|
تأليف:
ممدوح عدوان
لبننة: رفيق علي أحمد
إخراج: روجيه عسّاف
مسرحية ذات فصل واحد
57 دقيقة
كلمة
المؤلف
يذكرني
توتري الآن، وأنا أواجه تجربة تقديم
نص آخر لي على المسرح، بأيام الدخول
إلى الامتحان الشفوي في المدرسة.
ويخفف من حدة هذا التوتر ثقتي بأنني
أسلّم نصي لأيد أمينة ومتمرسة.
وإذا كان هناك من يشبّه إحساس
الكاتب - تجاه تسليم نصه للمخرج
والممثل - بإحساس الأم التي تترك
ابنها بين أيدي الغرباء؛ فإنني أحس
أن ابني - نصي المسرحي هذا - ليس بين
أيدي غرباء، بل هو يذهب هذه المرة
إلى المدرسة لكي يتعلم. إذ لا شك في
أن خبرات من الفنانين المبدعين
روجيه عساف ورفيق علي أحمد ستضيف إلى
النص وتتجاوز ما يمكن أن تكون فيه من
ثغرات ونواقص.
إنني أنظر إلى هذه التجربة
على أنها خطوة في الطريق الصحيح
للبحث عن فن عربي له هويته وخصوصيته،
وذلك من خلال التعاون الجدي بين
المثقفين والمبدعين. كلي أمل في أن
تتلو هذه الخطوة خطوات أخرى من
التعاون المثمر والبناء.
ممدوح عدوان
كلمة
المخرج
رجل
وحيد متوحد، لا نعرف اسمه ولا شهرته،
غير أنه أب، واسم ابنه عدنان. لقد فقد
كل شيء وصار يسوق حالته البئسة باحثا
عن مكان يرسي فيه صرة أحزانه. وجد
نفسه على حافة خشبة مسرح مظلم، أراد
أن يعبر المسرح الذي كان يبدو خاويا
فمد حبلا فوق الفسحة الفارغة، وباشر
مشيه عازما اجتياز المسافة إلى
الطرف الآخر. فإذا بأضواء المسرح
تصوّب عليه وعيون الجمهور تحدق به.
فمكث في مكانه على الحبل الممدود فوق
الظلمة وروى حكايته.
روجيه عسّاف
كلمة
الممثل
شكرا لممدوح عدوان ولأخي
روجيه عساف، ولكل الذين ساعدوني
لأقدم هذا العمل المسرحي هدية
لبيروت.
بيروت أحبك: مدينة ناهضة
متجددة. وأحن إلى زواريبك وأحيائك
القديمة، وأحب في أمسيات هذه
المسرحية أن أرمي عليك السلام.
رفيق علي أحمد
تقنيين
المقدمة الموسيقية: أحمد قعبور
أغنية شغلي زبالة
ألحان: أحمد قعبور
تأليف: رفيق علي أحمد وعبيدو باشا
تحية
من سانيتا
ولأن
>زواريب< توقظ فينا الحنين
تحملنا بالذاكرة إلى الشوارع
العتيقة
التي تعبق بالصنوبر
إلى أمسيات مفعمة بهمسات الربيع
أحببنا أن نحملها سلاما إلى كل من
يعمل للبيئة
فتعود الذاكرة واقعا
و>بيضل الحلا عنا!<
من سانتيا
|