|
كلمة
ندوة
الرواية
إن الأدب
والفن في
أجمل
تجلياتهما
إنما
يقدمان
المعادل
الموضوعي
الفني
للواقع
الذي نحيا،
المعادل
الأكثر
إنسانية
وعدلا
ورحمة
وأملا.
وربما كان
ذلك هو
السبب
الرئيسي
وراء
انتشار
أنواع
الفنون
والآداب،
وتأتي
الرواية
على رأس هذه
الفنون في
وقتنا
الراهن.
إن فن
الرواية
إنما بات
يشكل وجها
أدبيا
كاشفا
لمعالم
وموزاييك
وخصوصية أي
مجتمع من
المجتمعات،
مثلما يقدم
دراسة
اجتماعية
تاريخية
لأحوال
الشعوب،
بأحلام
أفرادها
وآمالهم
وانكساراتهم،
وسعيهم
الدؤوب
لحياة أفضل.
لقد كان
للرواية،
كجنس أدبي
خلال
العقود
الثلاثة
الماضية،
حضور لافت
لدى قراء
العالم،
وربما كان
ذلك عائدا
إلى طبيعة
الفن
الروائي،
الذي قدم
ويقدم
حيوات
وتجارب
إنسانية
عميقة
وكثيرة
ومتنوعة،
تأخذ
القارئ إلى
أجوائها،
فيعيش
مغامرة من
دون
مخاطرة،
مما يقدم
للحظته
إغناء
وواقعا
مغايرا
لواقعه
الراهن،
ويزيد من
ثراء وتنوع
تجربته
البشرية
الخاصة،
ويجعله
قادرا على
العيش
بجرعة أمل
وحلم، لا
يقدمها له
الواقع
اليومي
بمعادلاته
القاسية.
إن
انتشار
الرواية
الكبير في
مختلف
المجتمعات،
أوجد في
المقابل
فنا نقديا
موازيا
لها، يقدم
رؤيته
ورؤاه
لبنية
الرواية،
ويبحث في
عوالمها،
إن على
مستوى
الشكل أو
المضمون.
إن >ندوة
الرواية
العربية ...
ممكنات
السرد<،
التي
ينظمها
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
ضمن أنشطة
مهرجان
القرين
الثقافي
الحادي
عشر،
تستضيف
كوكبة
متميزة من
الروائيين
والنقاد
والباحثين
العرب
والأجانب،
في محاولة
للوقوف على
عالم
الرواية
الساحر
بمنعطفاته
وتجدده،
وذلك من
خلال محاور
الندوة،
وأبحاثها
وتعقيباتها
وشهادات
روائييها،
التي
تتناول
عوالم
الرواية
العربية،
وأساليب
السرد
الروائي
وتياراته،
وقضايا
الرواية
العربية
المتعلقة
بالترجمة
وعلاقتها
بالتعددية،
وخطاب
الاختلاف،
كما تتطرق
الندوة إلى
الرواية
العربية
والسيرة
الذاتية.
|