيي الدين عميمور والذي حضر حفل الافتتاح بعد مشاركته في ندوة مجلة العربي حول >المشارقة والمغاربة< عن هذا النشاط الثقافي في الكويت هذه الايام، والعلاقات الثقافية الثنائية بين الجزائر والكويت.

اولا: اريد ان اقول بأن الكويت تثبت دائما بأنها عاصمة للثقافة العربية، وان مثل هذه المناسبات مجرد شمعات موجودة، ولكنها تؤكد استمرارية العمل الثقافي الكويتي على الساحة العربية.

ثانيا: لقد كانت ندوة مجلة العربي هذا العام حول المشارقة والمغاربة - الوحدة في التنوع، هي الاولى من نوعها وستكون نتائجها، كما اعتقد ستكون اكثر اهمية مما كنا نتوقع، بعد ان وصلنا وخلال ايام الندوة الى حد كبير من الانسجام والتفاهم والحوار الصريح والعميق حول القضايا المطروحة للنقاش في الندوة.

وبعد ان اختتمنا الندوة نشارك اليوم وبفرح عناصر في مناسبة ثقافية اخرى وهي افتتاح نشاطات مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر، وهذا بالنسبة لنا تأكيد جديد على دور الكويت الثقافي الرائد على الساحة العربية، وانني سعيد بأن اشارك بهذه المناسبة اليوم بعد ان شاركت من قبل وفي الكويت بعد مناسبات ثقافية مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي استطاع ان يضع مهرجان القرين الثقافي السنوي على خارطة المهرجانات الثقافية العربية، وان يمتد صداه الى بقية الاقطار العربية كمهرجان ثقافي وفني يحقق التواصل العربي.

ومن جانبه، قال وزير خارجية الجزائر الاسبق الدكتور احمد طالب الابراهيمي عن مشاركته في حفل افتتاح مهرجان القرين الثقافي بعد ان شارك في ندوة مجلة العربي >حول المشارقة والمغاربة<:

لقد سعدت هذه الايام بحضوري وتواجدي في الكويت، حيث شاركت في ندوة مجلة العربي حول >المشارقة والمغاربة<، والتي كانت ندوة ايجابية، خاصة وللأسف بعد ان تقلصت طموحاتنا واصبحنا نكتفي بالقليل، وقد تفاءلت بهذا اللقاء بين المشارقة والمغاربة من اجل اثراء الثقافة العربية.

اما حضوري افتتاح مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر فإنني سعيد جدا بهذا، خاصة وان هذا المكان الذي يفتتح فيه المهرجان يحمل اسم احد ابناء الكويت وهو الصديق الراحل الأستاذ عبد العزيز حسين - رحمه الله - قد تم تخليده بطلاق اسمه على هذا المركز الثقافي والمرفق الحضاري والذي يلعب دورا في اشعاع الثقافة الكويتية واسهامها في اثراء الثقافة العربية، وهو دور نتابعه للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وبقية المؤسسات الثقافية الكويتية.

د. رشيد الحمد
د. أحمد طالب الإبراهيم
محي الدين عميمور
العجمي: موضوع الندوة يدعم الثقافة
وتثقيف المواطن
عبدالله: سقف الحرية الثقافية يسجل للكويت تاريخيا

ضمن سلسلة المؤتمرات الصحفية التي يعقدها المركز الإعلامي التابع لمهرجان القرين الثقافي الحادي عشر تحدث سهل العجمي رئيس لجنة الندوات في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حول ندوة المهرجان لهذا العام >الرواية العربية.. ممكنات السرد<، موضحا أن المشاركات هي من المثقفين العرب والأجانب، حيث جرت العادة أن تكون هناك ندوة رئىسية تحت عنوان رئيسي سواء كان سياسيا أو أدبيا أو ثقافيا، مشيرا إلى أن ندوة العام الماضي كانت في إطار اجتماعي، وما سبقها كانت حول التحولات السياسية، وقد اختيرت ندوة هذا العام في الرواية لما لها دور في التثقيف ونقل المعلومة، واختير للمشاركة فيها النخبة في هذا المجال لتستمر على مدى ثلاثة أيام في جلستين صباحية ومسائية حول تسعة محاور يقدم كل باحث ورقة عمل بهذا الخصوص ويعقب عليها مشارك متخصص في هذا الجانب الأدبي والثقافي، بالاضافة الى ست شهادات روائية لكتاب عرب لاثراء الحوار والنقاش، مشيرا الى وجود لجنة متخصصة لتنظيم مثل هذه الملتقيات قامت بطرح الموضوع والمحاور، ومن ثم اسماء المشاركين وسيشارك ما يقارب ثمانين ضيفا من داخل الكويت وخارجها في هذه الندوة ما بين اديب وروائي واكاديمي، موضحا ان اعتذار د. جابر عصفور جاء لظروف خارجة عن ارادته بسبب ارتباطاته العملية وسيقوم الروائي واسيني الاعرج بطرح ورقة بحثه بالنيابة عنه، وسيكون لهذه الندوات الاثر في تثقيف المواطن ودعم الثقافة وايجاد احتكاك مباشر بين الباحث والمتلقي خصوصا وان مهرجان القرين اصبح علامة ثقافية معروفة في العالم العربي، وبمثابة همزة وصل بين المثقفين في الداخل والخارج، مؤكدا انه لا يمكن الفصل العلوم بعضها عن بعض ولا يمكن الا نكون مؤثرين او متأثرين بالسياسة لان الكل مرتبط بعضه بالآخر وللرواية دور في نقل احداث التاريخ وتسجيلها.

وفيما يتعلق بمنارة الاديب عبدالله الحاتم والشاعر زيد الحرب، والتي ستعقد ضمن فعاليات المهرجان تحدث العجمي عن ان المنارتين سيتم اقامتهما في رابطة الادباء، موضحا أن خالد سالم سيتناول دراسته عن الاديب عبدالله الحاتم، وسيركز فيها على حياته الثقافية ومنشئه ودوره في تأسيس رابطة الادباء ومجلة الفكاهة، وسيعقب عليها عبدالله خلف، اما منارة الشاعر زيد الحرب فقد كتبتت عنها د. حصة الرفاعي لتتناول مشاهد شعرية له ومحطات في حياته ويعلق عليها د. عبدالله سويفان.

من جانبه، تحدث مصطفى محمد عبدالله رئىس قسم الثقافة في جريدة اخبار اليوم عن اهمية الموضوع الذي ستتناوله الندوة فيما يتعلق بالرواية بعدما اصبحت الديوان العربي واهمية المشاركين فيها ومنهم روجر آلن كناقد اميركي مهم مهتم بالرواية العربية، وسعيد يقطين من المغرب وواسيني الاعرج والعديد من الشخصيات الثقافية المهمة، مؤكدا ان اهم ما يميز هذا المهرجان هو الحرية التي تتمتع بها الجلسات بين المثقفين والمشاركين دون رقيب او توصيات بتحديد الحوار، وهذا يسجل لدولة الكويت حتى التاريخ.

يضم 399 قطعة أثرية نادرة

الأمين العام افتتح معرض الممتلكات الثقافية الكويتية المسترجعة من إيران

 

 

 
 
بانوراما القرين
مواعيد الأنشطة
الاخباراليومية
الندوة الفكرية
حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية
منارات ثقافية
شخصية المهرجان
العروض المسرحية 
العروض المويسقية
معارض تشكيلية
آثار ومتاحف
للتواصل معنا
الصفحة الرئيسية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اكد الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي ان الممتلكات الثقافية، ومنها الآثار، تعتبر جزءا من المنظومة الثقافية التي تحرص الدول على الحفاظ عليها، واشار لدى افتتاحه معرض الممتلكات الثقافية الكويتية المسترجعة من ايران، والتي تم نهبها اثناء الاحتلال العراقي عام 1990، والذي اقيم في متحف الفن الحديث بحضور القائم بأعمال السفارة الايرانية ابو القاسم شعشعي وسفير دولة الامارات العربية المتحدة حسن سالم الخيال، وسفير الجمهورية اليمنية وحشد من المثقفين والاعلاميين، الى ان هذه المقتنيات الاثرية عادت بناء على اتفاقية التعاون الثقافي والاعلامي والفني بين الكويت وايران والموقعة عام 1999. واضاف >ان هذه المبادرة تلبي جزءا من الاتفاقيات الدولية الخاصة بمكافحة تهريب الممتلكات الثقافية واعادتها الى اصحابها<.

من جهته، اكد القائم بأعمال السفارة الايرانية في الكويت ابو القاسم شعشي حرص بلاده على التعاون مع الكويت وغيرها من الدول في حال وجود هذا النوع من المسروقات التي تعتبر جزءا من تاريخ الدول والشعوب. واضاف: >اتقدم بجزيل الشكر لهذه الخطوة القيمة التي يخطوها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ونحن قمنا بواجبنا الشرعي في اعادة الامانة الى اهلها، عندما وجدنا هذه القطع الاثرية بعد سرقتها من الكويت ابان الغزو الصدامي الغاشم على الكويت، ونحن نبارك لأشقائنا في الكويت باستعادة هذه المقتنيات<.

وقال المستشار الثقافي في السفارة الايرانية في الكويت حسن خاك رند >هذه المبادرة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية، جاءت تنفيذا لقول الله تعالى >ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها<، وقد قام الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي على رأس وفد بزيارة ايران للاطلاع على تلك المقتنيات بعد عثورنا عليها على مر السنوات الماضية، وبناء على الاتفاقية الثقافية الموقعة بين البلدين، وفي اطار سعينا لتعزيز العلاقات الثقافية المشتركة تم اعادة هذه المقتنيات<.

وقال سفير اليمن في الكويت علي الاحمدي ان هذه المبادرة الطيبة في العلاقات الثقافية المشتركة وما تمثله من معاني التآخي والتعاون، تعطي صورة طيبة وبناءة للعلاقات المشتركة بين الكويت وباقي الدول، وما شاهدناه اليوم من المقتنيات العائدة التي ضمها متحف الفن الحديث ذلك المتحف الذي يحفظ ويوثق تراث وماضي الكويت العريق، خير دليل على أن الثقافة خير جامع للدول. ومثلما حدث عندما أقامت الكويت اسبوعا ثقافيا مميزا في اليمن، في اطار احتفال اليمن بكونها عاصمة الثقافية العربية عام 2004، وكان اسبوعا حافلا بالانشطة الثقافية والفنية المختلفة والمتنوعة، ونال اعجاب وتجاوب الجمهور بمختلف طوائفه، وكان احدى المحطات البارزة في احتفالنا بصنعاء عاصمة الثقافة العربية.

من جانبه، اشاد سفير الامارات في الكويت حسن سالم الخيال بالعلاقات الثقافية بين الكويت والامارات، وقال >نحرص دائما على الحضور والمشاركة في جميع الفعاليات الثقافية التي تقام في الكويت، لتعزيز اواصر الصداقة والمحبة بين البلدين الشقيقين، ولإيماننا بأهمية الثقافة ودورها الفعال في بناء لُحمة التآخي والتفاعل، وتبادل الزيارات والمعارض الفنية والانشطة الثقافية والمشاركة الفعالة لفناني ومثقفي الامارات في هذا المهرجان وغيره من المهرجانات الفنية دليل على التواصل والتعاون الدائم بيننا وبين الاشقاء في الكويت.

منسق المعرض الاثري علي الشمري قال ان مجموعة الممتلكات العائدة من ايران تضم 399 قطعة، وهي مجموعة من السيوف يعود تاريخها الى عهد المغفور له الشيخ احمد الجابر، واوان من الصين والبورسلان يحمل بعضها شعار دولة الكويت القديم وعدد من التحف النادرة، ومنها سيف باسم الشيخ احمد الجابر (1949)، وسيف باسم الشيخ عبدالله السالم (1952)، ومجموعة سيوف باسم سمو الامير الشيخ جابر الاحمد الصباح (1981 - 1984)، وتحفة فنية على شكل مسجد بداخلها مصحف، وصينية من الفضة عليها اسم الرئيس جمال عبدالناصر، ومجموعة اوان من الصين والبورسلان.

أداء راقٍ لفنان مبدع قاوم الزيف
>زواريب<.. صرخة في وجه الفساد

>زواريب< تختصر تجربة فنية وأدبية ثرية لثلاثة من ابرز الاسماء العربية التي ما زالت تقاوم >العبث<، وتحاول جاهدة ان تنتصر للكلمة الحرة، والمسرح الجاد، والفن النقي في ظروف استثنائية بعد ان تلوث الهواء بأعمال هامشية تزيف الواقع، وتنقل صورة غير حقيقية من خلال ادعاءات كاذبة، واسماء مزورة وبحجة التطوير.

الكاتب العربي ممدوح علوان الذي كرمه مهرجان دمشق المسرحي في دورته الاخيرة، كتب نص >زواريب< ليطلق صرخة ضد الزيف والخداع، وضد معاناة الانسان في وطنه، ضد غربته بين اهله.

وقام فنان كبير يتكئ على تجارب كبيرة ومهمة هو رفيق علي احمد بأكثر من مهمة لتقديم هذا النص، فهو الممثل في المونودراما، وهو المعد للنص، وايضا شارك في كتابة كلمات اغنية المسرحية >شغلي زبالة<.

وعهدت مهمة الاخراج الى عملاق تسكنه هموم المسرح دائما هو روجيه عساف، فماذا تنتظر من ثلاثي كبير أن يقدم، خاصة اذا عرفنا ان فنانا رابعا هو احمد قعبور قام بوضع الموسيقى والالحان.

زواريب  

تبدأ المسرحية بالموسيقى التي نشعر انها قريبة جدا منا، نشعر كأننا جزء من هذه الاجواء، هل حقا نحن ضمن لعبة مسرحية تتابع احداثها على خشبة المسرح، وديكور عبارة عن ألواح، وعلى الخشبة هناك اكياس >زبالة< منتشرة هنا وهناك، ومن هنا تبدأ لعبة >الترقب<.

ويدخل بعد دقائق الفنان رفيق علي احمد اجواء صمت ليلية هادئة، لكن ذلك هو الهدوء الذي يسبق العاصفة. ربما لم يكن رفيق في الفورمة بادئ الامر، قد يكون ذلك مقدمة لـ >ثورة< مرتقبة، يوحي المشهد ان الرجل الذي يتحرك امامك قد اثقله الزمن، واثقله الهم، لديه شيء يريد البوح به.، وتبدأ لعبة >زواريب<.

انها حكاية >ابو عدنان< الزبال الذي يحاول العودة الى مهنته بعد عام ونصف العام، كنا نظن انه مسافر، لكن احداث المسرحية تشير الى انه ابعد عن مهنته رغما عن انفه، لم يقبل ابنه الذي تزوج ان يرى والده في هذه الوظيفة الوضيعة.

>ابو عدنان< يبدأ حكاياته، ويستذكر الشخصيات التي يعرفها في هذه الحارة من خلال اكياس الزبالة التي كان يقوم بنقلها، وفي احيان كثيرة فتحها والبحث فيها عن اشياء كثيرة.

يكشف >ابو عدنان< رفيق علي احمد عن حكايات شخوص عدة يجمع بينها البيئة الواحدة بيئة الفقر، وان كان البعض في احيان كثيرة يحاول الظهور بمظهر مختلف.

فكتشف حكايات ام ابراهيم، ابو سعد، ابو اسماعيل، ومع تلك الحكايات يرتفع اداء رفيق علي احمد شيئا فشيئا، خاصة مع تقمصه لبعض شخوص المسرحية، ومن خلال حوارات النص البسيطة.

ويكشف الزبال عن شخوص اخرى بدأت فقيرة لكن حدث تحول في حياتها لسبب او لآخر مثل >لميس< الفتاة اللعوب.

زبالة

ولكن لماذا اختار المؤلف >الزبالة< نحن نعيش اجواء ملوثة نعيش في زبالة، اصبحت حياتنا كالزبالة والاغرب من ذلك ان اوطاننا اصبحت تستقبل >زبالة< العالم المتحضر.

فيه زبالة >بره< وفيه زبالة >جوه<، هذا ما يقوله رفيق علي احمد، وهو يستعرض الحالات الانسانية في مسرحيته هذه، وهو هنا يضع اصبعه على الجرح. اصبحنا في اوطاننا هامشيين لا صوت لنا، ولا رأي ولا نقدر على التعبير عن احوالنا، وعندما يرفع احدنا صوته مثل >اكرم< تجد السلطة له وظيفة تسكته تماما.

افتتحه الرفاعي بقاعة الفنون
في ضاحية عبدالله السالم
علوان تحاوَر مع الألوان في تجربة
فنية متميزة

ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر، افتتح الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي في الخامسة والنصف مساء امس الاول بقاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم معرض الفنان التشكيلي العراقي المهاجر جبر علوان شارك في الافتتاح كوكبة من الفنانين التشكيليين الكويتيين والعرب من ضيوف مهرجان القرين، بالاضافة الى هاشم الرفاعي مدير ادارة الفنون التشكيلية وطالب الرفاعي مدير المهرجان وعدد من السفراء العرب.

ضم المعرض اكثر من خمسين لوحة وجدارية شكلت بعض ملامح من تجربة الفنان جبر علوان التشكيلية، والتي اختلطت فيها ثقافته كمواطن عراقي ترعرع في بلاد حضارات ما بين النهرين، حيث ولد في بابل عام 1948، وتخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1970 ليهاجر إلى روما في ايطاليا ويتخرج في اكاديمية الفنون الجميلة ويعيش في بلاد المهجر زهاء ثلاثين عاما، ويتشرب من الفنون الاوروبية، يقدم علوان في معرضه لوحات ذاكرتي في قريتي والشاعر الكبير بدر شاكر السياب والجواهري وصباغ النسيج، وفي المقهى الشرقية ومن الشرق وليالي رمضانية كمنظومة جمالية تعكس رؤاه الفنية تجاه حبه الدفين لكونه شرقيا، حيث تذوب التفاصيل في المساحات اللونية الواسعة وتتحول الملامح الى بقع لونية فهو يتحاور مع الالوان بريشته فيقدم حوارا مع الاحمر وتداخلات خضراء، وتداخلات في الازرق واتكاء على الاحمر مما يعطي المشاهد حالة من الانبهار بجرأته على التعامل مع الالوان والتأكيد على ان له رؤية خاصة فيها فنراها بضرباتها القصيرة المتتالية التأثيرية الفعالة قد اكتسبها ايضا الشخوص فنجد لمسات لونية براقة سريعة كدليل حركة مثلما هي مظهر خارجي للأجساد هي ايضا حركة داخلية فعالة، وايضا قد يراها البعض اجسادا وتكونت من شظيات لونية والفنان جبر علوان يتعامل بقدرة تشكيلية عالية مع نسيج اللوحة ومع اضاءاته الداخلية التي تنبع من اللون ذاته، وليس من مصدر اضاءة خارجي، واذا كان علوان قد عبر عن شرقيته في عدد من اللوحات فقد بدا تأثره ايضا بالفنون الاوروبية والحياة اليومية التي عايشها في المهجر، حيث كان المقهى هو القاسم المشترك في معظم لوحاته فنرى المقهى الغربي والمرأة التي تعزف على الكمان ويوميات امرأة وعطيل وديزمونة لكن تظل الالوان الداكنة والحارة الصارخة هي الاغلب على معظم لوحاته وتشكل تجربته اللونية.

الجدير بالذكر ان الفنان جبر علوان اقام الكثير من المعارض الشخصية والمشتركة في بعض الدول الاوروبية والعربية وله مقتنيات في دول كثيرة، يذكر ايضا ان هذا المعرض هو الاول له في دولة الكويت.

لقاءات في افتتاح مهرجان القرين الثقافي