|
تحت
رعاية سمو
رئيس
الوزراء
الشيخ صباح
الأحمد
يفتتح
معالي وزير
الإعلام
رئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
محمد أبو
الحسن مساء
اليوم
الثلاثاء،
فعاليات
مهرجان
القرين
الثقافي
الحادي
عشر، وذلك
في مسرح
مركز
عبدالعزيز
حسين
الثقافي
بمشرف.
ويشهد
المهرجان
الذي تستمر
أنشطته حتى 82
ديسمبر
الجاري
العديد من
الفعاليات
التي يشارك
فيها عشرات
الأدباء
والمثقفين
والفنانين
من مختلف
أرجاء
الوطن
العربي.
قُسمت
أنشطة
المهرجان
الرئىسية
إلى تسعة
أقسام
الأول هو
الندوة
الرئىسية
التي جاءت
تحت عنوان >الرواية
العربية..
ممكنات
السرد<،
والتي
تتناول
عوالم
الرواية
العربية،
وأساليب
السرد
الروائي
وتياراته،
وقضايا
الرواية
المتعلقة
بالترجمة
وعلاقتها
بالتعددية
وخطاب
الاختلاف،
حيث يقدم 18
روائيا
وناقدا
عربيا على
مدار ثلاثة
أيام وعبر
ست جلسات
تسعة
أبحاث،
يبدأ
الدكتور
جابر عصفور
ببحثه >ابتداء
زمن
الرواية<،
الذي تعقب
عليه د. يمنى
العيد،
ويقدم د.
صلاح فضل
بحثا
بعنوان >التجريب
في الإبداع
الروائي<
يعقب عليه د.
لطيف
زيتوني،
وجاء بحث د.
عبدالله
ابراهيم
بعنوان >الرواية
العربية
وتعدد
المرجعيات
الثقافية<،
ويعقب
عليه،
ويعقب عليه
د. سعيد بن
كراد،
ويقدم د.
محمد برادة
بحثا
بعنوان >الرواية
العربية
بين
المحلية
والعالمية<،
نبيل
سليمان،
وجاء بحث د.
جهاد نعيسة
الذي يعقب
عليه علي
مهدي
بعنوان >الرواية
والسرود
السمعية
البصرية،
ويقدم
الباحث
روجر ألين
بحثا
بعنوان >الرواية
العربية
والترجمة<،
يعقب عليه
عبده وازن،
وجاء بحث د.
مرسل
العجمي
الذي يعقب
عليه د. صلاح
صالح
بعنوان >تجليات
الخطاب
السردي<،
ويقدم د.
معجب
الزهراني
بحثا
بعنوان >القراءة
الحوارية
لعلاقات
السيرة
الذاتية
بالرواية<،
يعقب عليه
ابراهيم
العريس،
وآخر
الأبحاث
يقدمها
سعيد
يقطين،
ويعقب عليه
د. صبري حافظ
بعنوان >أساليب
السرد
الروائي
العربي<،
وإضافة إلى
الأبحاث
يقدم ستة
روائيين
شهادات حرة
حول
تجربتهم
الإبداعية
وهم خيري
الذهبي،
فوزية
الشويش،
ميرال
الطحاوي،
ليلى
العثمان،
علوية صبح،
إسماعيل
فهد
إسماعيل.
القسم
الثاني، هو
التشكيل،
ويقدم
خلاله خمسة
معارض،
الأول
للفنان جبر
علوان، حيث
يقدم في
معرضه
الأول
بالكويت
مجموعة من
أعماله
الجديدة،
التي تقدم
سردا فنيا
لمراحل
تطور
تجربته
التشكيلية
اللافتة
على الساحة
العربية
والعالمية.
الثاني هو
معرض الفن
التشكيلي
الإىطالي
الذي يقام
بالتعاون
مع السفارة
الإيطالية
في الكويت،
ويضم
مجموعة من
أعمال
الفنانين
التشكيليين
الإيطاليين
المعاصرين،
وتقدم
أعمالهم
بانوراما
تشكيلية
معاصرة
لأهم
الاتجاهات
اللونية
والبحثية
الحديثة
على ساحة
التشكيل
الإىطالي.
الثالث
معرض
التمييز
العنصري
الذي يقام
بالتعاون
مع سفارة
جنوب
أفريقيا
بالكويت،
ويتضمن
المعرض
صورا
فوتوغرافية
تحكي تاريخ
التمييز
العنصري
الذي مرت به
جنوب
أفريقيا
منذ بداية
تأسيس نظام
الحكم
العنصري
حتى سقوطه.
الرابع
معرض
التصوير
الفوتوغرافي
لبيت لوذان
الذي أنشئ
في الكويت
عام 2001،
ويقوم
بتدريب
منتسبيه
على
التصوير،
ويمنحهم
فرصة
المشاركة
في
المسابقات
والمعارض
الفنية.
الخامس
معرض
القرين
الشامل
الذي يقدم
بانوراما
للحركة
التشكيلية
الكويتية
من خلال فتح
مجال
المشاركة
به لكل
التشكيليين
الكويتيين.
القسم
الثالث هو
المسرح،
وتعرض به
مسرحيتان
الأولى من
الإمارات،
وهي >قشور
القلوب<،
إخراج عمر
غباش الذي
يطرح من
خلال
مسرحيته
إسقاطاته
على المشهد
العربي
المعاصر من
خلال
حوارات
محتدمة
تدور بين
شخصيات
العرض
الثلاث
الرئىسية
الملك
والمهرج
والمحارب،
التي يكشف
من خلالها
أبعاد
الصراعات
اليوميةح
التي
يخوضها
الإنسان في
الحياة
المعاصرة.
الثانية من
لبنان، وهي
>زواريب<
إخراج رفيق
علي أحمد
وتأليف
ممدوح
عدوان الذي
يقول عن
مسرحيته >إنني
أنظر إلى
هذه
التجربة
على أنها
خطوة في
الطريق
الصحيح
للبحث عن فن
عربي له
هويته
وخصوصيته<.
القسم
الرابع من
أنشطة
المهرجان
هو المعارض
الأثرية
ويضم خمسة
أنشطة،
الأول معرض
الممنلكات
الثقافية
الكويتية
المسترجعة
من إيران.
وهي
المقتنيات
الأثرية
والفنية
التي سرقت
أثناء
الغزو
الصدامي
للكويت عام
1990، وعثر
عليها في
إيران.
الثاني
معرض
المقتنيات
الشخصية
للسيد رضا
علي
العوضي،
وهو من
الشخصيات
الكويتية
المهتمة
بجمع
واقتناء
التراث
القديم،
ويتضمن
معرضه
مخطوطات
قديمة،
وقطعا
نقدية
وتراثية،
الثالث
معرض آخر
المكتشفات
الأثرية،
ويقدم
المعرض
أحدث
المكتشفات
الأثرية في
منطقة
الصبية
وجزيرة
فيلكا
كنموذج
لأقدم
قارب، وبعض
الفخاريات
التي يعود
تاريخها
إلى العصر
الحجري،
إضافة إلى
بعض
العملات
المعدنية
والفخار
الذي اكتشف
أخيرا في
التقنيات
الأثرية
بجزيرة
فيلكا،
الرابع هو
زيارة
منطقة
الصبية
للاطلاع
على
الأعمال
الميدانية
لفريق مجلس
التعاون
الخليجي.
الخامس حفل
تكريم
بمناسبة
استرجاع
البوم >حربي<
من دولة
الإمارات،
وهو الحفل
الذي
يتخلله عرض
فني لفرقة
العميري
للفنون
الشعبية.
القسم
الخامس، هو
الموسيقى،
وتقدم
خلاله ست
حفلات يحيي
كل اثنتين
منها إحدى
الفرق
الموسيقية
الثلاث
المشاركة
في
المهرجان،
وأولها
الفرقة
الوطنية
الكويتية
للموسيقى
التي أنشئت
عام 1996،
لتمثيل
الكويت في
المناسبات
الفنية
محليا
وخارجيا،
وشاركت منذ
تأسيسها في
العديد من
المناسبات
والمهرجانات
والأسابيع
الثقافية
الكويتية
في الخارج،
ويقودها
المايسترو
أحمد
حمدان،
ثانيها
فرقة
القيثارة
المصرية
التي عرفت
باهتمامها
بالأغاني
التراثية
التي تغنى
بها
المطربون
والمطربات
خلال
الفترة ما
بين 1900 و1950،
باعتبارها
الفترة
التي بلغت
فيها
الموسيقى
العربية في
مصر أوجها
إلى جانب
سعي الفرقة
لإدخال
أفكار وقطع
من
الموسيقى
العالمية،
ثالثها
فرقة إنانا
السورية
التي دأبت
على تقديم
المسرح
الغنائي
الشامل،
الذي يعتمد
على لغة
الموسيقى
التي تطوع
الجسد في
حركاته
وإيحاءاته،
وتقدم
الفرقة عرض
>وليا دومنا<،
تأليف د.
محمد
عبدالكريم،
وجوليا
أميرة
سورية تحكي
الفرقة
قصتها من
خلال الرقص
التعبيري.
>منارات
ثقافية< هو
عنوان
القسم
السادس من
أنشطة
المهرجان،
والذي يسعى
من خلاله
إلى
الاحتفاء
برموز
الفكر
والثقافة
الكويتية،
ويقدم هذا
العام
منارتين،
الأولى
للأديب
عبدالله
الحاتم أحد
رموز الجيل
الثقافي
المؤسس
للحركة
الثقافية
في الكويت،
والذي ساهم
في تأسيس
رابطة
الأدباء،
ومجلة >الفكاهة<
عام 0591، وهي
أول إصدار
متخصص في
مجال
الفكاهة في
منطقة
الخليج
العربي،
الثانية
منارة
الشاعر زيد
الحرب،
وتقدم
خلالها د.
حصة
الرفاعي
بحثا عن
نشأته
الشعرية
وأهم مراحل
حياته
ومعاني
شعره
ودلالاته
الأدبية
وأثره في
مسيرة
الشعر
الكويتي.
محاضرتان
عن السينما
والعمارة
يضمهما
القسم
السابع من
أنشطة
المهرجان،
حيث يقدم
مدير
التصوير
السينمائي
المصري
سعيد شيمي
في
المحاضرة
الأولى >ثقافة
الصورة
والسينما<،
رؤاه
السينمائية
لمدى أهمية
الصورة
السينمائية
بشكل عام،
والصورة
تحت سطح
الماء بشكل
خاص،
ودورها
المحوري في
الفيلم
السينمائي،
كونها
وثيقة لنقل
وإظهار
حياة وواقع
الإنسان
والطبيعة،
وتتطرق
المحاضرة
إلى كيفية
سيطرة
الصورة
كلغة
سينمائية
على مجريات
الحدث
العالمي في
وقتنا
الراهن.
الثانية
يقدمها
المعماري
فريد عبدال
تحت عنوان >إعمار
الأصول غير
المرئية في
الكويت<،
وتسعى
المحاضرة
إلى توجيه
الأنظار
إلى فرص
إعمار
الأصول غير
المرئية أو
الأصول
الهادئة
وغير
الملموسة
في تحقيق
صور ورؤى
لعواصم هذا
العصر الذي
تتبارى فيه
عواصم
العالم
لرسم
مكانتها
وهويتها
الجديدة في
سباق
لتأكيد
الحضور على
الساحة
الزمنية
الجديدة.
الاحتفاليات
الخاصة هو
القسم
الثامن من
أنشطة
المهرجان،
ويتضمن
ثلاث
احتفاليات
الأولى في
أول أيام
المهرجان
ويجري
خلالها
الاحتفال
بتوزيع
جوائز
الدولة
التقديرية
والتشجيعية،
والتي فاز
بها هذا
العام
ثمانية
مبدعين
ثلاثة منهم
فازوا
بجائزة
الدولة
التقديرية،
وهم
الروائي
إسماعيل
فهد
إسماعيل
والشاعر د.
خليفة
الوقيان
والكاتبة
نورية
السداني،
في حين فاز
بالجوائز
التشجيعية
كل من
سليمان
البسام (الإخراج
المسرحي -
الفنون)، د.
محمد
عبدالهادي
جمال (الدراسات
التاريخية
والأثرية -
العلوم
الاجتماعية
والإنسانية)،
د. زهرة حسين (الدراسات
النقدية في
الفنون
التشكيلية -
الفنون)، د.
يعقوب
الشراح (التربية
وعلم النفس -
العلوم
الاجتماعية
والإنسانية)،
د. جاسم
الفهيد (تحقيق
التراث
العربي -
الآداب).
القسم
التاسع
والأخير هو
>شخصية
المهرجان<،
حيث دأب
المهرجان
على اختيار
إحدى
الشخصيات
الثقافية
والفكرية
التي قدمت
خدمات
ومساهمات
جليلة
لخدمة
الثقافة
العربية،
وقد وقع
الاختيار
هذا العام
على السيدة
سوزان
مبارك >إعزازا
وتقديرا
لرعايتها
ودعمها
للكتاب
كمصدر
أساسي
للمعرفة،
واهتمامها
بقضايا
الطفولة
والمرأة،
وانشغالها
الدؤوب
والدائم
بكل ما من
شأنه تأكيد
ورفعة شأن
المرأة
العربية<.
هذا وقد أعد
لها
المهرجان
برنامجا
خاصا يستمر
ثلاثة أيام
تزور خلاله
مؤسسة
الكويت
للتقدم
العلمي،
والمركز
العلمي،
متحف الفن
الحديث،
ومتحف
التراث
الشعبي،
ومركز
الكويت
للتوحد،
كما تقيم
لقاء
مفتوحا مع
الفعاليات
الثقافية
والأكاديمية
النسائية
الكويتية.
|