العدد الأول

- الافتتاحية في رحاب المسرح نلتقي
- وزير الإعلام يفتتح اليوم مهرجــــان الكويت المسرحي الحادي عشر
- المجلس الوطني يرثي الفنان جاسم الصالح
- كلثوم أمين: روبرت دينيرو وآل باتشينو يحضران ورش تدريب
- البدر والصالح والقنة يثمنون تكريمهم في مهرجان الكويت المسرحي
- العروض المشاركة في المهرجان
- الورشة المسرحية  
- المكرمون
- 6 عروض في دورته الحادية عشرة.. والندوة الرئيسية بعنوان
- بانوراما مهرجان الكويت المسرحي
- العدد في صور

- العدد في PDF 4

- العدد في PDF 3

- العدد في PDF 2

- العدد في PDF 1

 

 

الافتتاحية
في رحاب المسرح نل
تقي

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، هذا المهرجان الذي أصبح علامة بارزة في فضاء المسرح العربي، لاهتمامه الكبير طوال مسيرته بالقضايا الفكرية والثقافية، بالإضافة إلى تنوع العروض والاهتمام بتدريب الكوادر المسرحية الشابة، من خلال ورش العمل التي تقام على هامش المهرجان، واستضافة النخب المسرحية العربية في مختلف المجالات.

 

وقد تأخرت هذه الدورة عن موعدها الطبيعي في شهر أبريل بسبب استضافة الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الخليجي، فقد حرصت الأمانة العامة على عدم تأجيل الدورة للعام المقبل حتى لا تحرم مجموع المسرحيين في الكويت، خصوصا العناصر الشابة، من التلاقي والتنافس الشريف خلال المهرجان وعرض إبداعاتهم أمام الجمهور والضيوف، والاستفادة من الحوارات في تطوير الأداء  المسرحي بما يعود بالفائدة على تطور الحركة المسرحية في الكويت.
وامتدادا لاهتمام الكويت بالقضية الفلسطينية والقدس كانت الندوة الرئيسية لهذا المهرجان «القدس والمقاومة».... التزاما بأن تظل هذه القضية في بؤرة الاهتمام. والمعروف أن الكويت هي الدولة العربية الأولى التي أطلقت شرارة الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009 من خلال اختيارها شخصية مهرجان القرين الثقافي في ديسمبر الماضي.
ويأتي تكريم كوكبة من رواد الحركة المسرحية بهدف أن نعطي المثل والقدوة للأجيال المسرحية الشابة نحو مزيد من العطاء والإبداع من خلال متابعة مسيرة هؤلاء الرواد.
ونتذكر جميعا الفنان الراحل جاسم الصالح الذي كان من المفروض أن يكون بيننا اليوم مكرما في الافتتاح، غير أن إرادة الله سبقت كل شيء... لكن تكريم اسم الفنان وتاريخه الفني العريق سيظل دائما معنا في كل نشاط مسرحي.
ومع انطلاق الدورة الحادية عشرة لا يسعني إلا أن أوجه الشكر باسم اللجنة المنظمة العليا للمهرجان، إلى معالي وزير النفط وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله على رعايته هذا المهرجان وتقديم كل الدعم لأنشطة المجلس المختلفة، كما لا يفوتني أن أرحب بضيوف المهرجان إخوة أعزاء في بلدهم الثاني الكويت، متمنياً للمشاركين في المهرجان كل التوفيق من أجل حركة مسرحية مزدهرة.
بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي

على مسرح الدسمة بحضور حــــشد من المسرحيين والإعلاميين

 

 

 

وزير الإعلام يفتتح اليوم مهرجــــان الكويت المسرحي الحادي عشر
الرفاعي: لنتكاتف جميعا من أجل إعادة الهيبة إلى مسرحنا

 

يفتتح معالي وزير الإعلام وزير النفط رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله مساء اليوم فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي على مسرح الدسمة.

وبهذه المناسبة عقد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر عبدالوهاب الرفاعي مؤتمراً صحافياً تناول هموم وإنجازات المسرح الكويتي، وذلك في مقر الأمانة العامة للمجلس الوطني وبحضور حشد من الإعلاميين
في البداية نعى الرفاعي الفنان الراحل جاسم الصالح قائلا: أتقدم بخالص العزاء لاسرة الفقيد جاسم الصالح مشيدا بالمسيرة الفنية البارزة لهذا الفنان الذي كان أحد رواد الحركة المسرحية في الكويت وأعطى الكثير من ابداعاته من أجل رقي الحركة الفنية في البلاد.
وأضاف الأمين العام: لقد فقدنا أحد أبناء الكويت الذين ضربوا أروع الأمثلة في العطاء المتميز وفي الخلق الرفيع بشهادة محبيه ومن تعامل معه، سواء في الاطار الفني أو المستوى الشخصي.
وأشار الرفاعي الى ان الفنان الكبير كان ضمن الكوكبة المسرحية التي يتم تكريمها في افتتاح مهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر مساء اليوم، لكن إرادة الله فوق كل شيء، مؤكدا ان تكريم اسم الفقيد سيتم كما كان مقررا وستقدم القلادة الذهبية وشهادة التكريم إلى ذوي الفقيد.
وكشف الرفاعي عن ان الايام المقبلة ستشهد صحوة للحركة المسرحية، ومنح مزيد من الدعم الحكومي للمسرح الكويتي، سواء كان فنيا او ماديا، بحيث يكون غير مشروط، مطالبا بالتكاتف لاعادة الهيبة المفقودة إلى مسرحنا.
وقال الرفاعي ان هناك اتجاها لتفعيل الفرقة القومية لمسرح الطفل من خلال دعمها ماديا، فضلا عن إعداد مشروعات فنية جديدة، وانشاء كيانات فنية تقدم اعمالاً راقية في مجال مسرح الطفل للنهوض به.

ولفت الرفاعي الى اعادة مشروع انشاء المركز الثقافي الى ارض الواقع مرة اخرى، بعد ان لاقى كثيرا من التعديلات التي طرأت عليه من تغيير الموقع ونقله من منطقة الشويخ الى مشرف، وصولا الى مدينة الكويت، مما اسهم في تعطيل المشروع امدا، وما زالت الأمانة العامة بانتظار القرار الوزاري.
وأشار الرفاعي الى ان مهرجان الكويت المسرحي، وضعت لبناته بسواعد فنية استطاعت النهوض به وتطويره حتى اضحى في مصاف المهرجانات الخليجية والعربية البارزة، سواء من حيث الضيوف او الموضوعات المطروحة.
واوضح الرفاعي اننا ندرس حاليا تثبيت موعد اقامته في شهر ديسمبر من كل عام، وهو وقت يتناسب مع الضيوف والفنانين المشاركين في المهرجان.
وأشار إلى أن هناك مشروعات فنية ما زالت مدرجة في الخطة التنموية للدولة، ومن المنتظر اقرارها، وتتضمن اقامة اسابيع ثقافية وتطوير مسرح الطفل ومسرح الكبار.
وأوضح الرفاعي ان هناك اتجاها لدعم الفرق المسرحية القومية، حالها حال اي جمعية نفع عام واقامة المهرجانات، والاهتمام بالمسارح، ومنح الفرصة للفرق المسرحية لتمثيل البلاد في الخارج، مشيرا الى ان هناك مبادرات ثقافية من قبل فرقة «الجيل الواعي».
وأوضح الرفاعي ان معيار اختيار المكرمين يتم من خلال ما قدم الفنان لهذا البلد من مسيرة فنية مشرفة، والرواد في الوسط الفني الكويتي اعدادهم كبيرة، وهذا التكريم يعد مكافأة رمزية لدور الفنان في المسرح كونه احد المشكلين للرأي العام.
ووصف الرفاعي في ختام حديثه عملية «الإبداع المسرحي» بأنها صعبة للغاية، وهي عملية تراكمية للخبرات، مطالباً تخصيص حوافز مادية مشجعة للمبدعين لمزيد من الارتقاء
بالحركة المسرحية.

 

المجلس الوطني يرثي الفنان جاسم الصالح

نعى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي المغفور له بإن الله الفنان الكبير جاسم الصالح الذي وافته المنية صباح الخميس الماضي.
وقال الرفاعي في تصريح صحافي «إن أسرة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب واللجنة المنظمة العليا لمهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر تتذكر المسيرة الفنية الكبيرة لهذا الفنان الذي كان أحد رواد الحركة المسرحية في الكويت والذي ساهم بعطاء كبير في هذه المسيرة.

وأضاف الأمين العام «لقد فقدنا أحد أبناء الكويت الذين ضربوا أروع الأمثلة في العطاء المتميز وفي الخلق الرفيع بشهادة محبيه ومن تعامل معه سواء في الإطار الفني أو المستوى الشخصي». وأشار الرفاعي إلى أن الفنان الكبير كان ضمن الكوكبة المسرحية التي يتم تكريمها في افتتاح مهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر مساء الإثنين لكن إرادة الله فوق كل شيء، مؤكدا أن تكريم اسم الفقيد سيتم كما كان مقررا وستقدم القلادة الذهبية وشهادة التكريم إلى ذوي الفقيد.
وقال الرفاعي في ختام تصريحه «لا يسع الأمانة العامة للمجلس الوطني إلا أن تتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الأسرة المسرحية في الكويت وفرقة المسرح الشعبي وأسرة الفقيد سائلين المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته».

كاملة العياد: المهرجان تظاهرة فنية وثقافية

كلثوم أمين: روبرت دينيرو وآل باتشينو يحضران ورش تدريب

نظم المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الـ 11 مؤتمرا صحافيا للمخرجة كلثوم أمين عن الورشة المسرحية التي تقدمها خلال المهرجان بعنوان «الخيال والفنتازيا»، وأدار المؤتمر رئيس المركز الإعلامي الزميل مفرح الشمري.
في البداية، قالت مديرة المهرجان كاملة العياد: «إن المهرجان تظاهرة ثقافية وفنية تضم فنانين وإعلاميين من بلاد كثيرة»، لافتة إلى أن الهدف من المهرجان هو التحاور العربي - العربي.

من جانبها، قالت المخرجة كلثوم أمين إنها خريجة الكونسرفتوار الحر في باريس وإنها تخصصت في بعض أنواع ورش إعداد الممثل، وأسست ورشة ثابتة في البحرين للتدريب على الفن المسرحي.
وأضافت أن ورشتها المسرحية أخذت سمعة كبيرة في الخليج، ما ساهم في دعوتها للمشاركة في المهرجانات المسرحية بالوطن العربي.
ولفتت إلى أنها عملت حتى 2008 رئيسة للمسرح والسينما، وأنها عضوة في المؤسسة العالمية لمسرح الهواة والمؤسسة العالمية للرقص المعاصر ومؤسسة تشيكوف للمسرح العالمي، كما أنها عضوة في المعهد العالمي للمسرح.
أما عن ورشة «الخيال والفنتازيا عند الممثل»، فقالت المخرجة كلثوم أمين: «إن الممثل دائما يحتاج إلى الفنتازيا والخيال، وعليه الاستفادة منهما قدر استطاعته، كما أن عليه أن يكون مقنعا بما يقدمه».

وأضافت كلثوم أمين أن مدة الورشة 5 أيام، (4 ساعات يوميا)، وسوف يتم توزيع شهادات معتمدة على المتدربين الذين يتدربون على كل ما يساعد المتدرب على التعرف على إمكاناته، والدور المناسب له، كما سيكون هناك إحماء بالورشة، إحماء جسدي وإحماء للمخيلة، وهناك تدريبات في الخيال والفنتازيا، وتعريفهما في علم النفس، والأدب والفن، وأن الورشة تنتهي يوميا بتدريبات يوجا».
وأكدت أنه في نهاية التدريب ستكون هناك مسرحية يكون بها إبراز لدور الخيال والإدراك الحسي.
وردت على أسئلة الصحافيين، فقالت كلثوم أمين إن عدد المشاركين في الورشة 14 مشاركا، وهو عدد مناسب جدا، وأعمارهم فوق 18 عاما، وهي مفتوحة للمحترفين والهواة، حتى ذوي الاحتياجات الخاصة.
وثمنت كلثوم أمين دعوة الكويت لها لتنظيم هذه الورشة، لافتة إلى استخدام تقنيات ميخائيل تشيكوف من الخيال، وقالت: «سيتم تدريب كل متدرب على شخصية من الخيال، يؤديها في نهاية الورشة».
وسئلت أمين: لماذا لا يهتم الوطن العربي بالورش المسرحية، فأجابت: «البعض يظن أن الورش المسرحية تحصيل حاصل، وأن أي شخص يمكنه عملها، وهذا مفهوم خاطئ، فالمخرج الذي يدرب في الورشة المسرحية يكون مثل الطبيب، عليه فهم تشريح الجسد حتى لا يعرض الممثل لأخطار». وعن الورشة المسرحية قالت: «يجب أن تكون لها أهمية ودور كبير في الحركة المسرحية، وألا تنتهي العلاقة بين الورشة المسرحية والممثل والفرقة المسرحية بمجرد انتهاء الورشة، لأن هذا خطأ في مجتمعاتنا العربية، إذ يجب استغلال الممثلين الذين تدربوا في الورش المسرحية، وهذا أحد الأسباب لتأسيس الورشة الدائمة لتأهيل الممثل طوال العام». وأضافت: «هناك ورش متقدمة وورش مبتدئة، والفنانون العالميون ما زالوا يدخلون ورشا ويتدربون فيها أمثال روبرت دينيرو وآل باتشينو».

من خلال مؤتمرهم في المركز الإعلامي
 

 

البدر والصالح والقنة يثمنون تكريمهم في مهرجان الكويت المسرحي

أقيم ضمن فعاليات المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر مساء أمس مؤتمر صحافي للمكرمين في مقر المركز الإعلامي في الكراون بلازا، وشارك في المؤتمر الفنان الإماراتي عبدالرحمن الصالح والكاتبة عواطف البدر ود. نادر القنة، وأدار المؤتمر الكاتب الصحافي محبوب العبدالله.
في البداية أرسل المكرمون رسالة عزاء إلى أسرة الفنان جاسم الصالح الذي كان من المفترض أن يكون من بين المكرمين.
ثم توجه الفنان الإماراتي عبدالرحمن الصالح بعظيم الشكر والامتنان إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وإلى إدارته، وقال، شرف عظيم أن أكون ضمن هذه الكوكبة اللامعة، وأشاد بالكاتبة عواطف البدر ودورها في مسرح الطفل، لافتا إلى انه خاض التجربة الفنية، بدءا بالمسرح والعمل الصحافي في المجلات والصحف، في الستينيات.

وأضاف أنا عضو في رابطة الأدباء وأحد مؤسسي مسرح الخليج، وأشار إلى تجربته في الإذاعة مع كوكبة من نجوم الكويت، منصور المنصور وصقر الرشود، وكوكبة كبيرة أسست فرقة مسرح الخليج التي ساهمت في حركة المسرح إلى حد بعيد.
وأشار إلى دوره في «حبابه» ذلك العمل الإذاعي، وكان مثل صحن الهريس على السفرة الكويتية في رمضان، وإلى تجربته في الكتابة للتلفزيون الكويتي، منها برامج الألعاب الشعبية، ورمضان في الكويت، ومع الناس الذي أوقفته الجهات الأمنية بسبب جرأته.
وتطرق إلى تجربة انتاج «بس يا بحر»، وألمح إلى اتفاقه مع صقر الرشود بانشاء مسرح في الإمارت شبيه بما أسسوه في الكويت، وخلال وجوده قسمنا الإمارات إلى 3 أقسام: القسم الأول أبوظبي أداره الرشود بنفسه، والثانية الشارقة وأدارها إبراهيم جلال، والثالثة رأس الخيمة ولم يمهل القدر الجميع لاتمام التجربة.
وبدورها أكدت رائدة مسرح الطفل الكاتبة عواطف البدر أن جائزة المهرجان تمثل شيئا كبيرا لها، فهي جائزة لتاريخ الإنسان وطموحه وإنجازاته، لافتة إلى ان الإنسان الذي يعمل لا ينتظر جائزة، ومجيئها يعتبر إضافة كبيرة له، واضافت ان تفكير المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تقدير الرواد وتكريمهم بجوائز، هي لفتة جميلة، وهو تكريم للطموح والعطاء، تكريم للرموز، وتطرقت إلى تجربتها في كتابة مسرح الطفل، وإلى تجربتها كمدرسة للأطفال في الروضة.
الناحية التربوية كانت مهمة، وأضافت كان هناك مؤتمرات لبث التعاون بين البيت والمدرسة، وهذا جعلني أعمل مسلسلا عائليا جادا هو «إلى أبي وأمي مع التحية» هذه المرحلة التربوية كانت مهمة، ثم عملت كرقيبة نصوص في تلفزيون الكويت.
ثم لجنة قراءة النصوص المسرحية في المجلس الوطني، وأسست مؤسسة البدر التي أنتجت العديد من الأعمال، وأسسنا مسرح الطفل مع محفوظ عبدالرحمن، حيث كتبنا أول مسرحية للطفل، وتحدثت عن أهمية النقاد، وكيف أنها لاقت نقدا لاذعا في مسرحية روز والأراجوز، وكيف أن النقد دفعها إلى التغيير وتطوير العمل.
وأشارت إلى السندباد البحري وكيف يتذكرها الجمهور حتى الآن.
وأشارت إلى اشتراكها في مهرجان الفاتح بليبيا، وقالت أخذنا الجائزة الأولى على مسرحية البساط السحري، رغم مشاركة معظم دول العالم في المهرجان ورغم وصولنا المتأخر إلى المهرجان.
وانتقدت مسرح الطفل الآن وقالت إنه يتخبط، والمرحلة التي يمر بها مرحلة سيئة جدا، وعليه أن يتخطاها، وأشارت إلى مسرحية الدانة وناشدت الأمين العام بدر الرفاعي بإعادة النظر في تفعيل الفرقة القومية للطفل، حيث لم تعرض سوى مسرحية يتيمة هي «الدانة»، لأنها لو فعلت ستمنع الأعمال السيئة لمسرح الطفل.
وبدوره عبر الناقد والكاتب د. نادر القنة عن سعادته بالتكريم شاكرا دولة الكويت والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وقال هذا التكريم عزيز علي، لافتا إلى مكانة الكويت في قلبه وفي ضميره، حيث يتزامن التكريم مع إعلان القدس عاصمة للثقافة العربية، ويضعه التكريم إلى جانب هامات كبيرة، لافتا إلى مسيرة المكرمين العظيمة.
وأضاف أنه قطع مشوارا من العمل جعله يستحق التكريم، وتحدث عن إنجازاته السابقة في المهرجان، حيث شارك كعضو لجنة تحكيم وكعضو لجنة إعلامية، وتطرق إلى محطات في حياته، حيث بدأها بالدراسة التي اعتبرها بديلا لوطن قد فقده، وقال كل الناس يعيشون داخل أوطانهم إلا نحن، الفلسطينيين، يعيش وطننا داخلنا.
وأشار إلى دراسته في معهد الفنون المسرحية في الكويت وإكماله الدراسة في أكاديمية الفنون المسرحية في القاهرة، وحصوله  على الدكتوراه في بريطانيا.
وأضاف أن هاجسه كان معيارية العلم في الحركة النقدية، حيث إنه لا يجامل، رغم حبه لكل العاملين في المسرح الكويتي والمسرح العربي، واعترف أنه خسر بنقده وقلمه الذي لا يجامل أحدا، خسر كثيرا من الصداقات، حيث كان قلمه لاذعا وأشار إلى اختياره كعضو لجنة تحكيم في مهرجانات دولية، ما أضاف إليه الكثير.
وأكد أن تكريمه يضعه أمام تحديات جديدة، لأنه صاحب مشروع وهم ثقافي، لافتا إلى أن مشواره بهذا التكريم لم يذهب هباء.

العروض المشاركة في المهرجان
فرقة المسرح الشعبي
مسرحية «الجندي المجهول»

تتحدث المسرحية عن الواقع العربي الذي عشناه ومازلنا نعيشه، حيث نرى القائد العسكري يهتم كثيرا بأن يبنى له نصب تذكاري للجندي المجهول، لكي يخلده دون أن يهتم أو يبالي بميزانية الدولة ومدخراتها، وعندما لا يجد جثة للجندي المجهول يأمر مستشاره بخوض الحرب مع أي دولة مجاورة لكي يسقط أحد جنوده ويضعه في النصب التذكاري، ولا يهم من تكون الدولة سواء أكانت قوية أم ضعيفة، صديقة أم معادية، المهم أن يجد جثة لكي يجعلها في النصب التذكاري ويخلد اسمه كقائد عسكري مشهود له بالقوة العسكرية.

فرقة المسرح الكويتي
مسرحية «مونولوج غربة»

يتناول العمل تساؤلات وخيالات تدور في فلك شخصية «أحدهم»، حيث اقترب من الموعد المحدد لحياته وظهرت عليه ملامح الرعب والخوف، فأراد أن يحقق ذاته التي طالما نسيها، وذلك من خلال الثواني الأخيرة المتبقية في عمره، هذه الثواني سيرى وسنرى جميعا ما قد رآه وما لم يره في مونولوج غربة، وجميعنا نردد كما يردد أحدهم:
عشت حياة عنوانها الخوف أيعقل أنني
ولدت في هذه الدنيا باحثا عن قبري

حنان المهدي - ممثلة
نوار القريني - ممثل
وليد سراب - موسيقى
محمد الرباح - تنفيذ ديكور
عبدالعزيز العبيد - تقنيات مسرحية

فرقة مسرح الشباب
مسرحية «كلاكيت»

الشخصية الرئيسية في العمل تسنح لها فرص عديدة للتغيير، لكنها تتقاعس وترضى بما هي فيه مما يدخلها في حوار ذاتي تحاسب به نفسها لتتجلى لديها صور لم تكن واضحة تكشف الأمور التي سببت لها الضياع، فتعيد حساباتها من خلال صراع مرير مع النفس.

خالد النجادي - تصميم إضاءة
مساعد الحداد - إنتاج
هاني الصقران - منفذ إنتاج
جابر الرباحي - متابعة وتنسيق

فرقة الجيل الواعي
مسرحية «مكبث»

يركز العرض على الحالة النفسية التي تعتري البشر وتسقطهم في أسوأ محطات ضعفهم، فـ «مكبث» تقوده جريمته الأولى إلى سلسلة من الجرائم التي تقود عالمه إلى جحيم الحياة وديكتاتورية السلطة، فينهار معها كل شيء.
تأليف: وليم شكسبير
إخراج: أ. د.حسين المسلم
تصميم الديكور: حسن النجادة
تنفيذ الديكور والإكسسوار:
عبدالله غضنفري، عبدالرحمن الصفران وجاسم خريبط
الماكياج: عصام الكاظمي
الأقنعة والإكسسوار:
عبدالرحمن الصفران
تصميم الأزياء: شيخة الصائغ
الإضاءة: عبدالله التركماني
وعصام الكاظمي
الموسيقى والمؤثرات الصوتية:
عصام الكاظمي

المعهد العالي للفنون المسرحية
مسرحية «مزاد الحب»

بدر شاب مكافح يعيش حياة طبيعية جدا، لكن تتغير حياته بشكل جذري عندما يواجه مشكلة تقلب له موازينه فتتغير حياته ويصبح هذا الشاب محبطا بشكل كبير، فينتج عن هذه الحالة تفجير لموهبته الفنية العالية التي نتجت عن معاناته.
يساند بدر في محنته أخته دانة التي تدعمه معنويا وابن عمه حمد الذي يكون رفيق دربه ويكون معه في السراء والضراء، وبعد أن يتحول إحباط بدر إلى أعمال فنية رائعة، يتغير وضعه وتتحسن أحواله، فيحاول أن يحل مشكلته بالبحث عن أسبابها إلى أن يكتشف أنه ضحية نوع من أنواع التفرقة العنصرية المبطنة باسم من أسماء القانون، فيحرم من كل حقوقه حتى أبسطها وهو الحب.

فرقة المسرح العربي
مسرحية «ثورة...؟!؟!»

تأليف: أروين شو
ترجمة وتقديم: فؤاد دوارة
مراجعة: د.لويس مرقص
إعداد وإخراج: عبدالله القلاف

المسرحية تتحدث في مجملها عن كوارث الحروب ومآسيها التي تساق فيها الشعوب إلى سوح القتال، لنوازع شريرة لدى فرد أو أكثر، أو من أجل دوافع نبيلة معلنة جميلة في العلن من أجل واقع أفضل لتعود الأمور إلى حالها.
إن المسرحية ببساطة دعوة للسلام ولنشر معاني المحبة والإخاء.

 

الورشة المسرحية

 

كلثوم أمين

مدربة الورشة المخرجة كلثوم أمين هي مخرجة أكاديمية ومسرحية بحرينية من طراز رفيع. درست السينما والمسرح في فرنسا، وعملت مخرجة ومصممة ومخرجة كوريغرافيا، شاركت في العديد من المهرجانات والورش العالمية، واختيرت عضوا في لجان تحكيم عربية وعالمية. تعمل منذ العام 1999 في  الورشة الدائمة لتأهيل الممثل في البحرين حيث تدرب على يديها عشرات الممثلين والمخرجين من البحرين والسعودية.
عملت رئيسا لقسم المسرح والسينما ثم مستشار الشؤون المسرحية في وزارة الثقافة والإعلام في البحرين، واختيرت مستشارا وممثلة للشرق الأوسط في مؤتمر القمة الآسيوي الثالث لمسرح الهواة في اليابان.

ولم تقتصر كلثوم على التميز الأكاديمي والإطار النظري بل جمعت إلى جانب ذلك الخبرة العملية وتصدت لإخراج العديد من المسرحيات والعروض الراقصة ونالت عنها جوائز من البحرين والأردن.
كما شاركت كمدرب فاعل في ورش في العديد من البلدان الأوروبية.

الخيال والفانتازيا عند الممثل

يعتمد فن التمثيل، في الأساس، على الموهبة والحضور والثقافة لدى الممثل، ويعد الممثل محور الارتكاز في العرض المسرحي، لأنه يؤدي الفعل الدرامي من خلال فهمه لأبعاد الشخصية ومعايشتها، ولكونه همزة الوصل التي تربط بين عناصر الفضاء المسرحي المختلفة.
ولن يتأتى ذلك بمجرد قراءة الدور المكتوب على الورق، بل بعد معاناة طويلة من العمل لامتلاك اللياقة الجسدية والروحية الملائمة لطبيعة الشخصية. ولا يكفي أن يشتغل الممثل على النص وعلى الجسد كي يحاكي الشخصية محاكاة تسجيلية كما هي في الواقع. بل لا بد من أن يمتلك من الخيال والطاقة الشعورية ما يضفي على الشخصية حضورا أعمق من حضورها الاعتيادي في الواقع، فهو لا يكرس نمطا بل يخلق شخصية من لحم ودم.
إن الخيال بحر بلا شطآن تتلاطم فيه الأحلام والمواهب والأمنيات. ويعيد وعي الممثل تشكيل هذا الخيال وتحويله إلى واقع، ويشحذ العقل طاقاته الخلاقة التي تسأل المعرفة الراسخة والمسلمات البديهية. وإذا لم يكن الممثل موهوبا ذكيا محترفا فسيبقى عاجزا عن إثراء خياله وتعميق مشاعره، ويتحول إلى «ربوت» على خشبة المسرح يؤدي أداء فاترا نمطيا.
من هنا كانت فكرة الورشة المسرحية «الخيال والفنتازيا عند الممثل»، فمن خلال التدريبات المختلفة تُوقَظ الأحاسيس والمشاعر والصور الضرورية التي تمنح الممثل السلاسة الذهنية والجسدية والانفعالية للتحول من حالة إلى حالة أخرى.
ومن خلال بوابة الخيال وحدها يستطيع الممثل اكتشاف طرق للتعبير الأفضل والأكثر تميزا وصدقا.
وقد اعتمدت المدربة الأستاذة كلثوم أمين المناهج العلمية للتدريبات التي تساعد المتدرب على التعامل مع الخيال تعاملا صحيا.
تبدأ الورشة يوم الثامن من ديسمبر وتستمر حتى الثاني عشر من الشهر نفسه، من العاشرة صباحا وحتى الثانية ظهرا في مسرح الشامية.

المكرمون
الكاتب عبدالعزيز السريع

الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع علامة بارزة في ازدهار الحركة المسرحية الكويتية وتطورها، وأحد أبرز رواد الحركة المسرحية العربية والخليجية، بدأ نشاطه المسرحي مع الفنان الراحل صقر الرشود من خلال فرقة مسرح الخليج العربي.
تجاوزت  مشاركاته المحلية حدود وطنه فاستطاع بإبداعه الصادق أن يساهم في مسيرة المسرح العربي من أجل واقع أفضل وحياة مشرقة للإنسان ولايزال.
بدأ السريع يتعرف على المسرح منذ الصغر، في المدرسة الابتدائية، حيث شاهد مدرس التاريخ وهو يمثل دور «قيس»،.
ومنذ العام 1956م بدأ يواظب على حضور عروض المسرح الشعبي التي كان يقدمها الأستاذ محمد النشمي وزملاؤه. بعد ذلك تعرف إلى زميله المرحوم صقر الرشود، وكان ذلك في عام 1958م، عندما شاهد له مسرحية «تقاليد» التي قدمتها فرقة المسرح الشعبي، وهو أول نص مسرحي مكتوب من تأليفه.

وبعد ذلك تطورت علاقته مع المرحوم صقر الرشود، وكان ذلك في فترة خمول المسرح في الكويت إلا من العروض الزائرة، وغالبا ما كان يأتي المسرح القومي المصري ويقدم عروضه، وشاهد له مع صقر الرشود مسرحية «مجنون ليلى» وبعد ذلك شاهدا مسرحية «القضية»، إضافة إلى مجموعة أخرى من الأعمال المسرحية التي تأتي من مصر، كان يشاهد كل العروض،  وحضر محاضرتين للأستاذ زكي طليمات ألقاهما في ثانوية الشويخ عن المسرح، وشاهد جميع عروضه التي قدمها مع فرقة المسرح العربي سنة 1960م وما بعدها، وفي عام 1963م تعرف إلى مجموعة من زملائه في مسرح الخليج العربي الذين كانوا يخطون خطوتهم الأولى نحو تأسيس الفرقة وصار واحدا منهم.
ومنذ مشاهداته لأول عرض للفرقة لاحظ الفرق بين ما يقدمونه، أسلوبا وشكلا وموضوعا، وبين ما كانت تقدمه فرقة المسرح الشعبي آنذاك، فاستهواه هذا الاتجاه الجديد في المسرح.
كتب أول تجربة له بعنوان «أنا محتار»، ولكنه لم يطلع أحدا من زملائه عليها، بمن فيهم صقر الرشود، كتبها خفية، وكان يحملها معه أينما ذهب حرصا عليها، وبعدما اكتملت قدمها على استحياء وفوجئ بأنها لقيت القبول فقرر بعدها التركيز على مجال الكتابة. وفي عام 1964م قدم إحدى مسرحياته لأول مسابقة للتأليف المسرحي تعقد في الكويت، وكانت المفاجأة أن هذه المسرحية  فازت بالجائزة، وبعد ذلك أخذ يخوض تجارب التأليف والإنتاج من خلال عضويته في فرقة مسرح الخليج العربي.
تدرج الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع في علاقته مع فرقة مسرح الخليج العربي، وساعده ذلك على استيعاب كل صغيرة وكبيرة، سواء كان ذلك في مجال الكتابة أو الإدارة، وقد اعطاه هذا ثقلا في فرقته منذ بداياته ومثلها على أكمل وجه في كثير من المهمات الداخلية والخارجية، وقد تجاوز في عطائه حدود وطنه من خلال مشاركاته الكثيرة في لجان المهرجانات والمؤتمرات، مساهمة في مسيرة المسرح العربي، ولايزال حتى الآن يشارك في دعم وتشجيع الشباب.

 

 

الكاتبة عواطف البدر
عواطف البدر.. رائدة مسرح الطفل في الكويت ومنطقة الخليج العربي... وقد أسست مسرح البدر للطفل بوصفه قطاعا خاصا في العام 1976م.. وتعتبر كذلك أول كاتبة للمسرح القومي للطفل بوصفه قطاعا حكوميا.

1) المساهمة في تأسيس المسرح المدرسي في الكويت على مستوى مدارس البنات في وزارة التربية وذلك في مطلع الستينيات.
2) إعداد وتأليف وإخراج مجموعة كبيرة من المسرحيات المدرسية الهادفة... التي قدمت ضمن احتفالات مدارس وزارة التربية خلال الفترة من 1963 إلى 1969 وبداية الاهتمام بمسرح الطفل من الناحية العملية.
3) تأسيس فرقة مسرح البدر للأطفال العام 1976 بوصفها أول فرقة مسرحية متخصصة بتقديم مسرحيات الأطفال في الكويت ومنطقة الخليج العربي، مع العلم أنه سبق هذا التاريخ التحضير لتأسيس هذا المسرح بدءا من العام 1972 وتعتبر عواطف البدر رائدة لمسرح الطفل.
4) إنتاج عشر مسرحيات موجهة للأطفال (قدمت من خلال فرقة مسرح البدر للأطفال) تناقش جملة من القضايا التربوية، والتعليمية، والسلوكية والطفولية.

التأليف المسرحي
في مجال التأليف المسرحي ألفت عواطف البدر المسرحيات التالية:
1) مجموعة كبيرة من المسرحيات المدرسية التربوية القصيرة وقد قدمت في مطلع الستينيات.
2) مسرحية «روز والأراجوز»... وقد أخرجها كاظم الزامل في العام 1994 على مسرح سينما السالمية بطولة عبدالرحمن العقل، وزهرة الخرجي ومحمد جابر، وأحلام حسن.. وكانت من انتاج إحدى المؤسسات الخاصة - 3) مسرحية «الدانة»... وهي باكورة إنتاج فرقة المسرح الوطني للطفل في الكويت «المسرح القومي» المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وقد أخرجها للمسرح الدكتور حسن خليل رئيس قسم التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية بدولة الكويت... حيث قدمت على مسرح الدسمة بتاريخ 24/4/1996... وهي من بطولة إبراهيم الحربي وزهرة الخرجي وعدد كبير من الأطفال- 4) مسرحية «النوخذة الصغير» 1998 - 5) مسرحية «قانون الأرض»، وكانت بتكليف رسمي من مكتب الشهيد وهي من تأليف وإخراج عواطف البدر.

الجوائز والشهادات التقديرية

1) جائزة العرض المسرحي الأول عن إنتاج مسرحية الأطفال «البساط السحري» في مهرجان الفاتح، ليبيا 1979, 2) جائزة الجهد المسرحي في مهرجان المسرح العربي في الكويت, 3) شهادات تقدير من وزارات الإعلام والثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بمناسبة تقديم عروض مؤسسة البدر في هذه الدول, 4) شهادة تقدير من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عن المشاركة في مهرجان القرين الثقافي الأول، الكويت, 5) شهادة تقدير من اتحاد عمال الكويت, 6) شهادة تقدير من شركة صناعة الكيماويات البترولية, 7) شهادة تقدير من جامعة الكويت, 8) شهادة تقدير من مهرجان القاهرة التلفزيوني للسهرة التلفزيونية ( لا يا أبي) وسهرة رائحة الحنة.
 

الفنان جاسم الصالح
شاء القدر أن يرحل عن الدنيا الفنان جاسم الصالح قبيل أيام من تكريمه.
والفنان جاسم عبدالله الصالح من مواليد الكويت عام 1936، له من الأبناء عشرة، ستة منهم ذكور.. كان للفنان جاسم الصالح في بدايات حياته الدراسية ميول محدودة نحو الفن حيث كان يشارك في بعض التمثيليات التي تقام ضمن أنشطة فريق التمثيل في المدرسة، والتي كان يشرف عليها والد الكاتب المسرحي عبدالأمير التركي، وهو الراحل عبدالصمد التركي مدرس التربية الإسلامية، وتتركز في أداء الأدوار التمثيلية الدينية، وعندما أصبح شابا اتجه إلى هوايته المفضلة، وهي لعب كرة القدم حيث انضم إلى صفوف نادي العروبة (العربي حاليا)، وكان موقعه آنذاك في منطقة شرق، في مدينة الكويت، هذا بالإضافة إلى هواية «الحداق» والتي لاتزال هوايته المحببة التي لا يستغني عنها في حياته.

من أعماله المسرحية مع فرقة الشعبي
- مسرحية «روزنامة» تأليف وإخراج عبدالرحمن الضويحي عرضت في 21 يناير 1970 على خشبة مسرح كيفان.
- مسرحية «البوم» إعداد دخيل البحيري وإخراج عبدالعزيز الفهد عن مسرحية «جسر آرتا» للكاتب اليوناني ثيوتوكا.
- مسرحية «ثور عيده» تأليف إبراهيم الهنداوي وإخراج عبدالعزيز الفهد ومن إعداد اللجنة الثقافية وقد عرضت في 5 ديسمبر 1972 على مسرح كيفان.
- مسرحية «ضعنا بالطوشة» تأليف صالح موسى وإخراج عبدالأمير مطر، وقد عرضت على مسرح كيفان.
- مسرحية «ورطة خريج» تأليف حمد السبع وإخراج عبدالرحمن الضويحي وقد عرضت في 2 يونيو 1976.
- مسرحية «رأس المملوك» تأليف سعد الله ونوس وإخراج أحمد عبدالحليم وقد عرضت في 2 يناير 1977 على مسرح كيفان.
- مسرحية «المتنبي يجد وظيفة» تأليف عبدالسميع عبدالله وإخراج أحمد عبدالحليم، وقد عرضت في 21 فبراير 1979 على مسرح عبدالعزيز المسعود.
- مسرحية «العاجل يقول أنا» تأليف فوزي الغريب وإخراج جاسم النبهان وقد عرضت في 29 أكتوبر 1979.
- مسرحية «صبيان وبنات» تأليف جاسم الزايد وإخراج عبدالأمير مطر.
- مسرحية «المهرج» تأليف محمد الماغوط وإخراج أحمد مساعد.
- مسرحية «3 * 3» تأليف رضا علي حسين وإخراج جاسم النبهان، وقد عرضت في 9 سبتمبر 1981.
- مسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام» تأليف فطامي العطار وإخراج حسين المسلم.
- مسرحية «اللعبة» تأليف د. خالد عبداللطيف رمضان وإخراج جهاد العطار وقد عرضت في مهرجان القاهرة التجريبي الدولي عام 1998م.

الفنان الإماراتي عبدالرحمن الصالح
عبدالرحمن الصالح فنان من دولة الإمارات العربية المتحدة نذر نفسه لخدمة الفن والإعلام وحرص على المحافظة عليها.. قدم للفن المسرحي خدمات ومساهمات كثيرة ممثلا وكاتبا.
والفنان عبدالرحمن الصالح تربى وترعرع وأصبح كاتبا وفنانا شاملا أثناء حياته في دولة الكويت.
قضى طفولته وفترة من صباه في كنف الشيخ ناصر الصباح الناصر حتى بلغ 18 سنة.. درس في مدرسة السالمية، وكانت منها انطلاقته إلى عالم الصحافة والكتابة.
  ساهم في المسرح المدرسي مساهمة فعالة مع كاظم القلاف، عبدالمحسن الخلفان، ومحمد لويس ويوسف الشراح ومكي القلاف الذي اتصل به ودعاه إلى المشاركة في تأسيس فرقة مسرح الخليج العربي.

مثل الفنان عبدالرحمن الصالح والفنانة حياة الفهد فقرة مشتركة قلدا فيها فؤاد المهندس وخيرية أحمد، وكان اسم الفقرة دوخة وزبوط. رتبط بعدها بالفنان المخرج صقر الرشود الذي كان يؤلف مسرحياته بتسجيلها على شريط وكانت مهمة الفنان عبدالرحمن الصالح آنذاك تشغيل المسجل وإيقافه وفق الحاجة.. وعمل مع صقر ممثلا في عدد من المسرحيات. عام 1962 أعاد بالعامية الكويتية كتابة مسلسل تلفزيوني كتبه مدرس اللغة العربية مصطفى البغدادي واسمه «أنا ريال البيت» قام ببطولته الفنان الراحل خالد النفيسي. وفي عام 1965 كتب مسلسل «حبابة» الإذاعي وقد لقي نجاحا كبيرا واستمر في كتابته حتى عام 1977 بعد عودته إلى وطنه دولة الإمارات العربية

الفنان خليل زينل

الفنان خليل زينل بدأ ممارسة الفن منذ الستينيات، واستمر سنوات يعاصر هذا الفن من أوسع أبوابه، فحقق لنفسه التواجد، واشتهر بأعمال مسرحية وتلفزيونية وإذاعية عديدة من أبرزها ما قدمه للجمهور في برنامج «افتح يا سمسم» الذي حاز إعجاب الكثيرين داخل الكويت وخارجها.

 

بداياته الفنية مثل غالبية الفنانين كانت في المدرسة أثناء المرحلة الابتدائية من خلال النشاط المدرسي، وكذلك كان يمارس هواية التقليد، وقد كان مقلدا جيدا لكل ما هو لافت للنظر في مدرسته وفي محيط عائلته وبين أصدقائه في الفريج.

من أعماله مع المسرح الكويتي
- مسرحية «بومحمد راح المدرسة» من تأليف خالد الريس وإخراج يوسف الشرقاوي.
- مسرحية «ديرة بطيخ» تأليف موليير وإعداد وتكويت براك البراك وإخراج أحمد الشاهين.
- مسرحية «لعبة حلوة» من تأليف الكاتب الفرنسي ديماريغوم عن مسرحية «لعبة الحب والمصادفة» إعداد وتكويت وإخراج حسين الصالح الحداد.
- مسرحية «شرباكة» تأليف محمد النشمي وإخراج عبدالرحمن الشايجي.
- مسرحية «التالي ما يلحق» تأليف مهدي الصايغ ومن إخراج حسين الصالح الحداد، وقد عرضت على خشبة مسرح كيفان في 15 يونيو من العام 1974 مع محمد المنيع وعايشة إبراهيم ويعقوب يوسف وسعاد حسين وشريدة الشريدة وعدنان أحمد.

- مسرحية «بوزيد بطل الرويد» من تأليف فايق عبدالجليل وإخراج أحمد خلوصي وألحان د.أحمد كمال.
- مسرحية «شياطين المدرسة» تأليف روجيه فرديناند وإعداد د.محمد مبارك الصوري وإخراج حسين الصالح الدوسري.
- مسرحية «السدرة» من تأليف الكاتب الإسباني اليخاندرو كاسونا وإعداد حسين الصالح الحداد عن مسرحية «الأشجار تموت واقفة» وإخراج كرم مطاوع.
- مسرحية «بدل فاقد» من تأليف راشد أمين وإخراج شريدة الشريدة.
- مسرحية «رسائل قاضي أشبيلية» من تأليف ألفريد فرج وإخراج سعد أردش.
- مسرحية «جحا باع حماره» تأليف نبيل بدران وإخراج سعد أردش.
- مسرحية «عزوز» من تأليف فوزي الغريب ومن إعداد وإخراج خليل زينل.
- مسرحية «عودة السندباد» تأليف جاسم الزايد وإخراج خليل زينل.
- مسرحية «هايد بارك» تأليف عبدالله غلوم ومن إخراج وحيد عبدالصمد.
- مسرحية «النواخذة» من تأليف سالم الفقعان وإخراج عبدالعزيز المسلم.
- مسرحية «ملك الليل» تأليف وأشعار فوزي الغريب وإخراج وحيد عبدالصمد.
- مسرحية «أوه يا مال» من تأليف سالم الفقعان ومن إخراج وحيد عبدالصمد.

الدكتور نادر القنّة

1 - شهادة دكتوراه الفلسفة PHD في الدراما، مايو 1996، جامعة نايتس بيرج في كوبنهاجن.
2 - دبلوم الدراسات الأكاديمية العليا في الدراما من أكاديمية الفنون بالقاهرة/ المعهد العالي للفنون المسرحية، فبراير 1985م.
1 - أستاذا منتدبا للتدريس بالمعهد العالي للفنون المسرحية، دولة الكويت للعام الدراسي 1997 - 1998م.
2 - عضو هيئة تدريس، أستاذا للدراما والنقد المسرحي، ، بالمعهد العالي للفنون المسرحية (1998 - 2004).
3 - أستاذا زائرا بالجامعة الأردنية/كلية الفنون والتصميم، لتدريس فنون الكتابة، 2004.
4 - محاضرا في التحرير الصحافي، وفنون الصحافة في الأكاديمية الدولية للإعلام (2007 - 2009).

5 - أستاذا أكاديميا منتدبا بكلية التربية/ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، دولة الكويت (2008-2009).

من الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية
- شهرزاد بين توفيق الحكيم وأحمد علي باكثير، بحث مقدم إلى قسم النقد والأدب المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية، دولة الكويت، لنيل درجة البكالوريوس بالنقد، إشراف الأستاذ الدكتور إبراهيم سكر، الكويت، يونيو 1980م.
- أبعاد القضية الفلسطينية في المسرح الفلسطيني في فلسطين المحتلة (من نكسة يونيو 1967 - 1991).
بحث مقدم إلى قسم علوم المسرح بجامعة Kinghtsbridge University بكوبنهاجن/ الدنمارك - فرع المملكة المتحدة، لنيل درجة دكتوراه الفلسفة في الدراما وعلوم المسرح، إشراف البروفيسور ڤون زوجياش والأستاذ الدكتور كمال عيد، الدنمارك، مايو 1996م.
- ملامح التجريب المسرحي في الوطن العربي، المعهد العالي للفنون المسرحية/ أكاديمية الفنون بالقاهرة، 1983 - 1984، إشراف الأستاذ الدكتور نبيل حجازي.
- دراسة مقارنة بين مسرحيتي «الملك هو الملك» للكاتب المسرحي السوري سعد الله ونوس، و«رجل برجل» للكاتب المسرحي الألماني برتولد بريخت، المعهد العالي للفنون المسرحية/ أكاديمية الفنون، القاهرة 1984 - 1985، إشراف الأستاذ الدكتور جلال حافظ.
- شخصية الثائر في مسرح معين بسيسو، المعهد العالي للفنون المسرحية، دولة الكويت، 1978 - 1979، إشراف الأستاذ الدكتور أحمد عتمان.
- الأسئلة المثارة حول مستقبل الحركة المسرحية في الكويت، دولة الكويت، 1983 - 1984م.
- تشكيل الوجه في العرض المسرحي، دولة الكويت، 2008م.
- دون كيشوت رسالة إسبانيا إلى العالم، دولة الكويت، 2006م.
- ببليوجرافيا المسرح الكويتي، دولة الكويت، 2003م.
- المسرح الكويتي... بين أزمة الراهن والواقعية السلفية، دولة الكويت، 1997م.
- القدس في المسرح العربي ثنائية الراهن والتاريخ، الكويت، 2009م.

 

6  عروض في دورته الحادية عشرة.. والندوة الرئيسية بعنوان
المسرح والمقاومة... فلسطين نموذجاً

يحتفل مهرجان الكويت المسرحي هذا العام بدورته الحادية عشرة على رغم أن عمره 20 عاما، إذ أقيمت الدورة الأولى في مارس عام 1989 احتفالا بيوم المسرح العالمي، وأقامتها إدارة المعاهد والفنون بوزارة الإعلام عندما كانت تتولى مسؤولية إدارة المسرح في الكويت. وجاء الغزو الصدامي البغيض عام 1990 ليقلب الموازين ويتوقف المهرجان قسرا 8 سنوات حتى عاد عام 1999 مع الدورة الثالثة.
كما توقف قسريا العام 2006 حدادا على رحيل سمو الأمير المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.
وهنا بانوروما شاملة لملامح الدورات العشرة الماضية:

 

بانوراما مهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر

الدورة الأ

بدأت الانطلاقة الأولـى للمهرجان في السابع والعشرين من شهر مارس عام 1989 على شكلاحتفالية ثقافية فنية تضم كل الفرق المسرحية المحلية، تزامنا مع احتفالات العالم بيوم المسرح العالمي، أقامتها إدارة المعاهد والفنون بوزارة الإعلام.
وكانت هذه الاحتفالية هي الخطوة الأولى نحو مهرجان مسرحي محلي سنوي حافل، يقدم للجمهور في الكويت نماذج مختلفة من العروض المسرحية ترضي مختلف الأذواق، وتكون فرصة طيبة لإذكاء روح المنافسة بين الفرق المشاركة لتقديم أفضل مالديها من عطاء، بهدف الارتقاء بالحركة المسرحية.
وقد شارك في الدورة الأولى كل من فرقة المسرح الشعبي وفرقة المسرح الكويتي وفرقة مسرح الخليج العربي، والمسرح الخاص ممثلا بمسرح الجزيرة، ومسرح الشباب والمسرح الجامعي والمعهد العالي للفنون المسرحية، بينما اعتذرت فرقة المسرح العربي عن عدم المشاركة لظروف خاصة.
وأثبتت التجربة الأولى نجاحها، وجرى تقييم العروض المسرحية المشاركة من خلال مسابقة منحت فيها الجوائز للفائزين التي جاءت كالتالي:
ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الشفاف» تأليف: فوزي الغريب ــ إخراج: عبدالأمير مطر لفرقة المسرح الكويتي.
ــ أفضل تأليف: محمد الرشود عن نص «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيرة.
ــ أفضل إخراج: حسين المسلم عن مسرحية «رجل وامرأة» لفرقة المسرح الشعبي.
ــ أفضل ديكور: نجف جمال عن عمله في مسرحية «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيرة.

ــ أفضل ممثلة: مناصفة بين عائشة إبراهيم وحياة الفهد عن دوريهما في مسرحية «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيرة.
ــ أفضل ممثل: مناصـفة بين خليل إسماعيل عن دوره في مسرحية «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيـرة، وإبراهيم الصلال عن دوره في مسرحية «رجل وامرأة» للمسرح الشعبي.
ــ أفضل ممثل واعد: أحمد السلمان عن دوره في مسرحية «الشفاف» للمسرح الكويتي.
ــ أفضل ممثل واعد: مياس المياس عن دوره في مسرحية «حكاية الأزل بين الجد والهزل» للمسرح الجامعي.
وقد خلق هذا جوا حماسيا من المنافسة بين العاملين في هذه المسرحيات، مما شجع القائمين على المهرجان على تكرار التجربة تأكيدا على نجاح وأهمية هذه الاحتفالية.

الدورة الثانية
أقيمت الدورة الثانية في السابع من مارس عام 1990 تحت اسم «مهرجان الكويت المسرحي» وسط تفاؤل كبير بأن يكون مختبرا مسرحيا فاعلا ومنشطا للحركة المسرحية، وأن يحقق أهدافه في رعاية المواهب الفنية وتنشيطها، وأن يخلق مجالا حيويا يساعد على العطاء. وحشدت كل الإمكانات اللازمة لإنجاح هذه الدورة، حيث تنافست الفرق المشاركة بعد أن لبت الدعوة كل من فرقة المسرح الشعبي، وفرقة المسرح الكويتي، وفرقة مسرح الخليج العربي، ومسرح الشباب، والمسرح الجامعي، والمعهد العالي للفنون المسرحية، واعتذرت فرقة المسرح العربي، وكانت النتائج كالتالي:

ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الستار» لفرقة المسرح الكويتي.
ــ أفضل إخراج: عبدالعزيز المسلم عن مسرحية «الستار» لفرقة المسرح الكويتي.
ــ أفضل ممثل: محمد المنصور عن دوره في مسرحية «أنتيجون» لفرقة مسرح الخليج العربي.
ــ أفضل ممثلة: أسمهان توفيق عن دورها في مسرحية «أنتيجون» لفرقة مسرح الخليج العربي.
ــ أفضل ممثل واعد: حسن إبراهيم عن دوره في مسرحية «الثرثرة» لفرقة المسرح الشعبي.

ــ أفضل ديكور: مناصفة بين حمد الصالح عن عمله في مسرحية «الخرتيت» لفرقة المسرح الشعبي، ونبيل الفيلكاوي عن عمله في مسرحية «الثرثرة» لفرقة المسرح الشعبي.

الدورة الثالثة
نتيجة للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، توقف المهرجان بعد الدمار والتخريب اللذين تعرضت لهما المرافق المسرحية، ليعود المهرجان من جديد في الفترة من 18ــ 26 أبريل 1999 بعد توقف دام ثماني سنوات، لتقام الدورة الثالثة لأول مرة تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بعد أن آلت إليه مهمة الإشراف على الحركة المسرحية من وزارة الإعلام، ولتأتي مواصلة الاستمرار في تنظيم المهرجان تأكيدا على أهمية المهرجان، وحرص المجلس الوطني على دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالحركة المسرحية.
وفي هذه الدورة برزت العناصر الشبابية، وغلبت الوجوه الشابة على معظم فعاليات المهرجان، كما شهدت هذه الدورة مشاركة فاعلة من الفنانين العرب الضيوف، حيث قدم كل من الفنان التونسي المنصف السويسي والفنانة اللبنانية نضال الأشقر والفنان المصري محفوظ عبدالرحمن شهادات فنية كانت محط اهتمام الحضور، وتوجت الفعاليات بإعلان الفائزين بجوائز المهرجان كالآتي:
ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل تأليف: مساعد الزامل عن نص «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ــ أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل ممثل: فيصل العميري عن دوره في مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ــ أفضل ممثلة: مناصفة بيـن سماح عن دورها في مسرحية «الليلة الثانية بعد الألـف» لـمسرح الخليـج العربي، ويسرى عبدالمحسن عن دورها في مسرحية «موكب

السمك» للمعهد العالي للفنون المسرحية.
ــ أفضل ديكور: هبة الصانع عن عملها في مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ا

 

الدورة الرابعة
كما كانت الدورات الأولى فرصة طيبة لإذكاء روح التنافس بين الفرق المسرحية المحلية لتقديم الأفضل، جاءت الدورة الرابعة لمهرجان الكويت المسرحي، التي أقيمت خلال الفترة من 27مارس إلى 5 أبريل 2000، لتجسد كل المفاهيم وتؤكد على مواصلة العمل المبدع، ولترسي قواعد وأعراف الكويت التي تقدر الفن وأهله وتواصل ما خطه الرواد... وينتقل المهرجان في دورته الرابعة إلى مرحلة جديدة أكثر نضجا وعمقا، وأكثر التصاقا بأصحاب الشأن المسرحي، حيث أقيمت بالتعاون بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والاتحاد الكويتي للمسارح الأهلية.

ولأول مرة يعين فنان من خارج المؤسسة الرسمية ليكون مديرا للمهرجان، حيث كُلِّف الفنان فؤاد الشطي بهذه المهمة في محاولة جادة للارتقاء بمستوى المهرجان بجميع مفاصله

التنظيمية والشكلية... وفي خطوة هادفة إلى ربط هذا المهرجان ــ بأكبر قدر ممكن ــ

بالحركة المسرحية العربية من حيث دعوة الفنانين العرب، أو عن طريق العروض المسرحية التي يجري استقطابها للعرض داخل الكويت، بحيث يستمتع الجمهور الكويتي بمشاهدة عروض عربية متميزة، ووجهت الدعوة إلى عدد من الفنانين. وقد ضمت القائمة الفنان حاتم السيد من الأردن، والفنانة منى واصف من سورية، والناقد بول شاوول من لبنان، والفنان حمد الرميحي من قطر، والفنان عبدالرحمن بن زيدان من المغرب، والفنان عبدالله السعداوي من البحرين، والكاتب ألفريد فرج من مصر، كما ضمت عددا آخر من المسرحيين، إلى جانب استضافة العرض المسرحي «الأرنب الأسود» لفرقة المسرح الطليعي، بطولة الفنانة القديرة أمينة رزق، والفنانة سناء يونس. كما كان للفنانين العرب مشاركة فاعلة، حيث تحدث كل من الفنانة القديرة أمينة رزق والكاتب المصري ألفريد فرج والفنانة منى واصف في لقاء مفتوح مع الجماهير عن تجربتهم المسرحية، وتنافست في هذه الدورة سبعة عروض مسرحية فيما يلي نتائجها:

ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الفيل» لفرقة مسرح الشباب.
ــ أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية «رجال الأنابيب» للفرقة الأكاديمية للمسرح.
ــ أفضل ممثل: جاسم النبهان عن دوره في مسرحية «جميعا في الأرجوحة» للمسرح الشعبي.
ــ أفضل ممثلة: مناصفة بين زهرة الخرجي وفرح علي.
ــ أفضل ديكور: مناصفة بين مسرحية «رجال الأنابيب» ومسرحية «جميعا في الأرجوحة».
وجاء تكريم الفنانين تتويجا لأعمال المهرجان، حيث جرى توسيم الفنانة الرائدة أمينة رزق تقديرا لجهودها الكبيرة في خدمة الحركة المسرحية العربية، وتكريم اسم كل من الفنان الراحل محمد السريع والفنان الراحل حسين الصالح الحداد

.

 الدورة الخامسة
وبدأت خطوات المهرجان تتسع، واكتسبت الدورة الخامسة لمهرجان الكويت المسرحي التي أقيمت في الفترة من 16 - 26 أبريل 2001 أهمية خاصة، حيث أقيمت ضمن فعاليات احتفالية الكويت باختيارها عاصمة للثقافة العربية، التي حظيت نشاطاتها برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد.

وفي حفل الافتتاح أعلن تنظيم المسابقة السنوية للمسرح للعروض الجماهيرية طوال الموسم المسرحي، ومنح الفائزون جوائز مالية مجزية. وتهدف هذه المسابقة إلى الارتقاء بالحركة المسرحية وإعادتها إلى سابق عهدها. وحظيت هذه الدورة أيضا بحضور عدد كبير من الفنانين العرب، فكان لهم موقعهم المميز في جدول فعاليات المهرجان، واتسعت دائرة مشاركتهم قياسا بالدورات السابقة، حيث شارك في اللقاءات الفنية كل من الفنان القدير محمد توفيق من مصر والفنان أسعد فضة من سورية والفنان يعقوب الشدراوي من لبنان ود. محمد يوسف نجم من فلسطين والفنانين محمود ياسين ونور الشريف من مصر، والفنانين نادر ونادرة عمران من الأردن، وافتتحت الدورة بعرض مسرحية «حظوظ حنظلة الحنظلي» لفرقة مسرح الشارقة الوطني من دولة الإمارات ليؤكد عمق التواصل

بين المسرحيين الخليجيين، إلى جانب ستة عروض مسرحية تشكل المسابقة الرسمية للمهرجان وعرض مسرحية «آدم وحواء» لفرقة استديو 800 من مصر، كما جرى خلال هذه الدورة توسيم الفنان القدير محمد توفيق والفنانة القديرة سميحة أيوب من مصر، وتكريم الفنانين الراحلين سالم الفقعان وكاظم القلاف وعدنان حامد تقديرا لما قدموه عبر مسيرة عطائهم الإبداعي من خدمات جليلة للمسرح العربي، وحفل ختام المهرجان بالمفاجآت خاصة على مستوى نتائج المسابقة، حيث حجبت جوائز أفضل عرض مسرحي والتأليف والإخراج، وقد منحت جـوائز التمثيل إلى كـل من:
ــ إبراهيم القطان عن دوره في مسرحية «طار برزقه» للمسرح الشعبي.
ــ محمد الرشيد عن دوره في مسرحية «الصباح الجميل» لمسرح الخليج العربي.
ــ فرح علي عن دورها في مسرحية «الصباح الجميل» لمسرح الخليج العربي.
ــ عبير يحيى عن دورها في مسرحية «مربي الزوجات» للمسرح العربي.

وقد أشيد بالمؤلفة فطامي العطار عن تأليفها لنص «طار برزقه» للمسرح الشعبي، وبالفنان أحمد الشطي عن إخراجه لمسرحية «مربي الزوجات» للمسرح العربي.
ومن الواضح أنه قد جرت الاستفادة من أخطاء الدورات السابقة، خاصة أن المهرجان بدأ يتطور سنة بعد أخرى، وكان حرص هذا الجمع الطيب من الفنانين المسرحيين العرب على حضور المهرجان دليلا على تطور المهرجان المستمر

.
الدورة السادسة

نظمت الدورة السادسة للمهرجان خلال الفترة من 15 ــ  23 أبريل عام 2002 بمشاركة واسعة من الفرق المسرحية ، حيث شاركت فرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «حبة رمل» تأليف ناجي الحاي وإعداد وإخراج منقذ السريع ، وفرقة المسرح العربي بمسرحية «العامود» تأليف أسامة الشطي وإخراج محمد سليمان، وفرقة المسرح الشعبي بمسرحية «قلب القنديل» تأليف فطامي العطار وإخراج إبراهيم الصلال، وفرقة المسرح الكويتي بمسرحية «زكريا حبيبي» تأليف ناجي الحاي وإخراج أحمد السلمان، وفرقة مسرح الشباب بمسرحية «معتقل الحكام» ، وفرقة المسرح الجامعي بمسرحية «هل يفتح الباب؟» تأليف فهد الفلاح وإخراج خالد المفيدي. كما

قدمت على هامش المسابقة الرسمية مسرحية «خادم سيدين» لطلبة المعهد العالي للفنون المسرحية من إخراج دخيل الدخيل، ومسرحية «المسرحية» لفرقة المسرح الشعبي، تأليف ريم الهزيم وإخراج جهاد العطار. وقدم المسرح العربي «عاشق البوم» تأليف وإخراج مساعد الزامل، والمسرح الكويتي «المشهد الرابع»، إخراج وحيد عبدالصمد، والمسرح المدرسي «شيء ما يحترق» لبسام دحدل وإخراج وليد الراشد.
وأقيمت خلال المهرجان حلقة نقاشية بعنوان «العلاقة بين النص والعرض: علاقة اتصال أم انفصال؟»، إلى جانب الندوات التطبيقية على العروض المسرحية. كما استضاف المهرجان عددا كبيرا من المسرحيين العرب. واستمع الجمهور إلى شهادات من الضيفين المسرحيين ريمون جبارة وعلي مهدي حول تجاربهما في العمل المسرحي، وجرى تكريم وتوسيم اسم الفنانة طيبة الفرج واسم الفنان حسين الصالح الدوسري، كما عرضت  شريحة فيلمية عن حياة كل منهما.
وفي حفل الختام توجت العروض  المسرحية الفائزة بجوائز المهرجان على الشكل التالي:
ــ جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد هو محمد التركماني.
ــ جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة هي هبة سليمان.
ــ جائزة أفضل عرض متكامل لمسرحية «العامود» من تأليف أسامة الشطي وإخراج محمد سليمان لفرقة المسرح العربي.
ــ جائزة أفضل ممثل عن دور أول للفنان عبدالرحمن العقل عن دوره في مسرحية «حبة رمل».
ــ جائزة أفضل ممثلة عن دور أول للفنانة سماح عن دورها في مسرحية «في قلب القنديل».
ــ جائزة أفضل مؤلف مسرحي للفنان مشعل القملاس عن مسرحية «معتقل الحكام» لفرقة مسرح الشباب.
ــ جائزة أفضل إضاءة مسرحية للفنان علي حسن بمسرحية «زكريا حبيبي».
ــ جائزة أفضل تصميم ديكور للفنان عنبر وليد بمسرحية «زكريا حبيبي».
ــ جائزة أفضل ممثل عن دور ثان للفنان محمد الشطي عن دوره في مسرحية «معتقل الحكام».
ــ حجبت جائزة أفضل ممثلة عن دور ثان.
ــ جائزة أفضل مخرج مسرحي للفنان منقذ السريع عن مسرحية «حبة رمل»

.
الدورة السابعة
أقيمت الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي خلال الفترة من 12 إلى 21 أبريل 2004، على خشبة مسرح الدسمة، وقد شارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة كل من فرقة المسرح العربي بمسرحية «ومن الحب ما قتل»، وفرقة المسرح الكويتي بمسرحية «بلا رسالة»، وفرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «حدث في يوم المسرح العالمي»، وفرقة المسرح الشعبي بمسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام»، وفرقة المسرح الجامعي بمسرحية «المعلقون»، وفرقة مسرح الشباب بمسرحية «شيطان الحب»، كما قُدم خلال هذه الدورة عدد من العروض الموازية وندوة فكرية بعنوان «دور المعاهد وأكاديميات الفنون في تطوير الحركة المسرحية»، وكذلك حلقة نقاشية حول «مسرح الطفل.. الواقع وآفاق المستقبل».
وقد شارك في هذه الندوات عدد من المختصين في مجال المسرح، كما استضافت هذه الدورة عددا كبيرا من الضيوف المسرحيين من الخليج والدول العربية. وكُرم فيها كل من الأستاذ إبراهيم إسماعيل والفنان سعد أردش من مصر، واسم الفنان صقر الرشود والفنان عبدالعزيز النمش والفنان كنعان حمد والناقد الدكتور محمد مبارك الصوري، كما كرم كل من الفنان محمد المنيع والفنان خالد النفيسي والفنانة مريم الغضبان والفنان خليل إسماعيل.
وقد وزعت جوائز هذه الدورة كما يلي:
- جائزة التقنيات والمكملات المسرحية، وشملت المؤثرات الموسيقية والإضاءة والماكياج والملابس، وفاز بها العرض المسرحي «المعلقون» لفرقة المسرح الجامعي.
- جائزة أفضل ديكور مسرحي، فاز بها العرض المسرحي «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.
- جائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان عبدالإمام عبدالله عن دوره في مسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام» لفرقة المسرح الشعبي.
- جائزة أفضل ممثل دور أول، فاز بها الفنان حسن البلام عن دوره في مسرحية «ومن الحب ما قتل»، لفرقة المسرح العربي.
- جائزة أفضل ممثلة دور أول، فازت بها الفنانة عبير الجندي عن دورها في مسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام» لفرقة المسرح الشعبي.
- جائزة أفضل مؤلف مسرحي، فازت بها الكاتبة فطامي العطار.
- جائزة أفضل مخرج مسرحي، فاز بها الفنان حسين المسلم.
- جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد، فاز بها الفنان عبدالعزيز عبدالله عن دوره في مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.
- جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة، فازت بها الفنانة ديما الأنصاري عن دورها في مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.
- جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وهي الجائزة الكبرى، فازت بها مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب

.
الدورة الثامنة
أقيمت الدورة الثامنة من مهرجان الكويت المسرحي خلال الفترة من 12 إلى 20 أبريل 2005 على خشبة مسرح الدسمة، وقد تحولت إلى احتفالية فنية ومسرحية رائعة شارك فيها الفنان العربي أخاه الفنان الكويتي فرحته الكبرى بعرسه المسرحي السنوي، وقد تجلت في مشاركته المتميزة في الندوة الفكرية عن «الرقابة والإبداع» وكذلك جرى تكريم الفنان القدير أحمد عبدالحليم لدوره الكبير في خدمة المسرح العربي والكويتي، وقد قوبلت هذه المبادرة بالتقدير من الجميع لما تضمنته من معاني الحب والمودة والوفاء.
وقد شارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة كل من فرقة مسرح الشباب بمسرحية «حفرتين في حفرة» وفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية بمسرحية «كوكب الأحذية» وفرقة المسرح الشعبي بمسرحية «حفرة إنبيش» وفرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «السلسلة» وفرقة المسرح الكويتي بمسرحية «الهشيم» ومسرحية «من هو من؟» وفرقة المسرح المدرسي بعرض مواز بعنوان «الروزنامة المفقودة».. وكرم مجموعة من الفنانين الرواد وهم: سعاد عبدالله، سعد الفرج، أحمد الصالح، محمد محمود نجم، د. حسن يعقوب العلي، عبدالله غلوم.
وقد وزعت جوائز المهرجان في دورته الثامنة كما يلي:
- جائزة أفضل عرض متكامل لمسرحية «الهشيم» لفرقة المسرح الكويتي.
- جائزة الإخراج للفنان فيصل العميري عن مسرحية «الهشيم».
- جائزة التأليف للكاتب مشعل الموسى عن مسرحية «كوكب الأحذية».
- جائزة أفضل ممثل دور أول للفنان خالد أمين عن دوره في مسرحية «كوكب الأحذية»، وكذلك حصل على جائزة الفنان الكبير الراحل كنعان حمد المقدمة من فرقة المسرح العربي.
- جائزة أفضل ممثلة دور أول للفنانة ديانا الشريدي عن دورها في مسرحية «من هو من؟».
- جائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان خالد البريكي عن دوره في مسرحية «كوكب الأحذية».
- جائزة أفضل ممثلة دور ثان للفنانة هبة سليمان عن دورها في مسرحية «من هو من؟».
- جائزة أفضل ديكور للفنان محمد الرباح عن مسرحية «حفرتين في حفرة».
- جائز التقنيات «الموسيقى» للفنان عبدالعزيز الديكان عن مسرحية «السلسلة».
- جائزة الإضاءة للفنان أيمن عبدالسلام عن مسرحية «الهشيم».
- جائزة الأزياء للفنان فهد المذن عن مسرحية «كوكب الأحذية».


الدورة التاسعة
أُقيمت الدورة التاسعة خلال الفترة من 10 إلى 18 أبريل 2007 متأخرة عن موعدها عاما كاملا بسبب التوقف القسري للأنشطة الثقافية والفنية حدادا على رحيل سمو الأمير المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله.
شهدت هذه الدورة ندوة فكرية بعنوان «المسرح والقضية الوطنية»، وناقشت محورين هما: المسرح قبل الاستقلال والمسرح ضد الاستبداد، كما شهد المهرجان تكريم مجموعة من الشخصيات والرموز المسرحية وهي:
- أول عميد لمعهد الكويت المسرحي د.  سيد خطاب.
- الفنان جلال الشرقاوي.
- الفنانة حياة الفهد.
- الفنانة مريم الصالح.
- الفنان إبراهيم الصلال.
- الفنان جاسم النبهان.
- الفنان محمد جابر (العيدروسي).
- الفنان خالد العبيد.
- الفنان علي المفيدي.
- الفنان عبدالله عبدالرسول.
وقد شاركت في المهرجان 6 فرق مسرحية قدمت عروضها، وهي:
- «إلى الخادمة مع التحية» لفرقة المسرح العربي.
- «دهاء دمية» لفرقة المسرح الكويتي.
- «الكبوة» لفرقة مسرح الشباب.
- «المشهد الأخير من المأساة» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية.
- «غسيل ممنوع النشر» لفرقة مسرح الخليج العربي.
- «الزفاف» لفرقة المسرح الشعبي.

الدورة العاشرة
أقيمت الدورة العاشرة خلال الفترة من 8 إلى 19 أبريل 2008، وقد اعتمدت اللجنة العليا لأول مرة مشاركة الفرق المسرحية الخاصة في المهرجان، وشاركت ثمانية عروض وهي:
- «المستأجر الجديد» لفرقة المسرح العربي.
- «العثرة» لفرقة المسرح الكويتي.
- «سفر العميان» لفرقة مسرح الخليج العربي.
- «إني أرى ما ترى» لفرقة المسرح الشعبي.
- «حفلة عشاء» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية.
- «بلا ملامح» لفرقة الهيئة العامة للشباب والرياضة.
- «بوخريطة» لفرقة الجيل الواعي للإنتاج المسرحي.
- «الشاعر والعجوز» لفرقة مسرح الحداد للإنتاج المسرحي.
أما الندوة الفكرية فكانت بعنوان «المسرح والديموقراطية» وتناقش محورين هما:
- التأثير المتبادل بين الديموقراطية والمسرح.
- المسرح والديموقراطية في الوطن العربي «تجارب وشهادات».
وتم تكريم مجموعة من رواد الحركة المسرحية وهم: د.أحمد عثمان (مصر)، الفنان غانم السليطي (قطر)، ومن الكويت أسمهان توفيق وصالح الجمعان وحسين غلوم وعبدالأمير مطر وسعاد حسين وعلي البريكي.وجاءت نتائج المهرجان على النحو التالي:
-  أفضل عرض متكامل: مسرحية «غسيل ممنوع النشر» لفرقة مسرح الخليج العربي.
-  الإخراج: الدكتور شايع الشايع عن مسرحية «المشهد الأخير من المأساة» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية.
- التأليف: مشعل الموسى عن نص «الكبوة» لفرقة مسرح الشباب.
-  أفضل ممثل دور أول الفنان أسامة المزيعل عن دوره في مسرحية «غسيل ممنوع النشر».
-  أفضل ممثلة دور أول: الفنانة فاطمة الصفي عن دورها في مسرحية «الزفاف».
-  أفضل ممثلة دور ثان: شذى سبت عن دورها في مسرحية «إلى الخادمة مع التحية».
-  أفضل ديكور: عنبر وليد عن مسرحية «المشهد الأخير من المأساة».
- جائزة التقنيات لعرض «الكبوة».
أما الجائزة التي تقدمها جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل وممثلة واعدين فقد فاز بها كل من:
- عبدالله بهمن.
- علي الحسيني.
وحجبت جائزة الممثلة.
وفاز أسامة المزيعل بجائزة المسرح العربي باسم الفنان كنعان حمد كأفضل ممثل.

UP
شهادة فنان
الحلقة النقاشية
المكرمون
الورشة المسرحية
المسرح في صور
 
توزيع الجوائز مسيرة المهرجان جدول الأنشط اتصل معنا كلمة الأمين الصفحة الرئيسية