عندما نتحدث في الكويت عن دعم الإبداع وتشجيع التميز، فإننا نعي أهمية كل ما من شأنه تشجيع البيئة الحاضنة لهذا الإبداع، ولإدراكنا المبكر لأهمية هذا الدور فإن تكريم المبدعين والمتميزين يحتل أولوية على مدى أعوام ماضية نابعا من إدراكنا لأهمية الوفاء لمثل هؤلاء وتشجيعهم بأشكال مختلفة مثل الجوائز، والتي تأتي على رأسها اليوم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية .
وإنه من دواعي فخر الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أن يكرم هذا المساء كوكبة من أبناء دولة الكويت، ممن كانت لهم اسهامات في مجالات الثقافة والفنون، بمنحهم جائزة الدولة التقديرية للعام 2009، هذه الجائزة التي تأتي استحقاقا للرواد الذين كان لهم الأثر الأبرز في مسيرة الحياة الفكرية والثقافية والفنية في دولة الكويت .
وإذا ما جاءت جائزة الدولة التقديرية تكريما لهؤلاء الرواد والمبدعين، فإن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ليسعد كذلك أن يكرم الفائزين بجوائز الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية للعام 2009، هذا التكريم الذي يأتي كل عام لدعم أبناء دولة الكويت المبدعين في مختلف مجالات الجائزة لمواصلة مسيرتهم ولتشجيعهم على بذل المزيد والمزيد من العمل والجهد وبذل العطاء لخدمة وطنهم ومجتمعهم . |