مسيرة المهرجان
 

الدورات السابقة

عشرون عاماً من الإبداع

في السابع والعشرين من مارس وهو اليوم العالمي للمسرح، تحول الاحتفال بتلك المناسبة العالمية إلى مهرجان مسرحي،

 

 
الدورة الأولى

بدأت الانطلاقة الأولـى للمهرجان في السابع والعشرين من شهر مارس عام 1989 على شكل احتفالية ثقافية فنية تضم كل الفرق المسرحية المحلية، تزامنا مع احتفالات العالم بيوم المسرح العالمي، أقامتها إدارة المعاهد والفنون بوزارة الإعلام.
وكانت هذه الاحتفالية هي الخطوة الأولى نحو مهرجان مسرحي محلي سنوي حافل، يقدم للجمهور في الكويت نماذج مختلفة من العروض المسرحية ترضي مختلف الأذواق، وتكون فرصة طيبة لإذكاء روح المنافسة بين الفرق المشاركة لتقديم أفضل مالديها من عطاء، بهدف الارتقاء بالحركة المسرحية.
وقد شارك في الدورة الأولى كل من فرقة المسرح الشعبي وفرقة المسرح الكويتي وفرقة مسرح الخليج العربي، والمسرح الخاص ممثلا بمسرح الجزيرة، ومسرح الشباب والمسرح الجامعي والمعهد العالي للفنون المسرحية، بينما اعتذرت فرقة المسرح العربي عن عدم المشاركة لظروف خاصة.
وأثبتت التجربة الأولى نجاحها، وجرى تقييم العروض المسرحية المشاركة من خلال مسابقة منحت فيها الجوائز للفائزين التي جاءت كالتالي:
ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الشفاف» تأليف: فوزي الغريب ــ إخراج: عبدالأمير مطر لفرقة المسرح الكويتي.
ــ أفضل تأليف: محمد الرشود عن نص «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيرة.
ــ أفضل إخراج: حسين المسلم عن مسرحية «رجل وامرأة» لفرقة المسرح الشعبي.
ــ أفضل ديكور: نجف جمال عن عمله في مسرحية «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيرة.
ــ أفضل ممثلة: مناصفة بين عائشة إبراهيم وحياة الفهد عن دوريهما في مسرحية «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيرة.
ــ أفضل ممثل: مناصـفة بين خليل إسماعيل عن دوره في مسرحية «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيـرة، وإبراهيم الصلال عن دوره في مسرحية «رجل وامرأة» للمسرح الشعبي.
ــ أفضل ممثل واعد: أحمد السلمان عن دوره في مسرحية «الشفاف» للمسرح الكويتي.
ــ أفضل ممثل واعد: مياس المياس عن دوره في مسرحية «حكاية الأزل بين الجد والهزل» للمسرح الجامعي.       
وقد خلق هذا جوا حماسيا من المنافسة بين العاملين في هذه المسرحيات، مما شجع القائمين على المهرجان على تكرار التجربة تأكيدا على نجاح وأهمية هذه الاحتفالية.

الدورة الثانية

أقيمت الدورة الثانية في السابع من مارس عام 1990 تحت اسم «مهرجان الكويت المسرحي» وسط تفاؤل كبير بأن يكون مختبرا مسرحيا فاعلا ومنشطا للحركة المسرحية، وأن يحقق أهدافه في رعاية المواهب الفنية وتنشيطها، وأن يخلق مجالا حيويا يساعد على العطاء. وحشدت كل الإمكانات اللازمة لإنجاح هذه الدورة، حيث تنافست الفرق المشاركة بعد أن لبت الدعوة كل من فرقة المسرح الشعبي، وفرقة المسرح الكويتي، وفرقة مسرح الخليج العربي، ومسرح الشباب، والمسرح الجامعي، والمعهد العالي للفنون المسرحية، واعتذرت فرقة المسرح العربي، وكانت النتائج كالتالي:
ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الستار» لفرقة المسرح الكويتي.
ــ أفضل إخراج: عبدالعزيز المسلم عن مسرحية «الستار» لفرقة المسرح الكويتي.
ــ أفضل ممثل: محمد المنصور عن دوره في مسرحية «أنتيجون» لفرقة مسرح الخليج العربي.
ــ أفضل ممثلة: أسمهان توفيق عن دورها في مسرحية «أنتيجون» لفرقة مسرح الخليج العربي.
ــ أفضل ممثل واعد: حسن إبراهيم عن دوره في مسرحية «الثرثرة» لفرقة المسرح الشعبي.
ــ أفضل ديكور: مناصفة بين حمد الصالح عن عمله في مسرحية «الخرتيت» لفرقة المسرح الشعبي، ونبيل الفيلكاوي عن عمله في مسرحية «الثرثرة» لفرقة المسرح الشعبي.

دورة الثالثة

نتيجة للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، توقف المهرجان بعد الدمار والتخريب اللذين تعرضت لهما المرافق المسرحية، ليعود المهرجان من جديد في الفترة من 18ــ 26 أبريل 1999 بعد توقف دام ثماني سنوات، لتقام الدورة الثالثة لأول مرة تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بعد أن آلت إليه مهمة الإشراف على الحركة المسرحية من وزارة الإعلام، ولتأتي مواصلة الاستمرار في تنظيم المهرجان تأكيدا على أهمية المهرجان، وحرص المجلس الوطني على دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالحركة المسرحية.
وفي هذه الدورة برزت العناصر الشبابية، وغلبت الوجوه الشابة على معظم فعاليات المهرجان، كما شهدت هذه الدورة مشاركة فاعلة من الفنانين العرب الضيوف، حيث قدم كل من الفنان التونسي المنصف السويسي والفنانة اللبنانية نضال الأشقر والفنان المصري محفوظ عبدالرحمن شهادات فنية كانت محط اهتمام الحضور، وتوجت الفعاليات بإعلان الفائزين بجوائز المهرجان كالآتي:
ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل تأليف: مساعد الزامل عن نص «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل ممثل: فيصل العميري عن دوره في مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل ممثلة: مناصفة بيـن سماح عن دورها في مسرحية «الليلة الثانية بعد الألـف» لـمسرح الخليـج العربي، ويسرى عبدالمحسن عن دورها في مسرحية «موكب السمك» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل ديكور: هبة الصانع عن عملها في مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.

الدورة الرابعة

كما كانت الدورات الأولى فرصة طيبة لإذكاء روح التنافس بين الفرق المسرحية المحلية لتقديم الأفضل، جاءت الدورة الرابعة لمهرجان الكويت المسرحي، التي أقيمت خلال الفترة من 27مارس إلى 5 أبريل 2000، لتجسد كل المفاهيم وتؤكد على مواصلة العمل المبدع، ولترسي قواعد وأعراف الكويت التي تقدر الفن وأهله وتواصل ما خطه الرواد... وينتقل المهرجان في دورته الرابعة إلى مرحلة جديدة أكثر نضجا وعمقا، وأكثر التصاقا بأصحاب الشأن المسرحي، حيث أقيمت بالتعاون بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والاتحاد الكويتي للمسارح الأهلية. ولأول مرة يعين فنان من خارج المؤسسة الرسمية ليكون مديرا للمهرجان، حيث كُلِّف الفنان فؤاد الشطي بهذه المهمة في محاولة جادة للارتقاء بمستوى المهرجان بجميع مفاصله التنظيمية والشكلية... وفي خطوة هادفة إلى ربط هذا المهرجان ــ بأكبر قدر ممكن ــ بالحركة المسرحية العربية من حيث دعوة الفنانين العرب، أو عن طريق العروض المسرحية التي يجري استقطابها للعرض داخل الكويت، بحيث يستمتع الجمهور الكويتي بمشاهدة عروض عربية متميزة، ووجهت الدعوة إلى عدد من الفنانين. وقد ضمت القائمة الفنان حاتم السيد من الأردن، والفنانة منى واصف من سورية، والناقد بول شاوول من لبنان، والفنان حمد الرميحي من قطر، والفنان عبدالرحمن بن زيدان من المغرب، والفنان عبدالله السعداوي من البحرين، والكاتب ألفريد فرج من مصر، كما ضمت عددا آخر من المسرحيين، إلى جانب استضافة العرض المسرحي «الأرنب الأسود» لفرقة المسرح الطليعي، بطولة الفنانة القديرة أمينة رزق، والفنانة سناء يونس. كما كان للفنانين العرب مشاركة فاعلة، حيث تحدث كل من الفنانة القديرة أمينة رزق والكاتب المصري ألفريد فرج والفنانة منى واصف في لقاء مفتوح مع الجماهير عن تجربتهم المسرحية، وتنافست في هذه الدورة سبعة عروض مسرحية فيما يلي نتائجها:
ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الفيل» لفرقة مسرح الشباب.
ــ أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية «رجال الأنابيب» للفرقة الأكاديمية للمسرح.
ــ أفضل ممثل: جاسم النبهان عن دوره في مسرحية «جميعا في الأرجوحة» للمسرح الشعبي.
ــ أفضل ممثلة: مناصفة بين زهرة الخرجي وفرح علي.
ــ أفضل ديكور: مناصفة بين مسرحية «رجال الأنابيب» ومسرحية «جميعا في الأرجوحة».
وجاء تكريم الفنانين تتويجا لأعمال المهرجان، حيث جرى توسيم الفنانة الرائدة أمينة رزق تقديرا لجهودها الكبيرة في خدمة الحركة المسرحية العربية، وتكريم اسم كل من الفنان الراحل محمد السريع والفنان الراحل حسين الصالح الحداد.

الدورة الخامسة

وبدأت خطوات المهرجان تتسع، واكتسبت الدورة الخامسة لمهرجان الكويت المسرحي التي أقيمت في الفترة من 16 - 26 أبريل 2001 أهمية خاصة، حيث أقيمت ضمن فعاليات احتفالية الكويت باختيارها عاصمة للثقافة العربية، التي حظيت نشاطاتها برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد.
وفي حفل الافتتاح أعلن تنظيم المسابقة السنوية للمسرح للعروض الجماهيرية طوال الموسم المسرحي، ومنح الفائزون جوائز مالية مجزية. وتهدف هذه المسابقة إلى الارتقاء بالحركة المسرحية وإعادتها إلى سابق عهدها. وحظيت هذه الدورة أيضا بحضور عدد كبير من الفنانين العرب، فكان لهم موقعهم المميز في جدول فعاليات المهرجان، واتسعت دائرة مشاركتهم قياسا بالدورات السابقة، حيث شارك في اللقاءات الفنية كل من الفنان القدير محمد توفيق من مصر والفنان أسعد فضة من سورية والفنان يعقوب الشدراوي من لبنان ود. محمد يوسف نجم من فلسطين والفنانين محمود ياسين ونور الشريف من مصر، والفنانين نادر ونادرة عمران من الأردن، وافتتحت الدورة بعرض مسرحية «حظوظ حنظلة الحنظلي» لفرقة مسرح الشارقة الوطني من دولة الإمارات ليؤكد عمق التواصل بين المسرحيين الخليجيين، إلى جانب ستة عروض مسرحية تشكل المسابقة الرسمية للمهرجان وعرض مسرحية «آدم وحواء» لفرقة استديو 800 من مصر، كما جرى خلال هذه الدورة توسيم الفنان القدير محمد توفيق والفنانة القديرة سميحة أيوب من مصر، وتكريم الفنانين الراحلين سالم الفقعان وكاظم القلاف وعدنان حامد تقديرا لما قدموه عبر مسيرة عطائهم الإبداعي من خدمات جليلة للمسرح العربي، وحفل ختام المهرجان بالمفاجآت خاصة على مستوى نتائج المسابقة، حيث حجبت جوائز أفضل عرض مسرحي والتأليف والإخراج، وقد منحت جـوائز التمثيل إلى كـل من:
ــ إبراهيم القطان عن دوره في مسرحية «طار برزقه» للمسرح الشعبي.
ــ محمد الرشيد عن دوره في مسرحية «الصباح الجميل» لمسرح الخليج العربي.
ــ فرح علي عن دورها في مسرحية «الصباح الجميل» لمسرح الخليج العربي.
ــ عبير يحيى عن دورها في مسرحية «مربي الزوجات» للمسرح العربي.
وقد أشيد بالمؤلفة فطامي العطار عن تأليفها لنص «طار برزقه» للمسرح الشعبي، وبالفنان أحمد الشطي عن إخراجه لمسرحية «مربي الزوجات» للمسرح العربي.
ومن الواضح أنه قد جرت الاستفادة من أخطاء الدورات السابقة، خاصة أن المهرجان بدأ يتطور سنة بعد أخرى، وكان حرص هذا الجمع الطيب من الفنانين المسرحيين العرب على حضور المهرجان دليلا على تطور المهرجان المستمر.

الدورة السادسة

نظمت الدورة السادسة للمهرجان خلال الفترة من 15 ــ  23 أبريل عام 2002 بمشاركة واسعة من الفرق المسرحية ، حيث شاركت فرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «حبة رمل» تأليف ناجي الحاي وإعداد وإخراج منقذ السريع ، وفرقة المسرح العربي بمسرحية «العامود» تأليف أسامة الشطي وإخراج محمد سليمان، وفرقة المسرح الشعبي بمسرحية «قلب القنديل» تأليف فطامي العطار وإخراج إبراهيم الصلال، وفرقة المسرح الكويتي بمسرحية «زكريا حبيبي» تأليف ناجي الحاي وإخراج أحمد السلمان، وفرقة مسرح الشباب بمسرحية «معتقل الحكام» ، وفرقة المسرح الجامعي بمسرحية «هل يفتح الباب؟» تأليف فهد الفلاح وإخراج خالد المفيدي. كما قدمت على هامش المسابقة الرسمية مسرحية «خادم سيدين» لطلبة المعهد العالي للفنون المسرحية من إخراج دخيل الدخيل، ومسرحية «المسرحية» لفرقة المسرح الشعبي، تأليف ريم الهزيم وإخراج جهاد العطار. وقدم المسرح العربي «عاشق البوم» تأليف وإخراج مساعد الزامل، والمسرح الكويتي «المشهد الرابع»، إخراج وحيد عبدالصمد، والمسرح المدرسي «شيء ما يحترق» لبسام دحدل وإخراج وليد الراشد.
وأقيمت خلال المهرجان حلقة نقاشية بعنوان «العلاقة بين النص والعرض: علاقة اتصال أم انفصال؟»، إلى جانب الندوات التطبيقية على العروض المسرحية. كما استضاف المهرجان عددا كبيرا من المسرحيين العرب. واستمع الجمهور إلى شهادات من الضيفين المسرحيين ريمون جبارة وعلي مهدي حول تجاربهما في العمل المسرحي، وجرى تكريم وتوسيم اسم الفنانة طيبة الفرج واسم الفنان حسين الصالح الدوسري، كما عرضت  شريحة فيلمية عن حياة كل منهما.
وفي حفل الختام توجت العروض  المسرحية الفائزة بجوائز المهرجان على الشكل التالي:
ــ جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد هو محمد التركماني.
ــ جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة هي هبة سليمان.
ــ جائزة أفضل عرض متكامل لمسرحية «العامود» من تأليف أسامة الشطي وإخراج محمد سليمان لفرقة المسرح العربي.
ــ جائزة أفضل ممثل عن دور أول للفنان عبدالرحمن العقل عن دوره في مسرحية «حبة رمل».
ــ جائزة أفضل ممثلة عن دور أول للفنانة سماح عن دورها في مسرحية «في قلب القنديل».
ــ جائزة أفضل مؤلف مسرحي للفنان مشعل القملاس عن مسرحية «معتقل الحكام» لفرقة مسرح الشباب.
ــ جائزة أفضل إضاءة مسرحية للفنان علي حسن بمسرحية «زكريا حبيبي».
ــ جائزة أفضل تصميم ديكور للفنان عنبر وليد بمسرحية «زكريا حبيبي».
ــ جائزة أفضل ممثل عن دور ثان للفنان محمد الشطي عن دوره في مسرحية «معتقل الحكام».
ــ حجبت جائزة أفضل ممثلة عن دور ثان.
ــ جائزة أفضل مخرج مسرحي للفنان منقذ السريع عن مسرحية «حبة رمل».

الدورة السابعة

أقيمت الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي خلال الفترة من 12 إلى 21 أبريل 2004، على خشبة مسرح الدسمة، وقد شارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة كل من فرقة المسرح العربي بمسرحية «ومن الحب ما قتل»، وفرقة المسرح الكويتي بمسرحية «بلا رسالة»، وفرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «حدث في يوم المسرح العالمي»، وفرقة المسرح الشعبي بمسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام»، وفرقة المسرح الجامعي بمسرحية «المعلقون»، وفرقة مسرح الشباب بمسرحية «شيطان الحب»، كما قُدم خلال هذه الدورة عدد من العروض الموازية وندوة فكرية بعنوان «دور المعاهد وأكاديميات الفنون في تطوير الحركة المسرحية»، وكذلك حلقة نقاشية حول «مسرح الطفل.. الواقع وآفاق المستقبل».
وقد شارك في هذه الندوات عدد من المختصين في مجال المسرح، كما استضافت هذه الدورة عددا كبيرا من الضيوف المسرحيين من الخليج والدول العربية. وكُرم فيها كل من الأستاذ إبراهيم إسماعيل والفنان سعد أردش من مصر، واسم الفنان صقر الرشود والفنان عبدالعزيز النمش والفنان كنعان حمد والناقد الدكتور محمد مبارك الصوري، كما كرم كل من الفنان محمد المنيع والفنان خالد النفيسي والفنانة مريم الغضبان والفنان خليل إسماعيل.
وقد وزعت جوائز هذه الدورة كما يلي:
- جائزة التقنيات والمكملات المسرحية، وشملت المؤثرات الموسيقية والإضاءة والماكياج والملابس، وفاز بها العرض المسرحي «المعلقون» لفرقة المسرح الجامعي.
- جائزة أفضل ديكور مسرحي، فاز بها العرض المسرحي «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.
- جائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان عبدالإمام عبدالله عن دوره في مسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام» لفرقة المسرح الشعبي.
- جائزة أفضل ممثل دور أول، فاز بها الفنان حسن البلام عن دوره في مسرحية «ومن الحب ما قتل»، لفرقة المسرح العربي.
- جائزة أفضل ممثلة دور أول، فازت بها الفنانة عبير الجندي عن دورها في مسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام» لفرقة المسرح الشعبي.
- جائزة أفضل مؤلف مسرحي، فازت بها الكاتبة فطامي العطار.
- جائزة أفضل مخرج مسرحي، فاز بها الفنان حسين المسلم.
- جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد، فاز بها الفنان عبدالعزيز عبدالله عن دوره في مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.
- جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة، فازت بها الفنانة ديما الأنصاري عن دورها في مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.

- جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وهي الجائزة الكبرى، فازت بها مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.
الدورة الثامنة

أقيمت الدورة الثامنة من مهرجان الكويت المسرحي خلال الفترة من 12 إلى 20 أبريل 2005 على خشبة مسرح الدسمة، وقد تحولت إلى احتفالية فنية ومسرحية رائعة شارك فيها الفنان العربي أخاه الفنان الكويتي فرحته الكبرى بعرسه المسرحي السنوي، وقد تجلت في مشاركته المتميزة في الندوة الفكرية عن «الرقابة والإبداع» وكذلك جرى تكريم الفنان القدير أحمد عبدالحليم لدوره الكبير في خدمة المسرح العربي والكويتي، وقد قوبلت هذه المبادرة بالتقدير من الجميع لما تضمنته من معاني الحب والمودة والوفاء.
وقد شارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة كل من فرقة مسرح الشباب بمسرحية «حفرتين في حفرة» وفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية بمسرحية «كوكب الأحذية» وفرقة المسرح الشعبي بمسرحية «حفرة إنبيش» وفرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «السلسلة» وفرقة المسرح الكويتي بمسرحية «الهشيم» ومسرحية «من هو من؟» وفرقة المسرح المدرسي بعرض مواز بعنوان «الروزنامة المفقودة».. وكرم مجموعة من الفنانين الرواد وهم: سعاد عبدالله، سعد الفرج، أحمد الصالح، محمد محمود نجم، د. حسن يعقوب العلي، عبدالله غلوم.
وقد وزعت جوائز المهرجان في دورته الثامنة كما يلي:
- جائزة أفضل عرض متكامل لمسرحية «الهشيم» لفرقة المسرح الكويتي.
- جائزة الإخراج للفنان فيصل العميري عن مسرحية «الهشيم».
- جائزة التأليف للكاتب مشعل الموسى عن مسرحية «كوكب الأحذية».
- جائزة أفضل ممثل دور أول للفنان خالد أمين عن دوره في مسرحية «كوكب الأحذية»، وكذلك حصل على جائزة الفنان الكبير الراحل كنعان حمد المقدمة من فرقة المسرح العربي.
- جائزة أفضل ممثلة دور أول للفنانة ديانا الشريدي عن دورها في مسرحية «من هو من؟».
- جائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان خالد البريكي عن دوره في مسرحية «كوكب الأحذية».
- جائزة أفضل ممثلة دور ثان للفنانة هبة سليمان عن دورها في مسرحية «من هو من؟».
- جائزة أفضل ديكور للفنان محمد الرباح عن مسرحية «حفرتين في حفرة».
- جائز التقنيات «الموسيقى» للفنان عبدالعزيز الديكان عن مسرحية «السلسلة».
- جائزة الإضاءة للفنان أيمن عبدالسلام عن مسرحية «الهشيم».

- جائزة الأزياء للفنان فهد المذن عن مسرحية «كوكب الأحذية».
الدورة التاسعة

أُقيمت الدورة التاسعة خلال الفترة من 10 إلى 18 أبريل 2007 متأخرة عن موعدها عاما كاملا بسبب التوقف القسري للأنشطة الثقافية والفنية حدادا على رحيل سمو الأمير المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله.
شهدت هذه الدورة ندوة فكرية بعنوان «المسرح والقضية الوطنية»، وناقشت محورين هما: المسرح قبل الاستقلال والمسرح ضد الاستبداد، كما شهد المهرجان تكريم مجموعة من الشخصيات والرموز المسرحية وهي:
- أول عميد لمعهد الكويت المسرحي د.  سيد خطاب.
- الفنان جلال الشرقاوي.
- الفنانة حياة الفهد.
- الفنانة مريم الصالح.
- الفنان إبراهيم الصلال.
- الفنان جاسم النبهان.
- الفنان محمد جابر (العيدروسي).
- الفنان خالد العبيد.
- الفنان علي المفيدي.
- الفنان عبدالله عبدالرسول.
وقد شاركت في المهرجان 6 فرق مسرحية قدمت عروضها، وهي:
- «إلى الخادمة مع التحية» لفرقة المسرح العربي.
- «دهاء دمية» لفرقة المسرح الكويتي.
- «الكبوة» لفرقة مسرح الشباب.
- «المشهد الأخير من المأساة» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية.
- «غسيل ممنوع النشر» لفرقة مسرح الخليج العربي.

- «الزفاف» لفرقة المسرح الشعبي.
الدورة العاشرة

أقيمت الدورة العاشرة خلال الفترة من 8 إلى 19 أبريل 2008، وقد اعتمدت اللجنة العليا لأول مرة مشاركة الفرق المسرحية الخاصة في المهرجان، وشاركت ثمانية عروض وهي:
- «المستأجر الجديد» لفرقة المسرح العربي.
- «العثرة» لفرقة المسرح الكويتي.
- «سفر العميان» لفرقة مسرح الخليج العربي.
- «إني أرى ما ترى» لفرقة المسرح الشعبي.
- «حفلة عشاء» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية.
- «بلا ملامح» لفرقة الهيئة العامة للشباب والرياضة.
- «بوخريطة» لفرقة الجيل الواعي للإنتاج المسرحي.
- «الشاعر والعجوز» لفرقة مسرح الحداد للإنتاج المسرحي.
أما الندوة الفكرية فكانت بعنوان «المسرح والديموقراطية» وتناقش محورين هما:
- التأثير المتبادل بين الديموقراطية والمسرح.
- المسرح والديموقراطية في الوطن العربي «تجارب وشهادات».
وتم تكريم مجموعة من رواد الحركة المسرحية وهم: د.أحمد عثمان (مصر)، الفنان غانم السليطي (قطر)، ومن الكويت أسمهان توفيق وصالح الجمعان وحسين غلوم وعبدالأمير مطر وسعاد حسين وعلي البريكي.وجاءت نتائج المهرجان على النحو التالي:
-  أفضل عرض متكامل: مسرحية «غسيل ممنوع النشر» لفرقة مسرح الخليج العربي.
-  الإخراج: الدكتور شايع الشايع عن مسرحية «المشهد الأخير من المأساة» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية.
- التأليف: مشعل الموسى عن نص «الكبوة» لفرقة مسرح الشباب.
-  أفضل ممثل دور أول الفنان أسامة المزيعل عن دوره في مسرحية «غسيل ممنوع النشر».
-  أفضل ممثلة دور أول: الفنانة فاطمة الصفي عن دورها في مسرحية «الزفاف».
-  أفضل ممثلة دور ثان: شذى سبت عن دورها في مسرحية «إلى الخادمة مع التحية».
-  أفضل ديكور: عنبر وليد عن مسرحية «المشهد الأخير من المأساة».
- جائزة التقنيات لعرض «الكبوة».
أما الجائزة التي تقدمها جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل وممثلة واعدين فقد فاز بها كل من:
- عبدالله بهمن.
- علي الحسيني.
وحجبت جائزة الممثلة.
وفاز أسامة المزيعل بجائزة المسرح العربي باسم الفنان كنعان حمد كأفضل ممثل.

 
شهادة فنان
الحلقة النقاشية
المكرمون
الورشة المسرحية
المسرح في صور
توزيع الجوائز مسيرة المهرجان جدول الأنشط تواصل معنا كلمة الأمين الصفحة الرئيسية