الحلقة النقاشية

المسرح والمقاومة... فلسطين نموذجا

الفنان علي مهدي من المسرحيين السودانيين المرموقين، كما يتولى منصب نائب رئيس الهيئة الدولية للمسرح ITI .

د.أحمد سخسوخ ناقد ومؤلف مسرحي مصري، العميد الأسبق لمعهد الفنون المسرحية في مصر.

د. نادر القنة حاصل على دكتوراه في الفلسفة في الدراما من جامعة «نايتس بيرج» في كوبنهاغن الدنمارك، ويعمل أستاذا للدراما والنقد المسرحي.

 

القدس زهرة المدائن، وحاضنة أولى القبلتين، هي العاصمة الأبدية لفلسطين.. المدينة التي تغنى بها كبار المطربين والشعراء، والرمز التاريخي والسياسي الذي شغل عقول وقلوب عشرات المسرحيين العرب منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى اللحظة الراهنة، فلا مدينة عربية أخرى تنازعها تلك المكانة.
وفي بحثه «القدس في المسرح العربي.. ثنائية الراهن والتاريخ»، وضع د.نادر القنة يده على ثلاثين نصا وعرضا، تناولت في مجملها الصراع العربي - الإسرائيلي، وكشف د.القنة أن ثمة توافقا بين المبدعين في الدفاع عن هوية القدس، وإن تميزت المعالجة الفلسطينية بأنسنة قضية المدينة المقدسة، والدفاع عن هوية أبنائها، وما تتعرض له تركيبتها الديموغرافية من تهويد.
يقــــــول المقاتل الفــــيتنامـــي كاشـو «لن ننساكم، فإن أغنياتكم ومسرحياتكم قد دفعتنا للقتال والنصر». من تلك المقولة، ينطلق د.أحمد سخسوخ في ورقته عن «فلسطين في عروض المسرح المصري»، مشيرا إلى ما تعرضت له القدس من تهويد واحتلال عبر أكثر من ستين عاما، ويستذكر د.سخسوخ مجموعة من العروض والنصوص التي اشتغلت مباشرة على قضية فلسطين أو على مفهوم «المقاومة» بمعناه الشامل مثل «سليمان الحلبي» لألفريد فرج و«باب الفتوح» لمحمود دياب و«اليهودي التائه» ليسري الجندي و«المسامير» لسعد الدين وهبة.
أما الفنان علي مهدي فيناقش تجليات القضية ذاتها من خلال المسرح السوداني نصا وعرضا، مستشهدا بأعمال سودانية وأخرى عربية قدمت في السودان مثل «النار والزيتون» لألفريد فرج، و«الغرباء لا يشربون القهوة» لمحمود دياب و«حفلة سمر من أجل خمسة حزيران» لسعد الله ونوس و«خط بارليف» لعمر الخضر و«المهرج» لمحمد  الماغوط.

 

شهادة فنان
الحلقة النقاشية
المكرمون
الورشة المسرحية
المسرح في صور
 
توزيع الجوائز مسيرة المهرجان جدول الأنشط تواصل معنا كلمة الأمين الصفحة الرئيسية