العدد الثاني

 

برعاية وحضور وزير النفط ووزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله الصباح 
- لجنة خليجية للتحكيم بانوراما العطاء والوفاء والحب في أجواء تراثية 
- مثمنا دعوة الكويت له إلى المهرجان المسرحي
- الإعلامية القديرة نجوى أبو النجا: اخترقت المقاطعة العربية - المصرية 
- نجوم الحركة المسرحية يستذكرون مسيرة الفنان الراحل جاسم الصالح

- العدد في صور

- العدد في PDF 4

- العدد في PDF 3

- العدد في PDF 2

- العدد في PDF 1

 

 

برعاية وحضور وزير النفط ووزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله الصباح
انطلاق فعاليات الدورة (11)
لمهرجان الكويت المسرحي

كاملة العياد: المهرجان فرصة لتواصل الحوار الثقافي الحضاري
بين الفنانين العرب

برعاية وحضور وزير النفط ووزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله الصباح شهد مسرح الدسمة مساء أمس الاثنين 7/21/9002 افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، والتي تأتي متزامنة مع ذكرى مرور عشرين عاما على انطلاق هذا المهرجان في مارس العام 1989.
 تميز حفل الافتتاح الذي أخرجه بدر محارب وعبدالعزيز صفر بفعاليات رشيقة وجذابة وثرية بالدلالات والقيم الفنية والإنسانية النبيلة، بدءا من التعريف بعروض المسابقة إلى التعريف بأعضاء لجنة التحكيم، ثم توسيم المكرمين وتكريم خاص للمسرحي المبدع الراحل صقر الرشود. وغيرها من الفعاليات التي انسابت فوق خشبة المسرح بتقديم الثنائي زينة كرم ومحمد الوادي. معلنة تفاصيل فصل جديد من مسيرة المهرجان الذي بات علامة فارقة في خريطة المسرح العربي.

لجنة خليجية للتحكيم

 

بانوراما العطاء والوفاء والحب في أجواء تراثية

التكريم الخاص للمبدع الراحل صقر الرشود ألهب مشاعر الحضور

العبدالله: الكويت حريصة على رعاية وتنمية الثقافة والفنون

الرفاعي: المهرجان مناسبة
فنية ينتظرها
الجميع

السفير العبادي: المسرح ضمير الشعب والأمة

استقبال بعبق التراث
قبل الولوج إلى قاعة المسرح وبدء الفعاليات الرسمية لحفل الافتتاح، كانت البداية غير تقليدية، حيث نصبت خيمة تجسد موروث وتراث الكويت وعراقة الماضي توسطها الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان بدر الرفاعي، والأمين العام المساعد عبدالهادي نافل العجمي، والأمين العام المساعد المهندس علي اليوحة، ومديرة المهرجان كاملة العياد وقياديو المجلس الوطني في استقبال ضيوف المهرجان من الفنانين والمسرحيين العرب، وكذلك الفنانين وكبار  المدعوين من داخل وخارج الكويت، الذين توافدوا على إيقاع الفرقة الشعبية وتمت المصافحات والتعارف واللقاءات الحميمية بين الفنانين الكويتيين وضيوفهم من دول الخليج ومختلف الدول العربية، وكذلك المكرمين والمشاركين في العروض المسرحية، وأمضى الجميع لحظات تلاقت فيها المشاعر في أجواء فنية تراثية جميلة توجت بحضور راعي المهرجان الوزير أحمد العبدالله ليتقدم الحضور الكبير، ويعلن افتتاح المهرجان، ومن ثم توالي فقرات الحفل على خشبة المسرح.
بانوراما من الماضي
بانوراما من زمن الفن الأصيل وتحديدا مسرح الستينيات والسبعينيات كانت الفقرة الأولى والاستهلال للحفل، حيث خرج الممثل صادق بهبهاني من بوابة تراثية توسطت عمق المسرح وفي يده فانوس قديم ويرتدي زيا من الماضي وأخذ يتبصر أسماء جميع المسرحيين أصحاب البصمات الواضحة في تأسيس الحركة المسرحية الكويتية كتبت على خلفية كبيرة من القماش، امتدت إلى أبعاد الفضاء المسرحي على الخشبة ورافقت الحركة مؤثرات صوتية تعبر عن مسامع من مسرحيات قديمة.
وبصمت دق صادق المسرح بعصاه ثلاث دقات إيذانا بافتتاح الدورة المهرجانية، رفع الستار (القماش) ليظهر مقدما الحفل من خلال صور أيضا بالأبيض والأسود لفنانين مسرحيين راحلين، وتبدأ بانوراما تلفزيونية عن حفل ختام الدورة العاشرة، تلتها بانوراما عن عروض المسابقة الرسمية للدورة الجديدة.

لجنة التحكيم
بعد البانوراما التلفزيونية أعلن ثنائي التقديم عن أعضاء لجنة التحكيم، والتي تشكلت من الفنان المسرحي السعودي أحمد الهديب رئيسا وعضوية كل من العُماني عبدالكريم بن علي بن جواد، والأستاذ دخيل الدخيل، والأستاذ شايع الشايع والفنان عبدالرحمن العقل.

المكرمون

بعد الإعلان عن أسماء لجنة التحكيم، دعا مذيعا الحفل راعي المهرجان وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله والأمين العام بدر الرفاعي ومديرة المهرجان كاملة العياد للصعود إلى خشبة المسرح، حيث تم توسيم المكرمين على وقع تعريف مختصر بتاريخ كل مكرم وإنجازاته وعطائه، وهم المسرحي المرحوم جاسم  الصالح والفنان المسرحي خليل زينل والناقد الدكتور نادر القنة والكاتبة عواطف البدر والفنان الإماراتي عبدالرحمن الصالح، وختام التكريم كان مسكا مع مسك الأدب المسرحي الكاتب القدير عبدالعزيز السريع، حيث تم تقليد كل مكرم قلادة ذهبية مع باقة ورد وشهادة تكريم، واشاعت فقرات التكريم جوا من الفرح والابتهاج بلمسة التكريم والوفاء لأناس يستحقون التكريم.

تواصل الحوار المسرحي
بعد فقرة التكريم بدأ الجزء الثاني من حفل الافتتاح بكلمة الأمانة العامة، ألقتها الأستاذة كاملة العياد قالت فيها:
الإخوة والأخوات،،،
ضيوفنا الكرام،،،
أيها الحفل الكريم،،،
سلام من الله ورحمة وبركة وأسعد الله مساءكم بكل الخير، نرحب بكم ضيوفا أعزاء في مستهل سلسلة من أمسيات الإبداع المسرحي على أرض الكويت الحبيبة، إيذانا بافتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، وهي فرصة رائعة ليتواصل الحوار الثقافي الحضاري بين المثقفين والفنانين العرب في كل ما يهم المسرح من خلال العروض المسرحية اليومية والحلقات النقاشية والجلسات الحوارية والمؤتمرات الإعلامية وديوانية المسرحيين فأهلا بالحوار.
وأضافت: ضيوفنا الكرام من أهل المسرح والإبداع، بحضوركم من أقطار عربية وخليجية مختلفة ومشاركتكم إيانا هذه الدورة لمهرجان الكويت المسرحي نضيء بكم ومعكم شعلة جديدة من مشاعل الفرح والفن والثقافة والإبداع في وطننا، مؤمنين بأن المنجز المسرحي المبدع الخلاق لا يكون إلا نتاج اشتغال جماعي مشترك، وان التقدم لا يصنع بعقل مفرد، وان المسرح الذي يعيش طويلا هو الذي ينبض بنبض المجتمع، ويتحقق بالتكاتف واللقاء الذي يملأه الفرح والصدق، وهو ما ننشده في هذا المهرجان جميعنا هنا اليوم، لنجدد الثقة بمسرحيين متطلعين إلى  غرس شجرة الإبداع المحملة بقيم الأصالة والثقافة الرصينة.
وتابعت: أخواتي وإخواني الحضور،،،
اسمحوا لي باسمكم جميعا أن أتقدم بالشكر والتقدير لمعالي وزير النفط ووزير الإعلام، رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ/ أحمد العبدالله الصباح على رعايته لمهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر، ودعمه للفعاليات الثقافية التي يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، والشكر موصول للأستاذ/ بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي - الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - رئيس اللجنة العليا للمهرجان للدعم اللا محدود.
وباقة ورد رائعة الجمال لفريق عمل المهرجان فردا فردا من موظفي إدارة المسرح ومن موظفي جميع الإدارات التي عملت بجد لإنجاح فعاليات هذه الدورة، وعملت بجد لتستمعوا بهذا الافتتاح اليوم.

تكريم خاص
بعد كلمة مديرة المهرجان أعلن مقدما الحفل عن فقرة تكريم خاص للمسرحي المبدع الراحل صقر الرشود، تنوعت بين بانوراما تلفزيونية عن مسيرته إلى تجسيد مشاهد من مسرحيتي «حفلة على الخازوق» و«ضاع الديك» من أداء أحلام حسن ونواف القريني وإبراهيم الشيخلي ومجموعة من الشباب، وكان تكريم صقر الرشود بوجود كريمتيه وأحفاده بين الحضور الكبير في المسرح، والذي  غلبت عليه مشاعر الوفاء والفخر وعبر عنها بكثير من التصفيق والابتهاج حتى تحول حفل الافتتاح إلى ملحمة حب وعطاء ووفاء، شارك فيها أصحاب البيت والضيوف كل بدوره المناسب، فخرج المشهد معبرا عن المعاني والقيم وعلى القدر من مكانة الحدث وجلاله.

بدأ المشهد المسرحي الأول، وقبيل افتتاح فعاليات مهرجان الكويت المسرحي في دورته الحادية عشرة، على مسرح الدسمة برعاية وحضور وزير النفط وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، في الساحة الخارجية أمام مدخل المسرح، بحفلة فنون شعبية لفرقة باسم الردهان للفنون الشعبية التي أطربت الحاضرين بعدة ألوان غنائية شعبية من التراث الكويتي.
وشارك في حضور حفل الافتتاح من السلك الدبلوماسي سفير جمهورية مصر العربية لدى الكويت طاهر فرحات والسيدة حرمه، وسفير السنغال عميد السلك الدبلوماسي عبدالأحد إمباكي، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية جمعة العبادي، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة حسن سالم الخيال، وسفير الجمهورية اليمنية د. خالد راجع، وسفير جمهورية اثيوبيا، وممثل فلسطين لدى الكويت زياد الهمشري، وقنصل السفارة القطرية لدى الكويت يوسف محمد الهيل، والقائم بالأعمال في سفارة مملكة البحرين عيسى الذوادي.
وبعد مشاركته في فقرات حفل الافتتاح قال وزير النفط ووزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح لوسائل الإعلام: يسعدني ويشرفني أن افتتح اليوم فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي.
وان مثل هذا يدل على حرص دولة الكويت لرعاية وتنمية الثقافة والفنون والعمل المسرحي بالذات الذي هو أساس كل الفنون في كل دول العالم، ومن المعروف أن حركة المسرح في منطقة الخليج انطلقت من دولة الكويت، والآن والحمد لله نرى الحركة المسرحية في جميع دول مجلس التعاون الخليجي من خلال وجود فرق مسرحية متميزة، ولاتزال دولة الكويت متزعمة ومتصدرة لهذه الحركة المسرحية، وان شاء الله يستمر دورها في الريادة والقيادة ليس فقط في المجال المسرحي وإنما في مجالات أخرى.
وبهذه المناسبة حرصت على ان أتواجد شخصيا، وأن أشارك في تكريم كوكبة من الفنانين المسرحيين الذين فعلا يستحقون كل تكريم دائما، وعليه فإنني سعيد أن أكون بينهم اليوم، وكنت أتمنى أن يكون لدي الوقت الكافي لحضور جميع العروض المسرحية التي ستقدم في هذه الدورة، لكن المشغوليات كثيرة هذه الأيام.
وإنني أتمنى للجميع التوفيق والنجاح، وأقدم شكري لكل وسائل الإعلام التي ستتابع وتغطي نشاطات المهرجان، لأننا بالفعل بحاجة إلى عكس واظهار هذه التظاهرة الفنية والثقافية، وان نبرز الوجه المشرق لدولة الكويت، وان نقدم لأفراد شعبنا الجانب الترفيهي والثقافي من خلال الأعمال المسرحية، وأمور كثيرة أخرى.
وأتمنى للجميع حضور ومتابعة والاستمتاع بالعروض المسرحية القادمة، وأتمنى الفوز لكل من يستحق ذلك.
وبدوره قال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان بدر الرفاعي ان افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الكويت المسرحي مناسبة فنية ينتظرها الجميع من فنانين ومثقفين وإعلاميين سنويا، وهي تشكل مناسبة وفرصة لكي يعرض الشباب الكويتي المؤهل في مجال المسرح إبداعاتهم، وفي الوقت نفسه يستمتع الجمهور الذي يتابع الأعمال المسرحية بكل ما هو جديد وراق من هذا الفن الجميل.
وأتمنى ان يسعد جمهورنا بهذه الوجبة الثقافية والفنية المسرحية في الليالي المقبلة في ظل أجواء طبيعية جميلة، وفي قلب الموسم الثقافي الجديد في الكويت بعد فترة الصيف والإجازات والأعياد.
> وقال سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الكويت جمعة العبادي عن حضوره حفل الافتتاح بأنني أتابع دائما الأنشطة الثقافية والفنية التي يقدمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت الشقيقة، والتي هي قامة عالية في مجال الثقافة ومنارة عالية من المنارات التي نعتز بها.
وهذا المهرجان يمثل جهودا طيبة من القائمين عليه، ذلك ان المسرح هو ضمير الشعب والأمة، وإنني أتمنى لهذا المهرجان مزيدا من النجاح والتوفيق، وهو فرصة للعطاء المتميز في المجال الفني والثقافي المسرحي، وأن يؤدي الرسالة والأهداف التي أقيم من أجلها ويسعى إلى تحقيقها.
> وقالت مديرة المهرجان كاملة العياد ان احتفالنا اليوم بانطلاقة مهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر، إنما هو تظاهرة فكرية ثقافية مسرحية فنية تحتوي على عديد من العروض المسرحية للشباب الواعد ومن جيل الرواد.
وتضم فعاليات المهرجان حلقات نقاشية وجلسات حوارية نقدية في سبيل تفعيل مفهوم روح التعرف على الآخر وتبادل وجهات النظر والآراء، وكيفية اندماج هذه الآراء وتشابكها لتمثل حالة صحية لهذا لمهرجان المسرحي.
وإنني بهذه المناسبة أرحب بكل ضيوف المهرجان، والمكرمين الستة من الرواد في الحركة المسرحية في الكويت ودول عربية شقيقة.
وهذا يؤكد على عادة الكويت في الاحتفاء بالمبدعين والفنانين، سواء كانوا كويتيين أو غير كويتيين، لأن هذا يدل على تقدير لاضافاتهم الإبداعية في العمل الثقافي والمسرحي والفني.
وما تتضمنه فعاليات المهرجان هي في النهاية تحقيق حوار فكري مطلوب، تشجع عليه دولة الكويت وترحب باستضافة كل هذا الحشد من الضيوف الكرام من أرجاء الوطن العربي.!

 

مثمنا دعوة الكويت له إلى المهرجان المسرحي 

أحمد الهذيل: لا أحب المسرح الحديث والسينوغرافيا لعب عيال
ولا وجه لمقارنة ما يعرض الآن بما قدمه جيل الرواد

ضمن فعاليات مهرجان الكويت المسرحي في دورته الحادية عشرة أقام المركز الإعلامي مؤتمرا صحافيا لرئيس جمعية المسرحيين السعوديين أحمد الهذيل صباح أمس، تحدث فيه عن الوضع المسرحي في السعودية وعن جمعية المسرحيين وتأسيسها.
وأدار المؤتمر رئيس المركز الإعلامي الزميل مفرح الشمري الذي قدم الضيف واستعرض سيرته الذاتية.

في البداية استعرض أحمد الهذيل خطوات إشهار جمعية المسرحيين بقرار حكومي واختيار مجلس إدارتها بانتخابات ديموقراطية، شارك فيها مسرحيون من جميع أنحاء السعودية، وحضرها وكيل وزارة الثقافة، واستخدمت فيها أرقام سرية، وتمت بشفافية كاملة، وكأنها انتخابات رئيس جمهورية، حيث تم اختيار 10 أعضاء لمجلس الإدارة، مشيرا إلى أن الجمعية تحظى باستقلالية مالية وإدارية على ألا تتخطى الحدود.
وأشار إلى أهم أهداف الجمعية، وهي حماية الفنان المسرحي وتطوير العمل المسرحي والرقي به، لافتا إلى أن دورها نقابي، وليس لانتاج الأعمال، لكن للاشراف عليها وانتقاء الأفضل.
وألمح إلى أن الجمعية ينقصها الدعم المادي المناسب، مطالبا الحكومة بتوفير دعم مادي حتى تحقق الجمعية أهدافها ومشاريعها التي تصب في مصلحة الفن المسرحي وتحمي الفنان المسرحي في ذات الوقت.
وأكد أنهم يطمحون إلى دعم الجهات المختلفة، ويبحثون عن ممولين لتنفيذ رؤاهم المستقبلية فالمسرح ليس له حدود، ولا يقف عند حدود الوطن، وطالب وزارة الثقافة بمخاطبة الجهات المعنية في الخارج لإشهار الجمعية دوليا، لأن ذلك يساهم في اشتراكهم في المهرجانات وتمثيل الوطن دوليا.
وتطرق إلى أن الجمعية توفر دورات للمسرحيين في الخارج والداخل، وأنها بدأت سلسلة من الدورات داخل السعودية، عبارة عن 11 دورة مختلفة للارتقاء بثقافة المسرحيين في جميع المجالات.
ولفت إلى أهمية الإعلام في ابراز الفن المسرحي قائلا إن السعودية ليست كالكويت والبحرين اللتين ذاع صيتهما في الفن المسرحي، رغم أن هناك مسرحا بالسعودية منذ 80 عاما وهذا موثق تاريخيا، وقال ربما غاب المسرح السعودي إعلاميا لكنه في الحقيقة موجود.
وأضاف أن الجمعية مسؤولة عن الحراك المسرحي بجميع ألوانه وأنواعه، وأنها مسؤولة عن تنظيم العمل المسرحي، فالفنان المسرحي عليه الحصول على تصريح له بالعمل والفرق المسرحية أيضا يتعين عليها الحصول على تصريح.
وأشار إلى مسرح الملك فهد، ووصفه بأنه مسرح مهول يشبه الأوبرا، فيه أحدث التقنيات ويسع 4 آلاف شخص، لكنه لم يستخدم فعليا لعرض المسرحيات، لافتا إلى أن الفرق المسرحية تستعين بقاعات المحاضرات والمسارح التابعة لبعض الهيئات الدراسية.
وعن مهرجان الكويت المسرحي قال ان ما يقدم في المهرجانات عامة من عروض مسرحية إذا قورن بأعمال رواد المسرح الكويتي يكون هناك ظلم كبير، حيث انه لا يوجد وجه للمقارنة، مؤكدا انه لا يفضل ركوب موضة المسرح الحديث، اللعب بالأضواء والسينوغرافيا، ويفضل المسرح القديم الذي كان يلمس قلوب الناس، لافتا إلى أن المسرح الحديث من وجهة نظره لعب عيال، ولعب بالإضاءة ويعد الكثير من الأعمال الحديثة إساءة للمسرح وإساءة للجمهور.
ودعا إلى أهمية انتقاء المدعوين للمهرجانات حتى يضيفوا إلى الحركة المسرحية.

عقدت الأمل على الجـيل الجــــــديد مثـــل محمد عبدالعزيز

 

الإعلامية القديرة نجوى أبو النجا: اخترقت المقاطعة العربية - المصرية

استضاف المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الإعلامية القديرة نجوى أبو النجا في حوار مع الصحافيين حول العديد من القضايا الإعلامية، بإدارة الزميل الصحافي من مصر الشقيقة أسامة عبداللطيف.
في بداية حديثها أكدت الإعلامية نجوى أبو النجا  على الدور الأساسي الذي يؤديه الإعلام، وخصوصا الإذاعة، مستذكرة فترة القطيعة المصرية - العربية وقد رأى حينها القائمون على إذاعة صوت العرب مواكبة ما يحدث من تحرر ثقافي في الوطن العربي، مشيرة إلى أن رجل الشارع ليس له علاقة بهذه القطيعة، فسافرت إلى سلطنة عُمان ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية، حيث منحت تأشيرات الدخول إلى عمان والكويت وتعثرت المسألة بعض الشيء في السعودية، وعندما نقل الموضوع إلى وزير الإعلام السعودي عبده يماني قال لها «غداً السعودية تنتظرك»، فذكرت صحيفة الشرق الأوسط «مذيعة من صوت العرب تخترق المقاطعة».

ثم انتقلت أبو النجا للحديث عن برنامجها «أضواء على الجانب الآخر» وعمره عشرون سنة الذي تجري فيه الحوار مع أحد المسؤولين والبحث في داخله كإنسان، مستدعية موقفا حدث لها حينما أرادت مقابلة الرؤساء الثلاثة الهراوي وبري والحريري في لبنان، فاعتذر الهراوي والحريري لتواجدهما في الخارج، وقابلها رئيس مجلس النواب نبيه بري ووصفته بأنه رجل دولة فخم صاحب قامة، وكان جاهزا ومستعدا للحوار، فاسترجعت قول كمال ياسين «المسرح فن صناعة الكلام وفن المواجهة» فاستهلت حوارها معه بالقول «أنت من تبنين بلد الشعراء» فرد عليها «حينما ترفعين حجراً نجد شاعرا».
وقالت عن تجربتها التلفزيونية في العام 1983: «لقد طلب مني وزير الإعلام صفوت الشريف أن أقدم في التلفزيون، فقدمت «السهرانين» في ثلاث حلقات واحدة عن حالات الولادة والثانية مع الشرطة التي تترصد احد المجرمين للقبض عليه، وميلاد الصحيفة».
ثم كشفت عن الشهرة التي حققتها بسبب حلقات قليلة في التلفزيون رغم أنها قدمت العديد من البرامج الإذاعية لسنوات طويلة، لكنها اعتذرت عن مواصلة تصوير المزيد من الحلقات بسبب عامل الإضاءة، لأنها ملكة الإذاعة وسيدة الموقف فيها.
وأشارت إلى سحر الميكروفون الذي تمسكت به لأنه خيال، حيث تخلق عوالم ودنيا لناس كثر، وهنا باب المتعة في الموضوع والسر في تمسك العديد من المشاهير في الفن أمثال محمود ياسين ويسرا ومحمود قابيل بالتمثيل الدرامي الإذاعي.
وأضافت أبو النجا ان الإذاعة بتقنياتها الحديثة سهلت عملية التنقل من 6 إلى 7 استادات عندما عملت في إذاعة الشباب والرياضة، وهذه التقنيات الحديثة جعلت الإذاعة متميزة، حيث سمحت لها الدخول إلى مواقع لا يدخلها التلفزيون.
وعن الجيل الحالي من الشباب أشادت أبو النجا بالمذيعين الجدد وبينهم محمد عبدالعزيز الذي حصد جوائز مهرجان القاهرة للإعلام العربي لخمس سنوات متتالية، لذا فالأمل موجود في الشباب.
كما ذكرت أبو النجا أنها خريجة معهد المسرح، ودفعة نورالشريف ومصطفى الدمرداش ومحمد عبدالمعطي ومحمد وفيق.

من خلال مؤتمرهم في المركز الإعلامي

 

نجوم الحركة المسرحية يستذكرون مسيرة الفنان الراحل جاسم الصالح

بحضور حشد من الفنانين عقد المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي في دورته الحادية عشرة مؤتمرا صحافيا خاصا بمسيرة الفنان الراحل جاسم الصالح، في البداية التقت مديرة المسرح كاملة العياد التي قدمت أحر التعازي لأسرة الفقيد وفرقة المسرح الشعبي.
وقد ترك بصمة واضحة في مجال المسرح، واعتبر أحد الرواد المسرحيين البارزين في هذا المجال، كما أثنت على تجمع الفنانين، تأبيناً لمسيرة الفنان الراحل، كما ألقت كلمة نيابة عن أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي الذي اعتذر عن الحضور لارتباطه بافتتاح معرض تشكيلي ارتبط به مسبقا، وقال إن تكريمه سيتم كما كان مقررا.

استجمع الفنانون الكبار أبرز مواقفهم مع الفنان الصالح، وأبرزهم رئيس فرقة المسرح الشعبي الفنان جاسم النبهان الذي أعرب عن حزنه وتعزيته لفناني الكويت بفقدانه، إذ كان يجد فيه الإنسان الكويتي البحار والبدوي وكان يمتلك عراقة هذا البلد، كما جمعته به عدة ظروف منها السعيدة ومنها الأليمة، فقد كان رائعا في كل شيء، صامدا قويا، فكان يصارع المرض لأكثر من 12 عاماً، وهذا ما أكده أيضا الفنان إبراهيم الصلال الذي التقى به في منتصف الخمسينيات، وكانا يلعبان كرة القدم في نادي العمال، وانقطعا عن بعض حتى التقيا مجددا في عام 1965 في المسرح الشعبي، فكانا يجلسان طوال الأيام ويعملان من أجل الكويت والمسرح حتى أصبح الصالح محبوبا من قبل الجميع، لأنه كان مرحا جدا ويمتلك سعة الصدر.
 أما الفنان غانم الصالح الذي ارتبط مع الراحل بزمالة قديمة بدأت عن طريق المسرح الشعبي،  ويحمل في قلبه الماضي إلى درجة أنه كان يطلب من الكتاب الذين يعمل معهم التعديل في حواره واضافة مفردات من عنده، وذكر أبرز الأعمال التي تعاون فيها معه، ذكر منها «حبابة والغرباء»، أما الفنان الإماراتي عبدالرحمن الصالح، فالتقى به في نهاية العام 1960 عندما اختلف مع مسرح الخليج وانضم لفرقة المسرح الشعبي، وكان يهابه لكن مع الاحتكاك وجد في قلبه ودا لو تم توزيعه على كل الخليج  لكفاه وكان نموذجا.
 من جانبه قال الناقد الدكتور نادر القنة إن الراحل مضى، ولكنه ترك فينا كثيرا من المآثر، وكان في اعماله يقدم عدة شخصيات منها الأب والأخ والشرير وأبرز ما كان يميزه أنه لا يغضب من المقولات، وكان يستقبلها برحابة صدر حتى لو لم توافقه، ورغم انه لم يكن نجماً من الصفوف الأولى إلا أنه كان ممثلا.
وكان لأسرة الفقيد كلمتها فأعرب شقيقه الفنان أحمد الصالح عن شكره للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على إقامة هذا التأبين الخاص بمسيرة الراحل جاسم الصالح، كما بين الفنان أحمد الصالح أن الراحل قد كره الدراسة إلى درجة أنه نال عقابا من والده، وكان يعتبر ان المسرح مثل البيت، كان من هواياته لعب كرة القدم، كان لاعبا من الدرجة الثانية وأحب الحداق أيضاً.
ومن صفاته انه كان مشاكسا خصوصا بعد ارتباطه في مسرحية «صبوحة» مع الفنان أحمد مساعد. أما أبناء الراحل خالد وعبدالله فأعربا عن امتنانهما لهذا التأبين، وأوضحا مدى حب والدهما للمسرح حتى وصل حبه إلى عمل بروفاته في المنزل، وشكرا نيابة عن إخوانهم كل من قدم التعازي لفقدانه.

Up
شهادة فنان
الحلقة النقاشية
المكرمون
الورشة المسرحية
المسرح في صور
 
توزيع الجوائز مسيرة المهرجان جدول الأنشط اتصل معنا كلمة الأمين الصفحة الرئيسية