أخبار النشرة اليومية لمهرجان القرين الثقافي الحاي عشر 

أخبار الصحف اليومية 

نشرة مهرجان القرين الحادي عشر

العدد الثالث 

العدد الثاني 

العدد الأول 

العدد السادس 

العدد الخامس

العدد الرابع 

   

العدد السابع

 

7/12/2004

الثلاثاء

الافتتاحية

بعامه الحادي عشر يكون مهرجان القرين الثقافي قد عبَر إلى مرحلة النضج. ولعلنا الآن نتذكر - وربما نندهش من سرعة مرور الأيام - مهرجاننا الأول الذي بدأ حلما.. ففكرة فجهدا.. ففعاليات، فخرج كائنا سويا جميلا وفتيا، يؤكد إيماننا بضرورة الاستمرار. واستمر المهرجان ليثبت في كل دورة انه كان ولا بد ان يكون. ففيه يلتقي المبدعون والفنانون والمثقفون من كل أقطار الوطن الكبير، يتحاورون بود، يتنافسون بحب، يستمتعون ويمتعون جمهورا بات ينتظر من العام إلى العام، يسأل عن شخص ربما أعجب بفنه في دورة سابقة، ويتعرف على آخر أسعده بإبداعه في دورة العام. وما بين العام والعام نسمع ونقرأ من الملاحظات ما يعيننا على الإجادة.

وفي دورة هذا العام، كان الحرص، كل الحرص، على أن يكون المزيج الإبداعي المقدم تعبيرا عن فكر متجدد وابداع ينظر بعيون الأمل لمستقبل الايام. ولأن الأفكار والابداعات لا تولد من عدم، حرص المهرجان على ان يبدأ فعالياته بتكريم مبدعي الكويت، تقديرا وتشجيعا، ايمانا بأن التقدير والتشجيع هما جناحا الاستمرار والدافع لمزيد من العطاء.

أجيال مختلفة ستلتقي اليوم، وسيقفون معا على خشبة مسرح التكريم يعلنون للحضور أن كويتنا العزيزة تزخر بمنارات الفكر والفن، وأننا ابناء لوطن عنوانه الوفاء، ورايته الحب، وطريقه المستقبل.

تحية عرفان للمكرمين اليوم .. وتحية تقدير لأشقائنا الاعزاء الذين جاءوا يشاركوننا فرحتنا ويساهمون في عرسنا بفنون بلادهم.. والشكر كل الشكر لجمهور الكويت الذي تزيد أنفاسه أمسيات القرين دفئا.

تحت رعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد

وزير الإعلام يفتتح مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر.. اليوم

تحت رعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد يفتتح معالي وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد أبو الحسن مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات مهرجان القرين الثقافي الحادي عشر، وذلك في مسرح مركز عبدالعزيز حسين الثقافي بمشرف. ويشهد المهرجان الذي تستمر أنشطته حتى 82 ديسمبر الجاري العديد من الفعاليات التي يشارك فيها عشرات الأدباء والمثقفين والفنانين من مختلف أرجاء الوطن العربي.

قُسمت أنشطة المهرجان الرئىسية إلى تسعة أقسام الأول هو الندوة الرئىسية التي جاءت تحت عنوان >الرواية العربية.. ممكنات السرد<، والتي تتناول عوالم الرواية العربية، وأساليب السرد الروائي وتياراته، وقضايا الرواية المتعلقة بالترجمة وعلاقتها بالتعددية وخطاب الاختلاف، حيث يقدم 18 روائيا وناقدا عربيا على مدار ثلاثة أيام وعبر ست جلسات تسعة أبحاث، يبدأ الدكتور جابر عصفور ببحثه >ابتداء زمن الرواية<، الذي تعقب عليه د. يمنى العيد، ويقدم د. صلاح فضل بحثا بعنوان >التجريب في الإبداع الروائي< يعقب عليه د. لطيف زيتوني، وجاء بحث د. عبدالله ابراهيم بعنوان >الرواية العربية وتعدد المرجعيات الثقافية<، ويعقب عليه، ويعقب عليه د. سعيد بن كراد، ويقدم د. محمد برادة بحثا بعنوان >الرواية العربية بين المحلية والعالمية<، نبيل سليمان، وجاء بحث د. جهاد نعيسة الذي يعقب عليه علي مهدي بعنوان >الرواية والسرود السمعية البصرية، ويقدم الباحث روجر ألين بحثا بعنوان >الرواية العربية والترجمة<، يعقب عليه عبده وازن، وجاء بحث د. مرسل العجمي الذي يعقب عليه د. صلاح صالح بعنوان >تجليات الخطاب السردي<، ويقدم د. معجب الزهراني بحثا بعنوان >القراءة الحوارية لعلاقات السيرة الذاتية بالرواية<، يعقب عليه ابراهيم العريس، وآخر الأبحاث يقدمها سعيد يقطين، ويعقب عليه د. صبري حافظ بعنوان >أساليب السرد الروائي العربي<، وإضافة إلى الأبحاث يقدم ستة روائيين شهادات حرة حول تجربتهم الإبداعية وهم خيري الذهبي، فوزية الشويش، ميرال الطحاوي، ليلى العثمان، علوية صبح، إسماعيل فهد إسماعيل.

القسم الثاني، هو التشكيل، ويقدم خلاله خمسة معارض، الأول للفنان جبر علوان، حيث يقدم في معرضه الأول بالكويت مجموعة من أعماله الجديدة، التي تقدم سردا فنيا لمراحل تطور تجربته التشكيلية اللافتة على الساحة العربية والعالمية. الثاني هو معرض الفن التشكيلي الإىطالي الذي يقام بالتعاون مع السفارة الإيطالية في الكويت، ويضم مجموعة من أعمال الفنانين التشكيليين الإيطاليين المعاصرين، وتقدم أعمالهم بانوراما تشكيلية معاصرة لأهم الاتجاهات اللونية والبحثية الحديثة على ساحة التشكيل الإىطالي. الثالث معرض التمييز العنصري الذي يقام بالتعاون مع سفارة جنوب أفريقيا بالكويت، ويتضمن المعرض صورا فوتوغرافية تحكي تاريخ التمييز العنصري الذي مرت به جنوب أفريقيا منذ بداية تأسيس نظام الحكم العنصري حتى سقوطه. الرابع معرض التصوير الفوتوغرافي لبيت لوذان الذي أنشئ في الكويت عام 2001، ويقوم بتدريب منتسبيه على التصوير، ويمنحهم فرصة المشاركة في المسابقات والمعارض الفنية. الخامس معرض القرين الشامل الذي يقدم بانوراما للحركة التشكيلية الكويتية من خلال فتح مجال المشاركة به لكل التشكيليين الكويتيين.

القسم الثالث هو المسرح، وتعرض به مسرحيتان الأولى من الإمارات، وهي >قشور القلوب<، إخراج عمر غباش الذي يطرح من خلال مسرحيته إسقاطاته على المشهد العربي المعاصر من خلال حوارات محتدمة تدور بين شخصيات العرض الثلاث الرئىسية الملك والمهرج والمحارب، التي يكشف من خلالها أبعاد الصراعات اليوميةح التي يخوضها الإنسان في الحياة المعاصرة. الثانية من لبنان، وهي >زواريب< إخراج رفيق علي أحمد وتأليف ممدوح عدوان الذي يقول عن مسرحيته >إنني أنظر إلى هذه التجربة على أنها خطوة في الطريق الصحيح للبحث عن فن عربي له هويته وخصوصيته<.

القسم الرابع من أنشطة المهرجان هو المعارض الأثرية ويضم خمسة أنشطة، الأول معرض الممنلكات الثقافية الكويتية المسترجعة من إيران. وهي المقتنيات الأثرية والفنية التي سرقت أثناء الغزو الصدامي للكويت عام 1990، وعثر عليها في إيران. الثاني معرض المقتنيات الشخصية للسيد رضا علي العوضي، وهو من الشخصيات الكويتية المهتمة بجمع واقتناء التراث القديم، ويتضمن معرضه مخطوطات قديمة، وقطعا نقدية وتراثية، الثالث معرض آخر المكتشفات الأثرية، ويقدم المعرض أحدث المكتشفات الأثرية في منطقة الصبية وجزيرة فيلكا كنموذج لأقدم قارب، وبعض الفخاريات التي يعود تاريخها إلى العصر الحجري، إضافة إلى بعض العملات المعدنية والفخار الذي اكتشف أخيرا في التقنيات الأثرية بجزيرة فيلكا، الرابع هو زيارة منطقة الصبية للاطلاع على الأعمال الميدانية لفريق مجلس التعاون الخليجي. الخامس حفل تكريم بمناسبة استرجاع البوم >حربي< من دولة الإمارات، وهو الحفل الذي يتخلله عرض فني لفرقة العميري للفنون الشعبية.

القسم الخامس، هو الموسيقى، وتقدم خلاله ست حفلات يحيي كل اثنتين منها إحدى الفرق الموسيقية الثلاث المشاركة في المهرجان، وأولها الفرقة الوطنية الكويتية للموسيقى التي أنشئت عام 1996، لتمثيل الكويت في المناسبات الفنية محليا وخارجيا، وشاركت منذ تأسيسها في العديد من المناسبات والمهرجانات والأسابيع الثقافية الكويتية في الخارج، ويقودها المايسترو أحمد حمدان، ثانيها فرقة القيثارة المصرية التي عرفت باهتمامها بالأغاني التراثية التي تغنى بها المطربون والمطربات خلال الفترة ما بين 1900 و1950، باعتبارها الفترة التي بلغت فيها الموسيقى العربية في مصر أوجها إلى جانب سعي الفرقة لإدخال أفكار وقطع من الموسيقى العالمية، ثالثها فرقة إنانا السورية التي دأبت على تقديم المسرح الغنائي الشامل، الذي يعتمد على لغة الموسيقى التي تطوع الجسد في حركاته وإيحاءاته، وتقدم الفرقة عرض >وليا دومنا<، تأليف د. محمد عبدالكريم، وجوليا أميرة سورية تحكي الفرقة قصتها من خلال الرقص التعبيري.

>منارات ثقافية< هو عنوان القسم السادس من أنشطة المهرجان، والذي يسعى من خلاله إلى الاحتفاء برموز الفكر والثقافة الكويتية، ويقدم هذا العام منارتين، الأولى للأديب عبدالله الحاتم أحد رموز الجيل الثقافي المؤسس للحركة الثقافية في الكويت، والذي ساهم في تأسيس رابطة الأدباء، ومجلة >الفكاهة< عام 0591، وهي أول إصدار متخصص في مجال الفكاهة في منطقة الخليج العربي، الثانية منارة الشاعر زيد الحرب، وتقدم خلالها د. حصة الرفاعي بحثا عن نشأته الشعرية وأهم مراحل حياته ومعاني شعره ودلالاته الأدبية وأثره في مسيرة الشعر الكويتي.

محاضرتان عن السينما والعمارة يضمهما القسم السابع من أنشطة المهرجان، حيث يقدم مدير التصوير السينمائي المصري سعيد شيمي في المحاضرة الأولى >ثقافة الصورة والسينما<، رؤاه السينمائية لمدى أهمية الصورة السينمائية بشكل عام، والصورة تحت سطح الماء بشكل خاص، ودورها المحوري في الفيلم السينمائي، كونها وثيقة لنقل وإظهار حياة وواقع الإنسان والطبيعة، وتتطرق المحاضرة إلى كيفية سيطرة الصورة كلغة سينمائية على مجريات الحدث العالمي في وقتنا الراهن. الثانية يقدمها المعماري فريد عبدال تحت عنوان >إعمار الأصول غير المرئية في الكويت<، وتسعى المحاضرة إلى توجيه الأنظار إلى فرص إعمار الأصول غير المرئية أو الأصول الهادئة وغير الملموسة في تحقيق صور ورؤى لعواصم هذا العصر الذي تتبارى فيه عواصم العالم لرسم مكانتها وهويتها الجديدة في سباق لتأكيد الحضور على الساحة الزمنية الجديدة.

الاحتفاليات الخاصة هو القسم الثامن من أنشطة المهرجان، ويتضمن ثلاث احتفاليات الأولى في أول أيام المهرجان ويجري خلالها الاحتفال بتوزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، والتي فاز بها هذا العام ثمانية مبدعين ثلاثة منهم فازوا بجائزة الدولة التقديرية، وهم الروائي إسماعيل فهد إسماعيل والشاعر د. خليفة الوقيان والكاتبة نورية السداني، في حين فاز بالجوائز التشجيعية كل من سليمان البسام (الإخراج المسرحي - الفنون)، د. محمد عبدالهادي جمال (الدراسات التاريخية والأثرية - العلوم الاجتماعية والإنسانية)، د. زهرة حسين (الدراسات النقدية في الفنون التشكيلية - الفنون)، د. يعقوب الشراح (التربية وعلم النفس - العلوم الاجتماعية والإنسانية)، د. جاسم الفهيد (تحقيق التراث العربي - الآداب).

القسم التاسع والأخير هو >شخصية المهرجان<، حيث دأب المهرجان على اختيار إحدى الشخصيات الثقافية والفكرية التي قدمت خدمات ومساهمات جليلة لخدمة الثقافة العربية، وقد وقع الاختيار هذا العام على السيدة سوزان مبارك >إعزازا وتقديرا لرعايتها ودعمها للكتاب كمصدر أساسي للمعرفة، واهتمامها بقضايا الطفولة والمرأة، وانشغالها الدؤوب والدائم بكل ما من شأنه تأكيد ورفعة شأن المرأة العربية<. هذا وقد أعد لها المهرجان برنامجا خاصا يستمر ثلاثة أيام تزور خلاله مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والمركز العلمي، متحف الفن الحديث، ومتحف التراث الشعبي، ومركز الكويت للتوحد، كما تقيم لقاء مفتوحا مع الفعاليات الثقافية والأكاديمية النسائية الكويتية.

قال إن فرحته بالجائزة لا يمكن وصفها

سليمان البسام: جائزة بلادي أهم الجوائز

التي حصلت عليها حتى الآن

 

 

 
 
بانوراما القرين
مواعيد الأنشطة
الاخباراليومية
الندوة الفكرية
حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية
منارات ثقافية
شخصية المهرجان
العروض المسرحية 
العروض المويسقية
معارض تشكيلية
آثار ومتاحف
للتواصل معنا
الصفحة الرئيسية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

على الرغم من حصول الفنان المسرحي سليمان البسام على العديد من الجوائز العالمية، الا انه يعتبر جائزة بلاده التشجيعية هي الاهم في مسيرته الفنية حتى الآن.

وعن الجائزة يقول سليمان البسام: >فرحت بالجائزة التشجيعية من بلدي الكويت، لا يمكن ان توصف، نعم حصلت على جوائز كبرى من مهرجانات عالمية مثل القاهرة، وادنبرة، وديجون في فرنسا واخيرا طوكيو. الا ان منحي الجائزة التشجيعية في بلدي الكويت له مذاق وفرحة خاصان. الاولى تخص شخصا، اذ انه اعتراف كنت في حاجة اليه من بلدي ليس فقط مقابل الجهد الذي قدمته، ولكن ايضا من اجل تشجيعي - كما يشير معنى الجائزة - الى مزيد من الجهد من اجل مسرح هذا الوطن الذي اعشق، والثانية تخص جيلي من الشباب، اذ ان تكريمي هذا العام هو تكريم لكل جيلي من المبدعين وفي كافة المجالات، وهو طاقة نور لهم، وطريق امل يسيرون عليه، وهم مؤمنون بأن في هذا الوطن من يقدر ويحتفي.

ويضيف البسام قائلا >ولهذا فأنا انتهز هذه الفرصة لكي اشكر اللجنة التي منحتني هذه الجائزة واشكر ايضا المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب على هذه الثقة، كما اشكر كافة الاصدقاء من الفنانين والادباء والمثقفين الذين ساعدوني واحاطوني بكل الحب والعون منذ عودتي الى بلدي<.

وعما تضيفه هذه الجائزة من مسؤوليات على عاتق الفنان سليمان البسام يقول: >لا اخفي شعوري المتزايد بالمسؤولية الذي اعتراني منذ ان علمت بخبر فوزي، وهي مسؤولية تدفعني الى مزيد من الجهد والعمل والبحث المسرحي الجاد من اجل ان اظل في عيون من منحوني الجائزة وفي عيون الرفاق، مستحقا لها وادعو الله الا اخيب امالهم يوما<.

من المعروف ان المخرج سليمان البسام درس ومارس المسرح في انجلترا لسنوات طوال عبر فرقته المسرحية >زاووم<، والتي لا تزال تعمل حتى الآن تحت قيادته. وعبرها حصل البسام على العديد من الجوائز عبر اعمال منوعة من التراث المسرحي العالمي، وفي عام 2001 زار البسام الكويت بصحبة فرقته الانجليزية ليقدموا عرضه >هاملت< باللغة الانجليزية على هامش مهرجان المسرح الكويتي الرابع. وقد اثار العرض آنذاك اعجاب الحضور من جمهور ونقاد وضيوف عرب على المهرجان، وبعدها قرر سليمان العودة الى الكويت، التي شرع العمل فيها عبر عرضه >ذوبان الجليد<، والذي كان رسالة فنية عالية القيمة وجريئة في آن واحد. اذ صنف العرض بأنه الاول على مستوى العالم الذي يناقش قضية حرب تحرير العراق وهي لا تزال تدور في اتونها، وكانت المسرحية في اطار عمل لجنة التضامن الكويتية مع الشعب العراقي، لتكون بذلك رسالة اخرى الى العالم تشرح فيه موقف الكويت الحقيقي من الشعب العراقي، وبأن الخلاف لم يكن مع الشعب، ولكنه كان مع طاغية اذاق الشعبين مرارة متساوية في الدرجة.

وبعدها قدم سليمان عرضا مسرحيا للهيئة العامة للشباب والرياضة بعنوان >المقايضة<، وهو تنويعة عربية على لحن شكسبير الاصلي >روميو وجولييت<، وقد حصل هذا العرض على جائزة افضل عرض متكامل ضمن مهرجان مسرح الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي، وبين هذا وذاك كان سليمان يتجول بعرضه >هاملت< بعد ان حوله الى العربية وقام ببطولته ممثلون عرب من الكويت ولبنان والعراق، بين دول عدة منها اليابان وهولندا واليابان وكوريا مثلا للمسرح العربي عامة وللمسرح الكويتي خاصة.

وعن مشاريعه المستقبلية يقول البسام: في الذهن مشروع مسرحي كبير سينطلق من تراثنا العربي ومن حكايات الف ليلة، لكن الحديث عن تفاصيله الآن سابق لأوانه.