وأحلام حسن أفضل ممثلة دور أول
مبارك بلال ونورا المولى فازا بجائزتي «الأنباء» كأفضل ممثلين واعدين
أوس الشطي أفضل ممثل دور ثان ورشا فاروق أفضل ممثلة دور ثان
«المسرح الكويتي» تخطف جائزتي الإضاءة والمؤثرات الصوتية
بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب رئيس المهرجان بدر الرفاعي، ممثلا لراعي المهرجان وزير النفط وزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله الصباح أسدل الستار مساء أمس الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 على أعمال الدورة الحادية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، في حفل غلب عليه الطابع التراثي كملمح يميز هذه الدورة منذ حفل افتتاحها، الذي أحيته فرقة باسم الردهان للفنون الشعبية، بينما أحيت فرقة معيوف مجلي للفنون الشعبية حفل الختام.
بانوراما تاريخية
وعقب فقرة الفن الشعبي أُضيئت خشبة المسرح بألوان الفرح والابتهاج على وقع كلمات شاعرية معبرة تبادلها مقدما الحفل زينة كرم وماهر العنزي، أعلنا من خلالها ختام فعاليات الدورة المسرحية التي شهدت الكثير من الأفكار والتجديد والثراء الفني والأدبي، وافتُتحت بعرض فيديو بعنوان «بانوراما المهرجان»، حيث شاهدنا لقطات متنوعة من مختلف أنشطة المهرجان على مدى أيامه العشرة، ثم بانوراما للعروض التي شاركت في المسابقة الرسمية للمهرجان، وكذلك بانوراما عن العروض التي حصلت على الجائزة الكبرى في دورات المهرجان العشر الماضية منذ انطلاقته، ومثلت هذه الفكرة التي تعد ملمحا غير تقليدي - في حفل ختام هذه الدورة - استثناء للاحتفال بميلاد المهرجان الحادي والعشرين.
ارتقاء الفكر
وعقب بانوراما العروض صعدت مديرة المهرجان كاملة العياد على خشبة المسرح فألقت كلمة الختام التي أشادت فيها بجميع الجهود التي بُذلت في الدورة، وأشادت كذلك بالإبداعات الشبابية التي نافست على الجوائز وأسهمت في تحقيق أهداف المهرجان في الارتقاء بالفكر. وشكرت العياد ضيوف المهرجان الذين تجشموا عناء السفر والمتابعة والمشاركة في أعمال المهرجان.
واختتمت مديرة المهرجان كلمتها مؤكدة أن كل الفرق التي شاركت بعروض في مسابقة الدورة تستحق الجائزة، وأن اللحمة والاندماج بين الأجيال المسرحية المتعاقبة في العروض لهما مكسب فني كبير وهما الجائزة الكبرى التي يستحقها الجمهور والحركة المسرحية كلها.
توصيات لجنة التحكيم
وبعد كلمة مديرة المهرجان دعا مقدما الحفل أعضاء لجنة التحكيم إلى صعود خشبة المسرح لإعلان أسماء الفائزين بالجوائز، ولكن قبل الكشف عن أسماء الفائزين ألقى رئيس لجنة التحكيم الفنان أحمد الهذيل كلمة تضمنت توصيات لجنة التحكيم التي جاء فيها:
أولا: الاهتمام بانتقاء النصوص المسرحية التي تعبر عن هموم وقضايا مجتمعها.
ثانيا: تأهيل الكتاب المسرحيين المحليين من خلال إقامة ورش عمل لكتابة النص المسرحي، لكون النص المسرحي ليس لغة حوارية فقط، بل هو لغة بصرية قائمة على الكلمة والفعل.
ثالثا: لاحظت اللجنة كثرة الأخطاء اللغوية لذا توصي اللجنة بالاهتمام والعناية باللغة العربية نطقا وتشكيلا.
رابعا: حفاظا على حماية حقوق الملكية الفكرية، ترى لجنة التحكيم ضرورة الالتزام بذكر اسم المترجم أو المعد للنص المسرحي.
خامسا: الاهتمام بإقامة ورش مسرحية متخصصة في التمثيل والإخراج.
سادسا: تأمل اللجنة من الفرق المسرحية استقطاب الفنانين الذين لهم باع طويل في المسرح للمشاركة في إثراء المهرجان المسرحي.
سابعا: تحث اللجنة الجهة القائمة على المهرجان العمل على توفير التقنيات المسرحية المتطورة اللازمة.
ثامنا: توصي اللجنة الجهة القائمة على المهرجان بتفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص في دعم وتشجيع الفرق المسرحية والمشاركة في المهرجان.
الجوائز
وعقب إلقاء توصيات لجنة التحكيم صعد الأمين العام لتسليم الجوائز إلى الفائزين بها والتي جاءت على النحو التالي:
- جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل لمسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي.
- جائزة أفضل إخراج مسرحي للمخرج حسين المسلم عن إخراجه مسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي.
- حجب جائزة التأليف لعدم وجود نص مسرحي يستحق الجائزة.
- جائزة أفضل ممثل دور أول للفنان سليمان الياسين عن دوره في مسرحية «ثورة» لفرقة المسرح العربي.
- جائزة أفضل ممثلة دور أول لأحلام حسن عن دورها في مسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي.
- جائزة أفضل ممثل دور ثان للممثل أوس الشطي عن دوره في مسرحية «ثورة» لفرقة المسرح العربي.
- جائزة أفضل ممثلة دور ثان فازت بها رشا فاروق عن دورها في مسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي.
- جائزة أفضل ديكور مسرحي للفنان حسن النجادة عن ديكور مسرحية «مكبث» للجيل الواعي.
- جائزة أفضل إضاءة مسرحية لفرقة المسرح الكويتي عن مسرحية «مونولوج غربة» من تصميم فيصل العبيد.
- جائزة أفضل مؤثرات صوتية للفنان وليد سراب عن مسرحية «مونولوج غربة» لفرقة المسرح الكويتي.
- جائزة أفضل أزياء فازت بها شيخة الصانع عن مسرحية «مكبث» للجيل الواعي.
وذهبت جائزتا جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل وممثلة واعدين إلى كل من مبارك بلال عن دوره في مسرحية «مزاد الحب» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، ونور المولى عن دورها في مسرحية «ثورة» لفرقة المسرح العربي، بينما ذهبت جائزة المرحوم كنعان حمد المقدمة من فرقة المسرح العربي إلى الفنان سليمان الياسين باعتباره صاحب جائزة أفضل ممثل دور أول.
...وتقديرا لدورها في الورشة المسرحية «الخيال والفنتازيا عند الممثل» التي أدارتها على مدى خمسة أيام وشارك فيها عدد من المتدربين قدم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي بحضور الأمين العام المساعد للمجلس الوطني عبدالهادي العجمي ومديرة المهرجان كاملة العياد، شهادة تقدير للمخرجة كلثوم أمين مدربة الورشة، وقال: «لقد نظمت المخرجة كلثوم أمين ورشة جميلة جدا استفاد منها كل من شارك فيها، الذين أشادوا بمنهجية الورشة ومدى استفادتهم منها. وقد افتتحنا المعرض الخاص بصور الورشة التي أبرزت مدى الجهود العظيمة التي بذلت فيها، وكان المشاركون في هذه الورشة يتمنون ان تستمر أياما وأياما». وقدم الأمين العام الشكر للمخرجة كلثوم أمين على جهودها ودورها في إقامة الورشة وتدريب المشاركين فيها.
وقالت المخرجة كلثوم أمين: «لقد كنت سعيدة بوجودي بينكم في هذه الأيام الجميلة من مهرجان الكويت المسرحي، وقد كنت بين إخواني وأصدقائي، وإنني أشكركم شكرا جزيلا».
وعن انتهاء أنشطة مهرجان الكويت المسرحي في دورته الحادية عشرة قال الأمين العام بدر الرفاعي: «بحمد الله وتوفيقه اسدل الستار هذه الليلة (الليلة الفائتة) على أنشطة مهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر الذي تنافست في دورته هذا العام مجموعة من الفرق قدموا ما استطاعوا من جهد واضح، سواء على خشبة المسرح أو خلال الجلسات الحوارية بعد كل عرض مسرحي. ولاحظنا أن هناك اهتماما كبيرا من الشباب والفرق المسرحية بالتعامل بجدية مع المهرجان، وهو مهرجان للتنافس في مجال عرض القدرات الإبداعية والعطاء. لأن عناصر النجاح هي في الخبرة والمثابرة والتدريب والإيمان بما سيقدم، وكل هذه العناصر وضحت على خشبة المسرح. لقد أعطانا هؤلاء الشباب وهذه الفرق مهرجانا مسرحيا قويا ومهرجانا فيه روح التنافس، والذي لم يفز لا يعني أن عمله سيئ، ولكن التنافس مطلوب وهو حافز للتقدم، وحافز للتطور الذاتي لدى الفنانين والفرق المسرحية».
وأضاف الرفاعي: «اتمنى أن يكون هذا المهرجان قد حقق جزءا من أهدافه ويكون مجالا ونافذة لتقديم الأفضل مسرحيا، لإحياء المواسم المسرحية، وأن نرى - إن شاء الله - موسما مسرحيا جميلا وممتعا طوال السنة يستمتع خلاله الجمهور ويدفعه إلى ويكون لديه الدافع لارتياد المسرح لمشاهدة مسرحيات ذات أهداف ترفيهية وثقافية، ويكون لها مردود ثقافي وفني وتفتح آفاقا ذهنية عظيمة وتسهم في رقي المجتمع».
وتابع: «إنني بهذه المناسبة أوجه شكري إلى الشباب الفنانين على انتظام حضورهم العروض المسرحية كل ليلة، والدخول بهدوء ومتابعة العروض باهتمام وانصات، والمواظبة على حضور الجلسات الحوارية بعد كل عرض مسرحي».
وقال: «وهذا يدل على أن لديهم الرغبة في التعلم وتطوير ذواتهم بعد أن كانوا من قبل يجلسون خارج قاعة الندوات».
وأردف: «إنني أوجه لهم التحية وأقول لهم لقد رفعتم الرأس، وإن شاء الله نراكم وتكونون دائما من حسن إلى أحسن».
وعن توصيات لجنة التحكيم قال الرفاعي: «سوف تجد طريقها للدراسة وتنفيذ ما يمكن تنفيذه منها، ووضعها موضع التنفيذ قدر الإمكان».
تصريح رئيس لجنة التحكيم
وبعد توزيع الجوائز على الأعمال المسرحية الفائزة في دورة مهرجان الكويت المسرحي الحادية عشرة هذا العام، قال رئيس لجنة التحكيم المسرحي السعودي أحمد الهذيل: «الحمد لله أنني رأست لجنة تحكيم مهرجان الكويت المسرحي هذا العام، وأن يكون بيننا كأعضاء في اللجنة هذا التوافق، حيث كنا متفاهمين ومتفهمين لدورنا ومهمتنا».
وأضاف: «لقد كان علينا أن نؤدي الأمانة الأدبية التي ألقيت على عاتقنا بألا نحابي ولا نجامل أحدا، حيث إن نتائج لجنة التحكيم وما تقرره له تداعيات أخرى كثيرة جدا، ومن هذا المنطلق فقد عملنا على أن نؤدي مهمتنا بكل أمانة ودون مجاملة. وعندما تمنح اللجنة الجائزة لأي مشارك فإن هذا يعني أنه يستحق الجائزة لأنه أبدع فيما قدمه، وفي مثل هذه الأعمال المسرحية الفنية فإن المجاملات لا تفيد، بل تكون لها نتائج سلبية».
وتابع: «إنني أدرك أن البعض من الذين لم يفوزوا قد يكونون غير راضين عن النتيجة، لأن الكل يطمح إلى الحصول على جائزة، ولكن نحن ندرك أن الهدف من إقامة هذا المهرجان المسرحي سنويا هو المساهمة في عملية بناء جيل مسرحي مبدع، وأيضا المساهمة في تطوير مسيرة الحركة المسرحية».
وأردف: «ربما كانت هناك أخطاء أو إخفاقات لدى البعض ولكن هذا لا يعني نهاية المطاف، أو المحطة الأخيرة في مسيرة أي فنان مسرحي، بل إن هناك محطات كثيرة قادمة، والفضاء المسرحي مفتوح للإبداع، ولذلك يجب ألا نتوقف وألا نغضب أو نحزن، وألا نشعر بالإحباط، لأن الفن المسرحي لا يؤمن بمثل هذا، بل بالعكس فإن كل تجربة مسرحية تكون محفزة للكل لأن يبذلوا جهودهم استعدادا للمهرجان القادم، لتقديم ما هو أفضل».
وقال: «إنني متأكد أنه مادام هناك استشعار وإحساس بضرورة التطور فإن كل فنان مسرحي يستطيع أن يطور نفسه بصورة أفضل ويبدع، خاصة إذا بدأ التحضير والاستعداد قبل فترة كافية للمشاركة في المهرجان القادم لتقديم عمل متكامل ومتميز».
وعن حجب جائزة أفضل مؤلف، قال الهذيل: «إن اللجنة لم تجد أي نص له بناء درامي يستحق ويستأهل الحصول على جائزة أفضل مؤلف. وهذا لا يعني إقلالا من قيمة النصوص التي قدمت، ولكنها تحتاج ممن يكتب النص أن يكون ملما فعلا بآلية الكتابة المسرحية بشكلها الصحيح.
وأضاف: «حاولنا في اللجنة، من جميع الجوانب، أن نجد مبررا في النصوص التي قدمت، ولكن لم نجد فعلا ما يعطي أي نص من النصوص الموجودة أحقية الحصول على جائزة أفضل مؤلف».
تنويه
ورد في التغطية الإعلامية لتوزيع شهادات الورشة المسرحية «الخيال والفنتازيا عند الممثل» التباس غير مقصود، حيث تمت الإشارة إلى أن هناك «كاست تدريب» للورشة، وفي واقع الأمر أن المخرجة كلثوم أمين هي مدربة الورشة، أما الأستاذ صالح الحمر والفنانة شروق محمد فقد شاركا في الورشة متدربين فقط.
أكدت وجود لجنة لتقييم أنشطة
الدورة الحادية عشر وإعداد تقرير خاص عنها
كـاملـــة العيـــاد: شكــرًا.. للجميـع |